آخر الأخبار
سفارة الجزائر بفرنسا ترفع دعوى قضائية ضد "مراسلون بلا حدود" بتهمة التشهير الكرملين يوضح موقف "غازبروم" من ترانزيت الغاز الروسي عبر أوكرانيا لجنة العمل السياسي برئاسة ترامب لم تستخدم الأموال التي جمعتها لمراجعة نتائج الانتخابات عنصر سابق بسلاح الجو الأمريكي يكشف سبب تسريبه أسرارا حكومية سقوط طائرة إثيوبية في مطار صومالي ضابط استخبارات أمريكي سابق: إذا لم تفحص جهاز هاتفك فأنت لست محميا الخارجية الأمريكية: 6 يشتبه في تورطهم باغتيال رئيس هايتي تدربوا في برنامج عسكري أمريكي أول تعليق لرونالدو على أنباء اقترابه من الانضمام إلى مانشستر سيتي الجزائر تعرب عن قلقها العميق بعد كشف مجموعة بالمملكة المغربية تستخدم برنامج التجسس المسمى "بيغاسوس" ... جريمة قتل بشعة داخل مسجد !؟ إسرائيل تعلن انضمامها إلى الاتحاد الإفريقي كدولة مراقبة ميركل تشيد بتركيا لاستضافتها اللاجئين لكنها لا تتوقع انضمامها للاتحاد الأوروبي إندونيسيا تدرس تخفيف قيود مكافحة كورونا ومنظمة الصحة العالمية تحث على تشديدها الملك السعودي: التلقيح أسهم في حج صحي وآمن دراسة لبنانية تحذر من تحول البلاد إلى "فنزويلا ثانية" مسؤول أمريكي: إدارة ترامب كانت قادرة على عرقلة "السيل الشمالي 2" ولم تفعل ذلك مكتب الميزانية بالكونغرس الأمريكي يتوقع تخلف الحكومة عن سداد دينها هايكو ماس: نشعر بالارتياح لنجاح مفاوضات "السيل الشمالي 2" مئات الأوغنديين تلقوا لقاحات كورونا مزيفة إنتر ميلان ينسحب من جولة أمريكا
العالم

الطريق الساحلي الليبي.. مهده الإيطاليون وصار رمزا للوحدة

يحمل الطريق الساحلي الليبي رمزية كبيرة في وعي المواطنين، فبالإضافة إلى ما يمثله من أهمية لربطه شرق البلاد بغربها، وعليه تنشط حركة التجارة والبضائع، فقد صار أمر فتخه مؤخرا رمزا يعبر عن وحدة البلاد، بعيدا عن حديث التقسيم.

يعود تاريخ تمهيد الطريق إلى العام 1937، وبالتحديد في حقبة الاحتلال، حيث نفذه الإيطاليون كي يتمكنوا من التنقل بسهولة بين أهم المدن الليبية، المنتشرة على الساحل، وذلك بعيدا عن الدروب الصحراوية التي تعرضوا خلالها لكمائن عديدة، وأطلق عليه اسم طريق “بالبو”، نسبة إلى قائد القوات الإيطالية في ليبيا إيتالو بالبو.
يمتد الطريق الساحلي بطول ليبيا تقريبا، من مساعد عند الحدود المصرية، إلى رأس أجدير قرب تونس، بطول 1800 كيلومتر، وكان شاهدا على المعارك الكبرى التي جرت خلال الحرب العالمية الثانية بين دول الحلفاء والمحور.

وخلال العشر سنوات الأخيرة، جرى إغلاق الطريق لعشرات المرات، عند مدن مختلفة، بسبب الاشتباكات، أو عبر محتجين من تردي الأوضاع، لكن أبرز تلك الوقائع هي قطع الطريق منذ يونيو العام الماضي من قبل المليشيات، المتمركزة في بوقرين غرب سرت.

ويوم الأحد، أعلنت حكومة الوحدة الوطنية فتح الطريق، ووصل رئيسها عبد الحميد الدبيبة إلى سرت، حيث شارك في إزالة السواتر الترابية التي وضعت من قبل المجموعات المسلحة، ليعود الربط مرة أخرى بين المنطقتين الشرقية والغربية.
وفي العام 2008، وقع الراحل معمر القذافي اتفاقية مع إيطاليا بشأن صيانة الطريق، ضمن اتفاق ساري بشأن تعويض ليبيا عن الاحتلال الإيطالي، حيث أنها عرضت مشروع الطريق الجديد يقوم بوضع حواجز إسمنتية بين الجهتين اليمين واليسار، بما يحسن من حالة الطريق، ويقلل من الحوادث عليه.

وأعادت إيطاليا فتح ملف تطوير الطريق مؤخرا، وذلك خلال المحادثات الثنائية التي جرت بين مسؤولين من البلدين، كما صرح وزير خارجيتها لويجي دي مايو بأن الأمر مطروح على الشركات الإيطالية من أجل البدء في هذا المخطط قريبا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − 9 =

زر الذهاب إلى الأعلى