آخر الأخبار
رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من رئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل م... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه سمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه رئيس الجمهورية التركية السيد رجب طي... وزير الشؤون الخارجية السيد صبري بوقدوم يُشارك عبر تقنية التحاضر المرئي في الاجتماع الطارئ لمجلس جامع... معجبي محرز يدخلون في شجار مع رجال الأمن بعد النبأين السعيدين.. ضربة "خطيرة" لإبراهيموفيتش إيطالية تتلقى عن طريق الخطأ 6 جرعات من لقاح فايزر البحرية الأميركية تصادر شحنة أسلحة من إيران في بحر العرب اتهامات ليبية لتركيا بتحريك المليشيات لبث الفوضى في طرابلس هاميلتون يتوج بجائزة إسبانيا الكبرى بوقدوم وظريف يتباحثان مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط موقع سقوط حطام "لونغ مارش" بحسب الإحداثيات قميص الأسطورة جوردان بأكثر من مليون دولار أخيرا سقط الصاروخ.. كيف كسبت الصين الرهان الخطير؟ رغم العزل.. الهند تسجل رقما مفجعا لإصابات كورونا في 96 ساعة جماهير "اليونايتد" تتسبب بخسارة صفقة بقيمة 280 مليون دولار الجزائر تدين بأشد العبارات الاعتداءات الاسرائيلية "المتطرفة" ضد الفلسطينيين في القدس المحتلة الاتحاد الأوروبي يكشف عن موعد اعتماد "جوازات كوفيد" 90 ألف فلسطيني يحيون ليلة القدر في الأقصى رغم العراقيل الإسرائيلية مجلة عسكرية: طيارون تايوانيون يهربون بمقاتلاتهم الأمريكية وطائرة بوينغ ضخمة إلى الصين
الافتتاحية

مجانين في ساحة السياسة ؟ !

 

السياسة اخلاق ،افكار وبرامج لكن ما قام به المدعو كريم طابو في جنازة المرحوم علي يحيى عبد النور يؤكد غير ذلك والسبب ان الساحة السياسية اصبحت تعج بالمعتوهين والمتطفلين وهواة الشهرة واللعب في الوقت بدل الضائع وما حدث في جنازة الاستاذ علي يحيى هو انتهاك صارخ للقيم الاخلاقية وللمبادئ السياسية ولحرمة الجنائز والمقابر هذا “الطابو” الذي كان يسوق لنفسه بنفاق عال واصطناع فني سقط من برجه العالي وكانت الجنازة لطابو بحيث دفن سياسيا بعد ما مات اخلاقيا بتصرفاته الطائشة التي كشفت عن شخصية مضطربة ، صبيانية متهورة تشكل خطرا على نفسها قبل غيرها .

والسؤال كم من معتوه سياسي يتجول في الساحة السياسية وينظر ويحلل ويُنظّر ويُعرّض مستقبل الوطن للخطر.ماذا لو وصل هذا الطابو الى السلطة ؟فكيف سيتصرف مع غيره ومع الدول، فأين هذا الصبي من حكمة مهري ورزانة آيت احمد وهو الذي يردد دائما انه متأثر بالمرحومين فشتان بين الثرى والثريا وشتان بين بصيرة مهري وحكمة ايت احمد فاليوم اصبحت السياسة تمارس من طرف الناقمين على قدرهم والفاشلين سياسيا والخونة المأجورين من بقايا العصابة والعملاء بالوراثة والمكلفين بمهمة من وراء البحار ولهذه الأسباب اعتزل الناس السياسة ولم يعد يستهويهم الانخراط الحزبي ولا حتى الاحتكاك ببقايا السياسيين .

فلا خلف صالح بعد المرحوم مهري ، سليمان عميرات ، ايت احمد، بن بلة وغيرهم من القامات السياسية.
اللهم احفظ هذا الوطن الغالي من غدر الخونة وتكالب الأعداء..تحيا الجزائر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر + سبعة =

زر الذهاب إلى الأعلى