آخر الأخبار
السلطات الألمانية تقبض على 25 شخصا بتهمة التخطيط لانقلاب على الحكومة محكمة شراڨة: محاربة ظاهرة الممارسة غير القانونية لبيع وتسويق المواد الصيدلانية عبر شبكات التواصل الا... رئيس الجمهورية يتحادث في اتصال هاتفي، مع رئيس جمهورية الكونغو برازافيل، السيد دونيس ساسو نقيسو طبيبة روسية تنصح بعدم إهمال وجبة الإفطار هل تمثل تحديا لبلاده؟.. البيت الأبيض يعلق على زيارة رئيس الصين المرتقبة إلى السعودية بوتين: أفكار بريماكوف حول النظام العالمي مطلوبة اليوم أكثر من أي وقت مضى CNN: رئيس الصين يزور السعودية الخميس لحضور قمتين عربية وخليجية “ميتا” تهدد بالتوقف عن نشر الأخبار بولتون يعلن استعداده لخوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية نائبة أمريكية تطالب بمراجعة الأموال التي تصرف لأوكرانيا بوريل: الضمانات لأوكرانيا أولا ولروسيا لاحقا البرهان ردا على حميدتي: إجراءات 25 أكتوبر كانت ضرورة ولم تكن خطأ الرياح الشديدة تحرم أكثر من 100 ألف منزل في كندا من الكهرباء صـــديــقــي يــشــيــد بــالــدكـتــور عــمـيـمـور روسيا وأوكرانيا: الكرملين يشترط الاعتراف بضمّ "الأقاليم الجديدة لروسيا قبل البدء في أي مفاوضات معهد الفيلم البريطاني يختار فيلم "جين ديلمان" للمخرجة شانتال أكرمان كأفضل فيلم في تاريخ السينما كأس العالم 2022: تعرف على أغلى اللاعبين والمنتخبات والجوائز المالية وتكلفة استضافة البطولة الطيران: الاتحاد الأوروبي يسمح بمكالمات الهواتف الجوالة على متن الرحلات الجوية منتدى الحوار المتوسطي: لعمامرة ينقل تحيات الرئيس تبون إلى نظرائه الإيطالي و النيجري و الموريتاني أسعار الغاز في أوروبا تسارع بالصعود
الافتتاحية

الجزائر _المغرب بين دبلوماسية الأقوال وردود الأفعال

يشهد المغرب العربي الآن صراعا خفيا تمتزج فيه ثلاثة أسباب:

– أولها: مستقبل ومصير ليبيا

– ثانيها: تعطل عملية الاستفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي

– ثالثها: التهديدات الإرهابية الدائمة في الساحل الإفريقي والهجرة السرية.

 

وهكذا وبتعبير آخر فإن هذه الأسباب قابلة وقادرة على زعزعة استقرار المنطقة برمتها ولذلك يحرص الرئيس بوتفليقة منذ انتخابه رئيسا للجمهورية على الحفاظ على علاقات حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وعدم التهور في التعامل الدبلوماسي وعدم الارتجال وإطلاق تصريحات ارتجالية حتى لا نقول شعبوية قد تضر بالعلاقات بين البلدان.

فخرجة مساهل الأخيرة لم تعلق عليها الرئاسة حتى لا تزيد الطين بلة أو تهدد التماسك الحكومي. ما قام به مؤخرا الوزير الأول أحمد أويحيى في أبيجان بتوجهه نحو ملك المغرب محمد السادس الذي كان واقفا مع الرئيس الفرنسي تدل على أن فعلا للدبلوملسية أهلها وأن هذا الفعل لم يكن ليتم إلا بإيعاز من الرئيس بوتفليقة صاحب خبرة دبلوماسية حافلة بالنجاحات سواء كوزير للخارجية إبان حكم بومدين أو كرئيس للجمهورية ،فإن ما قام به أويحيى يدل على أن الرئيس له حنكة ونظرة صائبة فمصافحة الوزير الأول الجزائري للملك المغربي أذابت الجليد في العلاقات بين البلدين الجارين وجاءت أمام نظرة واستغراب وإعجاب من الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون.

بوتفليقة يعرف جيدا أن رياح التغيير بدأت تهب على المنطقة والقارة الإفريقية وأن دواعي الصراع فيها وعلى مستقبلها تتحرك من جديد وأنها قد تفرض بحركتها ظروفا مختلفة قد تصل إلى رسم خريطة سياسية جديدة للمنطقة وأن مسرح المنطقة قد يكون المغرب العربي.

 

ولذلك الرئيس بوتفليقة كان دائما مهتما بحسن العلاقات مع المغرب حتى في عز الأزمة الدبلوماسية بين البلدين.

وما قاله عنه هنري كيسنجر خير دليل على عبقريته الدبلوماسية التي تجعل الآن من مساهل فيها سنة أولى حضانة.

الوضع حاليا في المنطقة لا يسمح بفتح جبهات جديدة الرابح فيها خاسر.

ولأن مواقف الجزائر متزنة فهي تطالب بحسن العلاقات مع المغرب وبالمقابل تؤيد الشعب الصحراوي في تقرير مصيره ونيل استقلاله.

إن تصرف أويحيى باتجاه الملك المغربي يثبت به أن الدبلوماسية الجزائرية دبلوماسية براغماتية تنأى بنفسها ما قد تجيئ به الظروف والأيام من تطورات وتغيرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى