آخر الأخبار
رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من رئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل م... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه سمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه رئيس الجمهورية التركية السيد رجب طي... وزير الشؤون الخارجية السيد صبري بوقدوم يُشارك عبر تقنية التحاضر المرئي في الاجتماع الطارئ لمجلس جامع... بالصور.. محرز وصديقته يتعرضان لهجوم في لندن بعد النبأين السعيدين.. ضربة "خطيرة" لإبراهيموفيتش إيطالية تتلقى عن طريق الخطأ 6 جرعات من لقاح فايزر البحرية الأميركية تصادر شحنة أسلحة من إيران في بحر العرب اتهامات ليبية لتركيا بتحريك المليشيات لبث الفوضى في طرابلس هاميلتون يتوج بجائزة إسبانيا الكبرى بوقدوم وظريف يتباحثان مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط موقع سقوط حطام "لونغ مارش" بحسب الإحداثيات قميص الأسطورة جوردان بأكثر من مليون دولار أخيرا سقط الصاروخ.. كيف كسبت الصين الرهان الخطير؟ رغم العزل.. الهند تسجل رقما مفجعا لإصابات كورونا في 96 ساعة جماهير "اليونايتد" تتسبب بخسارة صفقة بقيمة 280 مليون دولار الجزائر تدين بأشد العبارات الاعتداءات الاسرائيلية "المتطرفة" ضد الفلسطينيين في القدس المحتلة الاتحاد الأوروبي يكشف عن موعد اعتماد "جوازات كوفيد" 90 ألف فلسطيني يحيون ليلة القدر في الأقصى رغم العراقيل الإسرائيلية مجلة عسكرية: طيارون تايوانيون يهربون بمقاتلاتهم الأمريكية وطائرة بوينغ ضخمة إلى الصين
الافتتاحية

السعيداني، لعيادة.. وجهان لوِجهة واحدة؟ !

 

في العشرية الحمراء لجأ الإرهابي السابق والتائب الحالي عبد الحق لعيادة أمير الجماعة الإسلامية المسلحة إلى المغرب الشقيق طلبا للدعم وبحثا عن الملاذ الآمن عند صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني.

اليوم، التاريخ يعيد نفسه مع حثالة القوم وهذه المرة مع الطبال المدعو عمار السعيداني كلب من كلاب “السعيد” والقوى غير الدستورية، هذا الكائن وصل حتى إلى سدة برلمان وترأس الأفالان في عهد فخامته كما تورّط في اختلاس 3200مليار من ديوان الحبوب في ما يتعلق بقضية الجلفة وصندوق دعم الجنوب، هذا النذل الحرامي توسط كذلك من أجل البراءة لشكيب خليل والجاسوس ولد قدور.

فبعدما سرق ما سرق وكان عنصرا فعالا في عصابة الإجرام ها هو يفر إلى أسياده في المغرب هربا من العدالة، هذا الطبال الخائن العميل كان يحضر جيدا لهذا اليوم، إذ سبق لهذا التافه أن انتقد جبهة البوليزاريو طمعا في رضى المخزن عليه مثلما فعل قبله لعيادة ، إذ لا فرق بين إرهاب الجماعات وإرهاب العصابة.

السعيداني وخلاياه النائمة التي كانت ترقص للطبال وتقطع الكيلومترات لكي تصافحه، فماذا يفعل المغرب الشقيق بهذا العميل الخائن فمن يخون وطنه ويسرق أمواله قد يخون غيره ومن يخون مرة يخون ألف مرة وربما باستطاعة المخزن أن يجد عملا لهذا الطبال بساحة “لفنا” بمراكش ؟ أو يعيده ذليلا إلى الجزائر ليحاسب على كل أفعاله مثلما فعلوا مع غيره من قبل أم يتركوه يموت مثل الكلب فهذا جزاء العملاء والخونة وسراق المال العام فتلك الأيام نداولها بين الناس.

ولربما يريد المخزن الاستفادة من الأموال المسروقة فمثلما كان يقول المغاربة في سنوات المجاعة  “الفرنك ديال القهوة كيعطر وجدة” “فلا نامت أعين الجبناء ”           

تحيا الجزائر والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.

بقلم #جمال_بن_علي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

20 − ثمانية عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى