آخر الأخبار
تطالب بتعويض 1.3 مليار دولار.. دعوى تشهير ضد محامي ترامب أسعار النفط تصعد بدعم من آمال التحفيز الأمريكي وقلق بشأن الإمدادات "العدل الأمريكية" تحقق في احتمال سعي مسؤولين بالوزارة لدعم ترامب في قلب نتائج الانتخابات غوتيريش: لا أزال أتخوف من انقسام العالم إلى شطرين محاور الكبار.. كورونا يخطف نجم التلفزيون لاري كينغ خبير أميركي بارز: هذه هي "الفائدة الأهم" للقاحات كورونا في أقوى اقتصاد بالعالم.. عشرات الملايين "يتضورون جوعا" تسونامي وكورونا.. تفاصيل "رسالة أرعبت دولة" بيلوسي تلاحق ترامب بعد الخروج.. وتكشف "ماذا فعل" مع كورونا أول حروب بايدن.. الاشتباك مع كورونا بـ "استراتيجية شاملة" يصغرها بأعوام.. صور وتفاصيل عن خطيب تيفاني ترامب وعائلته لمن يعاني التوتر.. 8 أغذية "عليك بها" هل يتجسس "إنستغرام" علينا؟.. الإجابة بصورة "غرفة النوم" أول "اتفاق" خارجي.. الكرملين يرحب باقتراح بايدن القضاء العسكري الأميركي يوجه الاتهام لـ3 من معتقلي غوانتنامو بايدن يبدأ عهده باستهداف "الكلمة المهينة" بايدن والأيام المئة الأولى.. ملفاتٌ حارقة وهواجس في الكونغرس التغيير من أول لحظة.. ماذا فعل بايدن بديكور المكتب الرئاسي؟ خطة ريال مدريد "الانتهازية" لاستعادة حكيمي في انتظار "التطعيم".. شهادات أميركية من زمن الخوف
الحدث

دوراري: “أنا ضد إجبارية تدريس الأمازيغية حاليا”

 

دعا، أستاذ علوم اللسانيات والترجمات، عبد الرزاق دوراري، اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، الى ضرورة إنشاء أكاديمية للغة الامازيغية توكل لها مهمة تهيئة الأرضية لترقية وتطوير هذه اللغة، معربا عن معارضته لإجبارية تدريسها عبر كامل التراب الوطني. ومشددا  على أهمية الإبقاء، في الوقت الراهن، على “التنوع الكتابي” للأمازيغية.

 

وأوضح، دوراري، في منتدى يومية “الجزائر”، أنه “كان من المفروض، بعد دسترة هذه اللغة وترسيمها، إصدار قانون عضوي يسمح بإنشاء أكاديمية توكل لها مهمة التهيئة اللغوية للأمازيغية”، مشيرا الى أنه “يجب الآن الابتعاد عن الفكر التوحيدي في تدريسها أو الأحرف المستعملة في كتابتها”.

 

واعتبر ذات المسؤول، الذي يدير كذلك المركز الوطني البيداغوجي لتعليم “تمازيغت”, أن الاعتراف باللغة الامازيغية في دستور فيفري 2016 كجزء من الهوية الوطنية التي يشترك فيها كل الجزائريين هو “مطلب اجتماعي, وبالتالي يجب أن يلبى بتعدديته”.

 

وأبرز قائلا: “من الضروري أن تختار كل منطقة الحروف والنوع اللغوي الذي ترغب في دراسته”، مشيرا على وجه الخصوص الى “منطقة القبائل التي تستعمل الحروف اللاتينية”، باعتبار ، كما قال، أن “كل الذين ناضلوا من أجل الاعتراف بهذه اللغة كانوا قد درسوا بالفرنسية، وبالتالي يميلون إلى استعمال الحرف اللاتيني”.

 

وبالنسبة للمناطق الأخرى من الوطن, قال دوراري أن سكان منطقة ميزاب، على سبيل المثال، “يفضلون كتابة الأمازيغية بالحرف العربي بسبب تقديس العربية هناك, فيما يعتبر الطوارق حرف التفيناغ رمزا لهويتهم، وبالتالي لا يمكن فرض أي تنوع أو حرف على منطقة معينة، واللغة يمكن ان تكتب بأي حرف كان”.

 

ومن هذا المنطلق، اعتبر الأستاذ الجامعي أنه ينبغي “الابتعاد عن الفكر التوحيدي” وأنه يتعين على الأكاديمية “الأخذ بعين الاعتبار التعدد اللغوي والثقافي الجزائري”، مشيرا إلى أن “الإنتاج الفكري والثقافي هو وحده الذي سيفرض في المستقبل الحرف والتنوع اللغوي”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة + 14 =

زر الذهاب إلى الأعلى