آخر الأخبار
الرئيس المدير العام لسوناطراك خامس أفضل رئيس تنفيذي في الشرق الأوسط وشمال افريقيا حاكم نيويورك على خطى "ذئب هوليوود".. تفاصيل مشينة لأفعاله ترامب يعود إلى ولايته المحببة.. والخلاف يشتعل مع كوشنر حجبته في "واتساب".. فأنهى حياتها عرضت 1500 دولار لقتل حماتها.. وامرأة فضحتها ترامب "غاضب" من الحزب الجمهوري.. ويوجه رسالة "تحذيرية" رسالة للبابا من الموصل: "الأخوة أقوى من صوت الكراهية" 90 دقيقة فقط.. طائرة مذهلة تستعد لعبور الأطلنطي "تهديد فعلي".. البيت الأبيض يحذر من خرق تطبيق بريد ميكروسوفت لأول مرة.. مركبة الفضاء "برسفيرانس" تتجول على المريخ من يوليو.. قانون "ثوري" جديد في ملاعب كرة القدم بوكيتينو يكشف مستقبل مبابي مع سان جرمان..وتطورات إصابة نيمار كلوب: إنهاء الموسم خارج المربع الذهبي لن يؤدي إلى رحيل جماعي ولاية أريزونا تعلن إنهاء الإغلاق المفروض بسبب كورونا 16 قتيلا بأيدي مسلحين في شمال غربي نيجيريا أميركا تعتقل 100 ألف مهاجر على الحدود المكسيكية في شهر كيم كارداشيان تكشف تعرضها للتنمر: شبهوني بحوت قاتل مواجهات وأعمال تخريب في السنغال بعد اعتقال مرشح رئاسي سابق بعد نصف قرن من الجدل.. هدف المونديال "اللغز" يقترب من الحل رئيس البرازيل لمواطنيه: توقفوا عن "النحيب" بشأن كورونا
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: الجزائر _ فرنسا.. بين الشعبية والشعبوية

 

في السياسة كثيرا ما يتداخل الأساسي والوافد والأصلي والفرعي والحقيقي والمتوهم وتكون النتيجة خلطا تشويشا إن هذه القاعدة تصبح أكثر فائدة في ظرف دبلوماسي ينفرد فيه طرف بالقوة في الطرح ويعطي نفسه حق استعمالها وفوق ذلك يمسك في يده بإمكانيات طرح جدول أولويات الاهتمام بزيارته وفرض مطالبه أو بالأحرى أوامره.

هذا ما حدث مع زيارة الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون للجزائر.

زيارة سبقتها تصريحات، وزير المجاهدين الحالي والأسبق، تصريحات بعيدة كل البعد عن الواقع تصريحات شعبوية موجهة للاستهلاك المحلي.. تصريحات لا تقدم ولا تؤخر في العلاقات مع فرنسا ما دامت الذاكرة الوطنية شعارات ترفع في المناسبات.

الرئيس الفرنسي، استهل، زيارته بجولة في شوارع العاصمة اختبر فيها شعبية ومدى حب الجزائريين لفرنسا فتكلم مع الشباب واستمع إلى انشغالاتهم وكأنه رئيسا للجزائر أو كأن الجزائر مستعمرة فرنسية النسوة تزغرد عليه من الشرفات والشباب يطالبه بالفيزا وهو يتجول باطمئنان ويمشي بأمن وأمان أكثر من شوارع باريس لأنه متأكد أنه في مأمن لأن الشعب الجزائري لا يكرهه ولا يكره فرنسا عكس بعض مسئولينا الذين يتنقلون في سيارات مصفحة وعند مرورهم يصبح التوقف ممنوعا ويخشون الشعب لأنهم منبوذون هذه هي الرسالة الذي أراد أن يوصلها ماكرون للسلطة في الجزائر ولأنه يعرف أن أغلب مسئولونا يهرولون إلى فرنسا وكأن حب فرنسا من الإيمان.

رحم الله هواري بومدين الذي استقبل “جيسكار ديشان” ومرّ معه بنفس الشارع اختبر يومها بومدين شعبيته أمام فرنسا وكانت النسوة تزغرد على بومدين والشباب يهتف بحياة بومدين هذا هو الفرق بين الأمس واليوم ماكرون زار الجزائر فاتحا وأعطانا دروسا في التسيير والاستشراف والحكم هذا هو الموضع الذي يسبب الألم والمهانة الكبرى هو مطالبة ماكرون للجزائر بالسماح للحركى والأقدام السوداء بالعودة للجزائر هذا بدل الاعتذار عن جرائم بلاده في الجزائر إذا وكذا سقطت هيبة الدولة وسقطت المطالب التاريخية وجاء السقوط بالمهانة التي تخلى عنها قادتنا وأثار ذلك ظاهرة وسوف يزداد ظهورها وسوف يؤثر ذلك على جيل بأسره إن لم نقل أجيالا متوالية رحم الله الشهداء رحم الله بومدين ورحم شهدائنا الأبرار.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر − 13 =

زر الذهاب إلى الأعلى