آخر الأخبار
90 دقيقة فقط.. طائرة مذهلة تستعد لعبور الأطلنطي "تهديد فعلي".. البيت الأبيض يحذر من خرق تطبيق بريد ميكروسوفت لأول مرة.. مركبة الفضاء "برسفيرانس" تتجول على المريخ من يوليو.. قانون "ثوري" جديد في ملاعب كرة القدم بوكيتينو يكشف مستقبل مبابي مع سان جرمان..وتطورات إصابة نيمار كلوب: إنهاء الموسم خارج المربع الذهبي لن يؤدي إلى رحيل جماعي ولاية أريزونا تعلن إنهاء الإغلاق المفروض بسبب كورونا 16 قتيلا بأيدي مسلحين في شمال غربي نيجيريا أميركا تعتقل 100 ألف مهاجر على الحدود المكسيكية في شهر كيم كارداشيان تكشف تعرضها للتنمر: شبهوني بحوت قاتل مواجهات وأعمال تخريب في السنغال بعد اعتقال مرشح رئاسي سابق بعد نصف قرن من الجدل.. هدف المونديال "اللغز" يقترب من الحل رئيس البرازيل لمواطنيه: توقفوا عن "النحيب" بشأن كورونا غوغل تقدم تعهدا جديدا قد يكلفها الكثير.. فتش عن "الكوكيز" "واتساب" يكشف عن ميزة جديدة طال انتظارها ثنائية سانشيز "المنسي" تعزز صدارة إنتر ميلان للدوري الإيطالي تغريدة "غامضة" تثير التكهنات حول مستقبل صلاح مع ليفربول بالصور: بابا الفاتيكان يغادر روما متجها إلى العراق خدعة بصرية "عجيبة".. فيديو لسفينة تطفو في الهواء الصين تنافس "كلوب هاوس" بتطوير تطبيقات مبتكرة
آراء وتحاليل

مشاهد.. القدس من وعد بلفور إلى وعد ترامب

 

إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس واعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس كعاصمة لإسرائيل هو وفاء بوعد قطعه المترشح الجمهوري دونالد ترامب ونفذه الرئيس الأمريكي ترامب دونالد رئيس الأقلية التي انتخبته أو بالحرى رئيس المجمع الانتخابي لأنه للأمانة ليس كل الشعب الأمريكي مع ترامب والرئيس الأمريكي يعرف هذا جيدا بأنه ليس رئيس الأغلبية ولذلك يريد أن يدخل التاريخ بحماقته وان يتميز عن سابقيه بالقرارات الإرتجالية غير المسؤولة، مدعوما باللوبي الصهيوني بالولايات المتحدة الأمريكية ممثلا في صهر الرئيس “جاريت كوشنر” .

قرار ترامب، الذي صدم به العالم وأفرح به الكيان الصهيوني جاء مثل وعد بلفور الذي تعهدت فيه بريطانيا بوطن قومي لليهود في فلسطين.

إن هذا القرار بإمكانه أن يشحن الهمم العربية والإسلامية وبإمكانه أن يوقظ الضمائر النائمة في سبات وخنوع، قرار بإمكانه أن يوحد أمة فرقتها الظروف السياسية والحسابات القبلية والطموحات الشخصية فتاهت في ملذات الدنيا فضيعت الأوطان وأم القضايا القضية الفلسطينية.

إن الدول العربية تعيش في قطيعة مع شعوبها، دول تعودت على التنديد والاستنكار بالبيانات وأصبحت بلا مواقف، لكن اللافت للانتباه بعد هذا القرار الجائر هو المداخلة المشرفة لمندوبة المملكة الأردنية بمجلس الأمن وبالموقف التركي والموقف التونسي الذي استدعى السفير الأمريكي ينذر بأن الغضب الساطع أتى، أما بقية الدول بما فيها الجزائر، اكتفت بأضعف الإيمان، الجزائر التي قال ذات يوم رئيسها الراحل هواري بومدين مقولة شهيرة “نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة” وشهدت إعلان الدولة الفلسطينية على أرضها، وينتظر منها الفلسطينيون الكثير لأنها رض الشهداء وحب الجزائريين لفلسطين مشهود له عبر التاريخ فلا لتهويد القدس ولو كره ترامب وأزلامه من العرب.

فالقدس أرض الأنبياء فلا يحق لترامب أن يبيعها مثلما يبيع أي عقار، القدس قضية مليار مسلم وقضية كل المسيحيين فلا يحق للكيان الصهيوني أن يجعلها عاصمة له فإذا أراد أن يأخذها بالقوة فليتأكد الصهاينة أنها ستسترجع بالقوة لأن القدس أمانة المسلمين عبر التاريخ.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى