آخر الأخبار
التونسي الجندوبي يحصل على أول ميدالية عربية في أولمبياد طوكيو أردوغان يتحدث عن ضم تركيا للواء اسكندرون "هطاي" لوحات نجل بايدن تثير جدلا! فيتنام توقف وسائل النقل العام في العاصمة وتشدد إجراءات مكافحة كورونا الملك الأردني يعود إلى البلاد بعد اختتام زيارة إلى الولايات المتحدة مؤسسة "غالوب" الأمريكية: استطلاعات الرأي تنذر بانتهاء "شهر العسل" بين بايدن ومؤيديه ماليزيا تسجل أعلى معدل يومي لإصابات كورونا منذ بدء الجائحة على غرار رونالدو وجورجينا.. ميسي ينشر صورة رومانسية مع زوجته العاهل الأردني يلتقي قائد هيئة الأركان الأمريكي مراسلون بلا حدود تصحح و تعتذر؟! سفارة الجزائر بفرنسا ترفع دعوى قضائية ضد "مراسلون بلا حدود" بتهمة التشهير الكرملين يوضح موقف "غازبروم" من ترانزيت الغاز الروسي عبر أوكرانيا لجنة العمل السياسي برئاسة ترامب لم تستخدم الأموال التي جمعتها لمراجعة نتائج الانتخابات عنصر سابق بسلاح الجو الأمريكي يكشف سبب تسريبه أسرارا حكومية سقوط طائرة إثيوبية في مطار صومالي ضابط استخبارات أمريكي سابق: إذا لم تفحص جهاز هاتفك فأنت لست محميا الخارجية الأمريكية: 6 يشتبه في تورطهم باغتيال رئيس هايتي تدربوا في برنامج عسكري أمريكي أول تعليق لرونالدو على أنباء اقترابه من الانضمام إلى مانشستر سيتي الجزائر تعرب عن قلقها العميق بعد كشف مجموعة بالمملكة المغربية تستخدم برنامج التجسس المسمى "بيغاسوس" ... جريمة قتل بشعة داخل مسجد !؟
مساهمات حرة

الحياة بدأت بتوفير الماء..

مساهمات حرة: بقلم الإعلامي عمار شواف

الحضارات ولدت على الأنهار الأنهار ..و المحيطات …و الأقدم سوى في أمريكا على طول الامازون عند الألنكا، أو على نهري العراق دخلة و الفرات … و حضارة مصر على ضفاف النيل ،،، يعتبر الماء هو المحدد للمكان.. الجغرافيا . ..و الإنسان وحضارته.
دون الخوض في الحضارات القديمة التي بدأت في أرض اليمن السعيد الذب أنشأ حضارته على طرف السد العظيم سد مأرب .
..أدرك هذا الإنسان منذ زمن طويل و لقلة الكثافة أهمية المياه في الحياة دون تعصب لوفرة هذه المادة المترامية في الأرض.
كان التعايش يسير بهدوء ….و كان البشر يعيش و يشرب و يزرع بدون حساب. بعد التطور السريع للانسان و التغيير السريعب ،و لنمط المعيشة ازدادت الحاجيات و الطلب على الماء ،و أدركت الدول أن المخزون و المناخ قد تغير ..و عليها الإسراع في التفكير في أمن وجودها و بالتالي أمنها المائي .
القانون الدولي يعطي كل الشعوب و الدول الحق في عبور مياهها عبر حدودها، دون إعتراض مقننة حق الشعوب في الاستفادة من المياه ذات التفجير العالي الامازون ،لدول في امريكا،المسيسيبي ، الراين، اليوم في اوروبا،،و كبار أنهار الشام كنهري الليطاني في لبنان و
الطبرية في الجولان السوري المحتل..كل هذه النقاط غيرت الخريطة الجيو- السياسية ،،و حولت هذه المناطق إلى حرب مياه معلنة و غير معلنة.
العصر الحالي هو عصر حرب المياه…
دخل العالم المعاصر منذ نصف قرن ادو أكثر حربا على المياه مع شعوبها المجاورة …الحرب الأولى و المعلنة حول المياه ،و أن كانت تحت شعار التوسع أو السلام ،هي الحرب العربية الإسرائيلية ، حيث تقول التقارير الهيدرولوكية أن إحتياط إسرائيل من المياه لا يكفي لتعمر وقتا معينا،،ما أدى بها إلى ضم الجولان الذي توجد به أكبر بحيرة المعروفة بالطبرية، على الجانب اللبناني و خلال كل الغزوات الإسرائيلية على جنوب لبنان تعمل إسرائيل على محاصرة المضايق الحالية على الخط الدولي لمراقبة نهري الليطاني و الحصباني الذين يكبان من الجانب اللبناني جنوب شمال فلسطين المحتلة ،،بل و ما تزال تخزن المياه سرقة من النهرين و من مزارع شبعا ذات الوفرة العالية
.و يرى المتابعون لشان المياه الدولية في توقعاتهم أن إسرائيل في نهاية المطاف ، ستفاوض الجوار على المياه التي لديهم،و عندها سيطول الحل.
و بالعودة إلى العراق في الخريطة شرق أوسطية ،نجد أن تركيا مصدر مياه دجلة و الفرات اللذين مصدرية المياه في العراق .
و رغم التحكيم الدولي فإن أنقرة ستظل اليوم تساوم العراق عندما يسترجع سيادة قراره في التصدي لسلوك أنقرة في المنطقة،، على مصدر النهرين الذين يخرجان من أراضيها،و هو ما حصل خلال الأزمة الكردية التركية مطلع التسعينيات.
سد النهضة و إثيوبيا ،،و دخول إسرائيل:/
إن الأزمة الحالية حول السد الأثيوبي المعروفة بيد النهضة ،هو إمتداد لحرب المياه المعلنة منذ نصف قرن و أكثر ،، و إملاء هذا السد في هذا الوقت بالذات موجه للمس بمصر النقطة الأبعد التي تستفيد و تحيا من نهر النيل شريان وجود مصر في الوجود…و خلق هذه الأزمة التي لم تكن قرارا إثيوبيا محضا دون تزكية إسرائيل التي تستغل أكبر يهود الفلاشا لديها من أجل دفع أديس أبابا إلى مثل هذا القرار.
لماذا مصر بالذات :
رغم عبور النيل عبر عدو دول أفريقيا قبل السودان و مصر فإن الدول المجاورة لأثيوبيا كيوغاندا السودان ،حسب هذه التقارير فإن الدول المذكورة لن تتأثر من ملأ سد النهضة الإثيوبي ،طمأنة ١ الأول عن قصد تدخل في سياق إغراق البلد في المشاكل الداخلية و الأقتصاديه و دفعها لما هو أكثر ،،و ربما الدخول في نزاع عسكري يعطل عودتها على الساحة لعقود ،و ذلك حتى تكون إسرائيل محاطة بمنظومة عربية دولية معطلة،، و تساومها حاليا في الملف الفلسطيني للضغط على المقاومة و الحكومة في رام الله المزيد من التنازلات .
المقابل الإسرائيلي :
لإسرائيل اليوم نفوذا كبيرا لدى أديس أبابا،خاصة من الجانب الاقتصادي ،، و التعاون غير المعلن لما يربط اليهود الاثيوبيون” الفلاشا” و رجال أعمال نافذين في أديس أبابا.. يتبع الحرب الحالية ،،حرب المياه أو حرب المستقبل..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر + تسعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى