آخر الأخبار
التونسي الجندوبي يحصل على أول ميدالية عربية في أولمبياد طوكيو أردوغان يتحدث عن ضم تركيا للواء اسكندرون "هطاي" لوحات نجل بايدن تثير جدلا! فيتنام توقف وسائل النقل العام في العاصمة وتشدد إجراءات مكافحة كورونا الملك الأردني يعود إلى البلاد بعد اختتام زيارة إلى الولايات المتحدة مؤسسة "غالوب" الأمريكية: استطلاعات الرأي تنذر بانتهاء "شهر العسل" بين بايدن ومؤيديه ماليزيا تسجل أعلى معدل يومي لإصابات كورونا منذ بدء الجائحة على غرار رونالدو وجورجينا.. ميسي ينشر صورة رومانسية مع زوجته العاهل الأردني يلتقي قائد هيئة الأركان الأمريكي مراسلون بلا حدود تصحح و تعتذر؟! سفارة الجزائر بفرنسا ترفع دعوى قضائية ضد "مراسلون بلا حدود" بتهمة التشهير الكرملين يوضح موقف "غازبروم" من ترانزيت الغاز الروسي عبر أوكرانيا لجنة العمل السياسي برئاسة ترامب لم تستخدم الأموال التي جمعتها لمراجعة نتائج الانتخابات عنصر سابق بسلاح الجو الأمريكي يكشف سبب تسريبه أسرارا حكومية سقوط طائرة إثيوبية في مطار صومالي ضابط استخبارات أمريكي سابق: إذا لم تفحص جهاز هاتفك فأنت لست محميا الخارجية الأمريكية: 6 يشتبه في تورطهم باغتيال رئيس هايتي تدربوا في برنامج عسكري أمريكي أول تعليق لرونالدو على أنباء اقترابه من الانضمام إلى مانشستر سيتي الجزائر تعرب عن قلقها العميق بعد كشف مجموعة بالمملكة المغربية تستخدم برنامج التجسس المسمى "بيغاسوس" ... جريمة قتل بشعة داخل مسجد !؟
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: فلسطين… نزار بنات وورقة التوت ؟ !

بقلم: #جمـــال_بن_علي

السلطة الفلسطينية وقواتها الأمنية التي تدربت على يد العميل محمد الدحلان أصبحت تقمع بقايا الفلسطينيين في الضفة الغربية بنفس وحشية المحتل الصهيوني، وما حدث للناشط والمناضل الفلسطيني نزار بنات من ضرب بقضبان حديدية أدى إلى وفاته، خير دليل على ذلك وهذا داخل مراكز قوات الأمن الفلسطينية.

هذه الوفاة ستبقى وصمة عار في جبين محمود عباس وحاشيته الخاضعة لسلطة الاحتلال، فنزار بنات أسقط ورقة التوت عن السلطة الفلسطينية وكشفها أمام العالم في تناقضها، من جهة تشتكي ظلم المحتل ومن جهة أخرى تظلم وتقتل ؟! ولكن بعد نصر المقاومة على الكيان الصهيوني وبعد ما رفع المقدسيون راية حماس، ماذا بقي من شرف لهذه السلطة البائدة.

فالتمثيل الفلسطيني انتقل إلى حركة حماس كقوة واحدة موحدة تمثل الشعب الفلسطيني المقاوم من أجل تحرير أرضه المحتلة بعيدا عن السياسة الأمنية للسلطة التي تحولت إلى خفير للمحتل تراقب شعبها وتتحسس على ما تبدي الألسن وحتى ما تخفي الصدور، مهمتها التخابر مع المحتل الصهيوني.

مقتل نزار بنات سيعجل برحيل سلطة محمود عباس وسيحرك الجيل الجديد المتعاطف مع المقاومة لاستلام زمام السلطة وكل هذا بسبب غباوة السلطة ومن الغباوة والحماقة ما قتل.    

بقلم: #جمـــال_بن_علي

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى