آخر الأخبار
رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه السيد طيب رجب أردوغان رئيس الجمهور... غانتس لوزيرة الدفاع الفرنسية: إسرائيل تأخذ الاتهامات ضد NSO على محمل الجد سعيد يأمر بإعفاء المدير العام للتلفزيون التونسي محللون: "فيسبوك" حققت إيرادات قياسية خلال الربع الثاني من العام سعيد يعلن عن مبلغ "تمت سرقته من الشعب" ويتحدث عن "460 شخصا نهبوا أموال تونس" تبون يستقبل رئيس المجلس الرئاسي الليبي وزارة الدفاع الإسرائيلية تبدأ تحقيقا في مكاتب شركة NSO لبرمجيات التجسس جنوب أفريقيا تندد بقرار مفوضية الاتحاد الإأفريقي منح إسرائيل صفة مراقب حمد بن جاسم تعليقا على "أنظمة التجسس": أعرف منذ سنوات أن هاتفي مراقب ألمانيا تعلن تطعيم 50% من سكانها ضد فيروس كورونا ملفات سرية تظهر خطط إيرانية مزعومة لإغراق سفن باستخدام هجمات إلكترونية بعد 6 خسائر متتالية.. "بوينغ" تسجل أرباحا خفر السواحل التركي يحتجز أكثر من 200 مهاجر أغلبهم أفغان كانوا في طريقهم لإيطاليا روسيا ستساعد طاجيكستان في حال تعرض أمنها إلى تهديد بسبب تطور الأحداث في أفغانستان ألمانيا.. الكشف عن خسائر شركات النقل من الفيضانات الأخيرة في البلاد الولايات المتحدة.. قتيلان وعدد من الجرحى في تسرب كيمياوي بمصنع في تكساس المعارضة في نيوزيلندا تنتقد الحكومة لسماحها بعودة "داعشية" إلى البلاد الكرملين: أسباب كثيرة تجعلنا نفخر برجال استخباراتنا سوناطراك: توفيق حكار يقف رفقة إطارات المؤسسة على عملية تصحيح أوراق مسابقة التوظيف الخاصة بولايتي ورڨ... رئيس المجلس الرئاسي الليبي في زيارة رسمية إلى الجزائر
مساهمات حرة

زهار و المنشار في محاربة البيادق الأشرار

خواطر من الزمن الجميل….بقلم ياسين تاكليت

الاعلامي الكبير حسان زهار

القلم الأصيل كالجواد…لا يميل ميل البط…بل يشق الطريق كبرق الأمل في شتاء الكتابة عامة. اما البط الإعلامي فهي تلك الأقلام المتمائلة تارة مع المصالح..وأخرى بحكم فطرة الجبن المهني و نقص الرجولة.

المنشار حسان زهار ولد لينشر رقاب البط نحرا…ولد كبيرا أكاد أقول…جدا.فميلاده الإعلامي في أسبوعية الشروق العربي أفضى على مشهد التحاليل و الإسهامات السياسية…التميز و التفرد في الطرح الهادف…ضمن ركن منشاريات.

وجهه الأخر وهو الذي اشرف لاحقا على أسبوعية الوجه الأخر… إن المنشار حسان هو ذاته العاشق الولهان الذي تفنن و أبدع في صفحته الخاصة بأسبوعية الشروق من خلا ركني “حوار على الجمر” و “همس الحنين.”..وإذن لم يكن الأستاذ حسان من البط الإعلامي المتفائل منذ بداية مساره المهني..بداية التسعينيات من القرن الماضي… إلى يومنا هذا… فهو إلى غاية كتابة هذه الأسطر ممنوع من النشر المؤقت الكترونيا… و السبب بسيط… انه منشار.

كان البط الإعلامي تلك الأيام يحترم مقامات الناس و يلزم حده إذا تعلق الأمر بسادة الكتابة و الإبداع… أما البط هذه السنين الأخيرة فقد أصبح القدوة للأجيال الصاعدة… يقدمون أنفسهم على أنهم إعلاميين كبار..و يوهمون الناس بأحقيتهم بالمواقع الإستراتيجية في مجال الإعلام عموما… لكن الحقيقة أننا لم نسجل لهم يوما موقفا شجاعا… حتى وصل بهم الأمر حد السكوت على بيع البلاد… و التجاوز عن كل المخاطر التي تحوم حول حمانا.

في تلك الأيام كان الديك الإعلامي البرايجي الأصيل..يتراوح بين مقر الجريدة و محكمة عبان رمضان..فقد كان يتعين عليه إمضاء الحضور أمام و كيل الجمهورية آنذاك صبيحة كل أربعاء… فيما كان البط يستغل قلقي و لهفتي على زميلي و صديق العمر بشيء من التهكم… مبالغين في الفضول و السؤال… الم يعد بعد… ولذلك توج الإعلامي الكبير حسان زهار بالبطولة الإعلامية المطلقة صغيرا جدا… ما بالنا اليوم وهو يحمل هم الوحدة الوطنية و الراية الشريفة واللغة المقدسة و امن الجزائر… يقاوم و يصارع في مشهد دونكيشوتي مؤثر… يلوح بسيفه… بل منشاره ليوجع المرتزقة و الوصوليين… بل وينحر كبرياءهم بسن المنشار الحاد.

منذ قرابة  السنتين تلقيت من أخي حسان محادثة الكترونية هزت جميع كياني… يخبرني فيها انه عزم الرحيل نهائيا عن عالم الصحافة و الكتابة و التفرغ لأمور أخرى… و كان جادا في عزمه ذاك.. فاستوضحت إن كان اخذ القرار أم انه يستشير في الأمر..و أجابني أن رأيي يهمه…حينها تنهدت بعمق و أدركت هيبة الموقف وكانت استشارتي إن القرار ليس قراره لوحده و انه يتعين عليه طرح الأمر على قرائه قبل أي احد…فهم رأسماله و سنده الحقيقي سواء اتفقوا معه ام اختلفوا… وسررت أيما سرور حين استجاب لهذا الطرح..فقد خشيت ان يجره العناد و اليأس المرحلي لقرار يستحيل تصوره… و من الجانب الأخر إدراكي لصدقه مع القراء…وضعفه أمام إرادتهم…خاصة و أنهم الوقود الذي يغذي منابعه الفكرية و تصوراته الإعلامية… أما السبب الذاتي فقد تساءلت لبرهة من عساه ينحر البط أن رحل الأستاذ حسان عن المشهد.

سرت كأني كاتب…ففي حضرة حسان…عيب و عار أن تدعي الدراية و الكفاءة في عالم الكتابة إجمالا و هو الذي يتنفس الكتابة..مع أوجاعها و مختلف الوعكات الصحية التي يتعرض لها بين الفينة و الأخرى…كلها رواسب الضغط و التهديد من مختلف أنواع البط.

لو كنت كاتب سيناريو لأنجزت عملا دراميا يليق بشخصية حسان زهار و مساره الصحفي فهو النموذج المتفرد بواقع البطولة…لكن البط الفني..بإيعاز من البط  الإعلامي الحقود لن يسمح بذلك أبدا ما دام حيا يرزق…اللهم إن ولدت الساحة الفنية منشارا في تخصصه

يدرك أبعاد و رواسب العمل على الأجيال الجديدة من طلبة و مهتمين.

المال و المجد لازمتان وغاية كل إنسان…فان كان البط قد استولى على الثروة و النفوذ…فان المجد كله لأمثال حسان على قلتهم.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى