آخر الأخبار
التونسي الجندوبي يحصل على أول ميدالية عربية في أولمبياد طوكيو أردوغان يتحدث عن ضم تركيا للواء اسكندرون "هطاي" لوحات نجل بايدن تثير جدلا! فيتنام توقف وسائل النقل العام في العاصمة وتشدد إجراءات مكافحة كورونا الملك الأردني يعود إلى البلاد بعد اختتام زيارة إلى الولايات المتحدة مؤسسة "غالوب" الأمريكية: استطلاعات الرأي تنذر بانتهاء "شهر العسل" بين بايدن ومؤيديه ماليزيا تسجل أعلى معدل يومي لإصابات كورونا منذ بدء الجائحة على غرار رونالدو وجورجينا.. ميسي ينشر صورة رومانسية مع زوجته العاهل الأردني يلتقي قائد هيئة الأركان الأمريكي مراسلون بلا حدود تصحح و تعتذر؟! سفارة الجزائر بفرنسا ترفع دعوى قضائية ضد "مراسلون بلا حدود" بتهمة التشهير الكرملين يوضح موقف "غازبروم" من ترانزيت الغاز الروسي عبر أوكرانيا لجنة العمل السياسي برئاسة ترامب لم تستخدم الأموال التي جمعتها لمراجعة نتائج الانتخابات عنصر سابق بسلاح الجو الأمريكي يكشف سبب تسريبه أسرارا حكومية سقوط طائرة إثيوبية في مطار صومالي ضابط استخبارات أمريكي سابق: إذا لم تفحص جهاز هاتفك فأنت لست محميا الخارجية الأمريكية: 6 يشتبه في تورطهم باغتيال رئيس هايتي تدربوا في برنامج عسكري أمريكي أول تعليق لرونالدو على أنباء اقترابه من الانضمام إلى مانشستر سيتي الجزائر تعرب عن قلقها العميق بعد كشف مجموعة بالمملكة المغربية تستخدم برنامج التجسس المسمى "بيغاسوس" ... جريمة قتل بشعة داخل مسجد !؟
أحجار الوادي

لغة القبائل.. نقوش حائل

خالد عمر بن ققه

” حين يصل مجرى الوادي إلى نهايته، وتبلغ حملته ـ غير السياسيّة ـ ذروتها، ويتَّخذ طريقه القدري في تكرار شبْه أبدي في مرحلة ما بعد الغدير وصوته، نحو عودة تنتهي إلى تكريس البداية حين كان خالياً إلا من أحجاره، تكون هذه الأخيرة هي الثابت الوحيد، وعلى مِثْلها يمكن أن نقيس ثوابت الجغرافيا، وحوادث التاريخ، ومنظومة القيم، وعمق الإيمان، وعلاقات البشر، ومستقبل الدول، ودور القادة، ومصير الشعوب، وحركة الزمن، ومسار الحياة.. هنا في هذه المقال كثير أو قليل من هذا وذاك”.

كانت ليلية قَسْنْطِينيّة تَشِي بخروج سالم وهادئ من خريف جزائري، لعمر دولة تَطَلَّعْنا فيها نحن الطلبة نحو عنان السماء فبدت لنا أنجمها قريبة ومُشعَّة وبهيَّة.. ليلة كانت تُنْذِر بقرب شتاء بارد عهدناه في هذه المدينة التي تكشف كل يوم عن أسرارها ضمن علاقة حبّ بين الأرض والبشر، وتُبَشِّر بعام ممطر كانت قسنطينة تستجديه دائما، فيلبي استغاثتها، فتخضرُّ الأرض وتزهر، ويصل بها الزمان في دورته إلى صيف سنابله ذهب لقَمْحٍ قلّ مثيله في العالم.

في تلك الليلة، وبعد أن رفعنا العلم وقرأنا الفاتحة رفقة المؤرخ والمفكر الدكتور أبو القاسم سعد الله، ورددنا بعض أبيات من النشيد الوطني احياء لذكرى ثورتنا في عامها الثامن والعشرين ـ  على ما أذكر ـ قفز سؤال من طَالِب جامعي سَابَق الزمن، وكأن الغيب تجلّى ليريه من جدّ الجزائريين وهزلهم تجاه تاريخهم وبلادهم، حيث قال، مُوجّها سؤاله للمؤرخ أبو القاسم سعد الله:

ــ أستاذ، ما هو تاريخ الجزائر قبل أن يدخلها الإسلام؟

ردّ سعد الله بكلمات قليلة، لا تزال محفورة في ذاكراتي، قائلا:

ــ لا نريد الدخول في مغارات وكهوف التاريخ المظلمة.

بغض النظر عن القراءات المختلفة لتلك العبارة، وأيضا بعيداً عن أيّ حسابات سياسية، أو انتماءات عرقية، أو حتى اختلافات ثقافيّة ولغويّة تحكمها شروط الحاضر ومتطلباته، فإن الذهاب بعيداً في أعماق التاريخ ـ تاريخ ما قبل الأيديولوجيا ــ أقصد هنا الإيمان الديني ـ هو بلا شك، مهم من ناحية الدراسة والبحث، لكنه سيتحول إلى نوع من الوثنيَّة الجديدة، إن اتّخذَ مُتَّكئاً لأحكام قطعيّة كما هو الأمر لدى بعض الأنثروبولوجيين والسياسيين.

كلمات” سعد الله”

لقد أرقتني وأرهقتني ــ لمدة قاربت الأربع عقود ــ إجابة أبو القاسم سعد الله في تلك النوفمبرية، واعتقد أنها تؤرق كل الجزائريين، وأحسب كل العرب، وكثير من المسلمين، حين يتعلق الأمر بالبحث عن الأصول، ففي حالات النفور والخوف والظن والضعف، تعتقد جماعة أو قبيلة أو جهة من الشعب أن ملاذها الآمن يكون في استرجاع التاريخ البعيد ـ الذي قد لا تعرف عنه شيئا ـ فتجوس في مغاراته وكهوفه معتقدة بتميزها عن الآخرين، خاصة حين تحول احياء رموز تعبيرية باهتة من جديد.

 هنا على المجتمع أن لا يُرْفضها، وعلى الدولة أن لا تُجارِيها، وعلى النخبة أن تجاهر بالأقرب للصواب، وعلينا جميعا المشاركة في نقاش ثريٍّ، يهدف إلى التثوير والتطوير، وتوسيع دائرة الانتماء ضمن وعي تاريخي، ينطلق من الحاضر صوب الماضي وليس العكس.

وبالنسبة لي فقد كنت أجد سعادة وأنا أتابع المشترك لغويّاً بين بعض من سكان الصحراء، وبين” الشّاوية والقبايَل” مثلا، لِمَا فيه من ثراء، وأسعد أيضا بغير المشترك هنا وهناك على امتداد الأرض الجزائرية، لأنه يؤسس ـ لو صدقت النوايا، وحضر الوطن، وغاب التأثير الخارجي ـ لتنوع نحن في حاجة إليه.

أمازيغ عمان.. وثمود

لقد تأثرت في وقت مبكر ـ ولا أزال ـ بكتابات المفكر الدبلوماسي عثمان سعدي، منذ أن اطلعت على كتابه” الأصول العربية للبربر” وأعتقد أنه طبع بعدها تحت عنوان: “عروبة الجزائر عبر التاريخ”، ومنه ـ على ما أذكر ـ عرفت أن حروف” تيفيناغ” التي تكتب بها الأمازيغية اليوم في بلادنا، موجودة على شاهد قبر امرئ القيس، وأن الأمازيغ” عرب عاربة”، وفهمت وقتها أن سكان بلادنا جلُّهم أو بعضهم يعودون في أصولهم إلى اليمن، وقد انْتِقد عثمان سعدي كثيراً من دعاة الأمازيغية، خاصة من أولئك المتطرفين المعادين لعروبة الجزائر، مع أنه دعّم كتاباته بأدلّة علمية.

هنا وجب توضيح الآتي: أنا غير معني بأن يكون الأمازيغ عرباً أو من أي أمة أخرى على وجه الأرض ـ لكن الذي يعنيني هو أنهم جزائريون منتمون إلى وطنهم، وأحسب أن لا أحد يمكن أن يرى غير ذلك، إلا من ابتغى عن وحدة الجزائر سبيلاً، لكن النقاش مطلوب اليوم بيننا، لذلك أقول لكل الجزائريين: تعالوا إلى كلمة سواء بيننا، وهي أن تكون الجزائر جامعة لنا، وأن لا تكون اللهجات ـ التي يمكن اعتبارها لغات ـ موضوعا للنصب السياسي لأنها مشتركة للجميع.

من ناحية أخرى، علينا أن نضع في حسابنا أنَّ تلك الحروف التي حسمنا أمر أمازيغيَّتها، هي أيضا، تاريخيا، تسبق منطقتنا، ربما تكون حروفاً ” ثمودية”، وتحديدا من منطقة” حائل” السعودية، أي أنها من شبه الجزيرة العربية، تماما كما أثبتت دراسات سابقة، منها كتاب” حول عروبة البربر.. مدخل إلى عروبة الأمازيغيين من خلال اللسان ” للمؤرخ العُماني” سعيد بن عبد الله الدارودي”، أنها عُمانيّة.

في الانعزال.. تقدّم 

لندخل هنا في نقاش علمي جاد، وذلك بالعودة إلى كتاب” الحياة الاجتماعية في منطقة حائل” للباحث السعودي د. سليمان بن عبد الرحمن الذيب، وقد صدر هذا الكتاب عن دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي في بداية العام 2019، وقد اعتمدنا هنا غلاف الكتاب خلفية لهذا المقال.

 في معرض أبوظبي للكتاب ـ أبريل 2019 ـ  تمَّت مناقشة الكتاب بحضور المؤلف، ومن بين القضايا التي طرحها، وجاءت في كتابه هي:” أن حائل من المناطق القليلة في العالم القديم التي يمكن اعتبارها من تلك المناطق المنعزلة والمتطورة ذاتيّاً في انعزال يمكن لنا تشبيهه بذلك الانعزال في مصر القديمة، وتحديدا قبل دخول الهكسوس، والفارق أن انعزال حائل كان واضحاً بينما كان انعزال مصر الفرعونية نسبيّاً، فالتواصل ـ خصوصا التجاري ـ واضح بين مصر وجيرانها في ليبيا وإفريقيا.. وإن صحّت انعزالية ثمود وأهلها، فإن نتيجته جاءت عكسية لمفهوم الانعزال السائد عند كثير من الباحثين، فقد دلّل ثموديو حائل أن الانعزال لا يؤدي إلى التخلف وتوقف التطور أو بُطْئه، بل قد تكون نتيجته عكسية“.

 في تلك العزلة نشأت تلك اللغة، وقد سألت المؤلف، إن كان في مقدورنا تكرار تلك العزلة اليوم في الدول العربية بأساليب العصر، كما سألته: عن أسبقية” الثموديين” لعصرنا في اختصار الكلمات إلى حد تشبه رسائل” تويتر” اليوم، وما يهمنا هنا أن تاريخ لغة” ثمود” التي تعود إلى القرن السادس قبل الميلاد، قد ظهرت في نقوش حروفها أو لنقل رموزها هي أقرب أو تكاد تكون متطابقة لما يعتبر عندها حرف” تيفيناغ”.. فهل هاجر بعض من ثمود منذ قرون ـ قبل الميلاد ـ من شبه الجزيرة العربية وتحديدا من حائل واستوطنوا شمال أفريقيا.

” لغة الأداة”.. لمن؟

مهما يكن، فإن تلك النقوش البالغة ( 1222) نقشاً، والتي جمعها الباحث الدكتور سليمان بن عبد الرحمن الذيب من أربعة وثلاثين موقعاً في جهات مختلفة من منطقة حائل، تكشف عن وعي حضاري، وقد طرحها الكتاب في ثلاث أربعة أنواع من النقوش، أولها: نقوش اجتماعية، وتشمل الملكية والاستحواذ، والخلافات، والوظائف، والترفيه، والصحة والأمراض، وممارسة الجنس، والنشاط السياسي، وثانيها: نقوش دعائية، وهي: الآلهة والمعبودات، الزواج والذرية، الرزق، الغنى، الكفاف، الحب والعشق، المساعدة، الدعاء بالشر، الأمراض، وثالثها: نقوش الاشتياق والحزن، وشملت الاقتناء، والعلاقات الاجتماعية، ورابعها: النقوش التذكارية.

وفي إطار المقارنة يدفعنا البحث والتأمل إلى محاولة  مقارنة  ما كشفت عليه الرموز اللغوية عندنا، بتلك التي عثر عليها في حائل، وحسب اطلاعي، فإنه لا وجه للمقارنة، وبالطبع ترجح الكفة لصالح نقوش ثمود.. فهل التشابه القائم بينها وبين تيفيناغ في تشكيل حروف اللغة، ما يعني أن الأخيرة صورة مشوهة من الأولى؟

ليس لديَّ إجابة، وهي متروكة للباحثين، لكن ما يعنينا هنا هو تعامل الشعوب الأخرى ـ بما فيه العربية ـ مع تاريخها وتراثها اللغوي وأصولها، وقد سبق لي أن زرت حائل قبل صدور الكتاب المذكور بسبع سنوات، ولم ألاحظ أي اهتمام بذلك الموروث، وكذلك الحال بالنسبة للمصريين الذين يعيشون في جزء من حياتهم الراهنة على ما بقي من آثار الحضارة الفرعونية، فاللغة الهيروغليفية لديهم مجالها البحث التاريخي والأنثروبولوجي واللغوي، وليست موضوعاً للنقاش بين العامة، ولا حتى هي مشروع للدولة المصرية لجهة التخلي أو التشكيك في لغتها العربية، وهكذا الأمر بالنسبة للعراقيين مع حضارتهم السومرية حيث الخط المسماري، وغيرها.. فلماذا نحن فقط في الجزائر من يريد احياء لغة لم تكن يوما معبرة عن الأيديولوجيا، وإنما كانت” لغة أداة” وتعايش في نطاق ضيق؟

ملاحظات سبع

هناك من يطرح الأمر من زاوية أن هناك شعوبا أحيت لغتها القديمة وأقامت من خلال دولة وفي ذهنه ما قام به اليهود، وهو هنا لا ينظر إلى الأمر من ناحية أن الكيان الإسرائيلي دولة دينية، وقوة العبرية نابعة من الدين، ومن شعب واحد يجمعه الدين حتى لو اختلفت أعراقه، وعندنا الدين جامع وله لغته، ومع ذلك هناك من يبحث عن لغة أخرى، وربما عن دين آخر، قد يكون هوى الأفراد أو الجماعات، وهذا لا ينتهي إلا بقيام وطن، فهل سيقتطع من الجزائر؟.

وبعيداً عن أصول اللغة الأمازيغية ولغة تيفيناغ والنقاش الدائر حولهما، المطلوب البحث فيه عن صيغة وطنيّة جامعة للتعايش، ونقدا للوضع الذي أوصلنا إليه السياسيون الرسميون والمعارضون، لدرجة أصبح من المسلم به القبول الرسمي ـ من منطلق الضعف والخوف من التمرد ـ أن يرفع علم آخر غير الراية الجزائرية داخل الوطن وخارجه، وأن يقابل النشيد الوطني بالظهر، وأن تكتب حروف الأمازيغية بحروف أخرى غير العربية بتواطؤ شبه رسمي، فإن هناك ملاحظات سبع نذكر هنا، وهي:

أوّلاً ـ الأمازيغية لكل الشعب الجزائري ولا يحق لأي فريق أن يعتبرها ملكه الخاص.

ثانيا ــ الأمازيغية ـ وإن لم ينطق بها معظم الجزائريين ــ لا تخص منطقة معينة، وليست تعبيرا عن عرق بعينه.

ثالثا ــ هي لغة جامعة للجزائريين وليس مفرقة لهم، وليس شرطا كتاباتها بحروف تيفيناغ.

رابعا ــ هي لا تتقدم عن الوطن، بل هذا الأخير يسبقها، وتلغى من أجله عند الضرورة.

خامسا ــ لا تمثل عداء للدين من خلال طرح ما يمكن أن نسميه بصراع اللغات، تحديدا بينها وبين العربية

سادسا ــ الحديث عن الأمازيغية ـ  تطويرا وتعليما وانتشارا وتمكينا ـ شأن  داخلي يخص الجزائريين وحدهم، ولا يقبل بالتدخل فيه من الخارج حتى لو كان من دول الجوار.

سابعا ــ   الابتعاد عن تخوين أصحاب الطرح الأمازيغي، إلا إذا ناصبوا الوطن العداء الأكيد.

الأمازيغية.. الدم والوطن

أيها الجزائريون، لِمَ نُصرُّ ـ بسوء نية أو بحسنها ـ على تقزيم الجزائر وهي عملاقة، وعلى تصغيرها وهي كبيرة، وعلى تضييقها وهي متسعة، وعلى جعل صورتها قبيحة، وقد خلقها الله في أحسن تقويم؟.

الأمازيغية بلهجاتها المختلفة، وبحروفها الجامعة، هي لنا جميعا.. إنها مدخل للحب وللشوق وللعطاء.. هي هناك في عمق الصحراء يشهد عليها التاسيلي، ولم تتمكن الرياح ذروها مع حبات الرمال، وهي في أعالي جبال الأوراس وجرجرة، لم تنته مع ذوبان الثلوج يوم أن أقلعت السماء وطغت حرارة الشمس.

 حبي للأمازيغيين ـ بغض النظر عن أصولهم ـ جزء من الإيمان عندي.. لقد عشت لسنوات من عمري في مداوروش بين أحضان الشاوية، وتتلمذ على” المزابيين” وشددت الرحال إليهم في غرداية فاكتشفت أي حضن دافئ هم لمن قرَّب منهم وأحبَّهم، حتى لو بدوا لنا، أو بدوْنَا لهم، مجتمعاً مغلقاً.

 كما عشت في مع رفاق درب من” القبايل” حين قضيت أيام من العمر في الشمَّاس والبويرة.. وكُثْر من القبايل ـ رجال ونساء ـ ما وددت لحظة مفارقتهم.. في قريتي” المنصورة “عمَّرت بينا القَبَايْلِيَّة الراحلة” الوَزْنة” زوج عثمان بلجاني ـ رحمها الله، وتركت لنا سمير، أخواله هناك في أعالي الجبال.

 وفي حياة كانت أقرب إلى القدسية عشت سنوات دراسة في القاهرة مع من أحببت خالصا لوجه الله رجل اسمه” سعيد بويزري”، وحين زرت الجزائر ذات يوم استمعت لنصوص بلسان عربي مبين من شخصية مبدعة هي نَبْتٌ جزائري بأصول أمازيغية.

أيها الجزائريون: رابطة الدم النسب والمصاهرة قويَّة، ورابطة الوطن في نظري أقوى، وأحسب أن غالبية الشعب الجزائري تجمع بينهم رابطة الدم، وجميعهم تجمعهم رابطة الوطن، فإذا لم نقدّر قيمة الأولى، فنحن جلف ومقطعون لصلة الأرحام، أما إذا ضاعت منَّا الثانية، فنحن نتجه نحو العدم.. وهذا ما لا نريده.. وعلينا تذكر الآتي: نحن لم يخلقنا الله جزائريين عبثاً.   

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى