آخر الأخبار
رئيس الجمهورية يترأس الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء (النص الكامل) ليبيا.. الحكومة الوطنية تؤكد التزامها بإجراء الانتخابات إلقاء القبض على ممرضة وجهت تهديدا "خطيرا" لكاملا هاريس دراسة تكشف ما يفعله تدخين القنب الهندي بالوظائف البصرية برشلونة يسحق أتلتيك بلباو برباعية.. ويحرز كأس إسبانيا الملكة إليزابيث.. "وحيدة" تودع جثمان زوجها منع ميغان ماركل من حضور جنازة الأمير فيليب شهدت مدينة بورتلاند في ولاية أوريغون الأمريكية، الليلة الماضية، أعمال شغب جديدة على أيدي متظاهرين من... عضوة في الكونغرس تقدم مشروع قانون يربط مساعدات واشنطن لإسرائيل باحترام حقوق الفلسطينيين "رويترز": اشتباك بين قوات الحكومة الصومالية وأنصار قائد شرطة معزول رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني يترأس غدًا الأحد الاجتماع الدوري لمجل... أم البواقي: برنامج لعرض 20 عملا مسرحيا بدار الثقافة خلال سهرات رمضان إصابة عشرات الطلبة بوعكات صحية بأدرار بسبب وجبة الإفطار ليفربول يبحث عن بديل لصلاح.. ويجد ضالته في الدوري الإسباني خطاب بايدن بالكونغرس.. ليس كأي خطاب في الذاكرة الحديثة بايدن يقرر عدم رفع الحد الأقصى للاجئين هذا العام فرنسا.. الجدل يحتدم حول قانون "الموت الرحيم" الخارجية الروسية: حظر دخول عدد من أعضاء إدارة بايدن مجلس الأمن الدولي يصدق على إرسال مراقبين إلى ليبيا
العالم

بعد فشل “كنشاسا”.. 5 مسارات توجّه مواقف البلدان المتشاطئة

تبادلت إثيوبيا والسودان ومصر الاتهامات بشأن الفشل في التوصل إلى صيغة توافقية حول مفاوضات سد النهضة بسبب التباعد في المواقف والأجندة الوطنية.
ويرى مراقبون أن مواقف البلدان الثلاثة باتت محكومة بخمسة مسارات تتداخل فيها عوامل فنية وجيوسياسية وأمنية وداخلية وخارجية تحدد خارطة الطريق التي يمكن أن يسلكها الملف خلال الفترة المقبلة.
واختتمت في العاصمة الكونغولية كنشاسا الثلاثاء جولة جديدة من المفاوضات دون التوصل إلى أي نتيجة تحرك الملف المعقد الذي ظلت البلدان الثلاثة تتفاوض عليه منذ 2011.
وفيما يؤكد الدبلوماسي السوداني ووزير الخارجية الأسبق إبراهيم طه أيوب أن العوامل الداخلية والجيوسياسية ستكون الأكثر تأثيرا في حسم الملف بالنظر للظروف التي تعيشها الأنظمة الحالية في البلدان الثلاثة، يقول الباحث نور الدين عبدا مدير منصة نيلوتيك بوست الإعلامية الإثيوبية، إن النظرة الوطنية والاقتصادية هي التي ستحدد مسار المرحلة المقبلة.
لكن في الجانب الآخر يرى وزير الري السوداني الأسبق عثمان التوم أن هنالك عوامل فنية واقعية ستكون أكثر تأثيرا.
الأوضاع الداخلية
وفقا لأيوب فإن الأوضاع الداخلية هي العنصر الأكثر تأثيرا في تحديد مواقف البلدان الثلاثة المتنازعة في ملف سد النهضة.
ويقول أيوب إن كل من مصر والسودان تواجهان أوضاعا اقتصادية وسياسية وأمنية معقدة، في حين يسعى رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد إلى الاستفادة من الالتفاف الشعبي حول السد لتعزيز موقفه في الانتخابات المقبلة ولمواجهة الأزمات الداخلية التي يعيشها في إقليم تيغراي.
ويشير أيوب إلى أن الموقف السوداني يتأثر بشكل كبير بالانقسام الداخلي بين المدنيين والعسكر الذين يميلون أكثر إلى الموقف المصري من أجل كسب أرضية تعضد موقفهم.
ويتوقع أيوب أن يدفع السودان أكثر خلال الفترة المقبلة في اتجاه الحشد لمبادرته المتعلقة بتوسيع مظلة الوساطة لتضم إضافة إلى الاتحاد الأفريقي كل من الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي.
ويرى أيوب أن سوء الفهم وتقدير الموقف أثر كثيرا في مواقف السودان وجعلها تتأرجح تارة بين التأييد الواضح للمشروع الإثيوبي في مرحلة من المراحل إلى الحياد في مرحلة أخرى وأخيرا التحول إلى موقف أكثر تطابقا مع الموقف المصري.
ويشير أيوب إلى أن مصدر الغرابة في موقف السودان من هذه القضية أن وزير الري الحالي كان مستشار الحكومة في مفاوضات سد النهضة منذ البداية عندما كانت المفاوضات في مراحلها الأولى.
ويلخص أيوب رؤيته بالقول إن السودان ومصر سيستمران في الضغط الدبلوماسي والسياسي في حين ستمضي إثيوبيا قدما في تنفيذ خطتها الإنشائية والملء الثاني لبحيرته دون الأخذ في الاعتبار لاحتجاجات البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

12 − اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى