آخر الأخبار
محامي سيف الإسلام القذافي يوضح حقيقة البيان المتداول باسمه انطلاق مشاورات غير رسمية في فيينا استعدادا لاستئناف مفاوضات "الصفقة النووية" مع إيران وزير ألماني: العثور على متحور يشبه سلالة "أوميكرون" في أراضي البلاد ناريشكين: سعي واشنطن لإعادة تأجيج نزاع دونباس وراء المزاعم الأمريكية عن تخطيط روسيا لغزو أوكرانيا بوركينا فاسو.. الشرطة تفرق متظاهرين محتجين على عجز الحكومة عن وقف عنف المتشددين شبكة عراقية: نحو مليار دينار عراقي أنفقت على إعلانات الـ"فيسبوك" خلال الانتخابات الأخيرة أستراليا تفرض حجرا صحيا 14 يوما على مواطنيها القادمين من 9 دول إفريقية الولايات المتحدة تعتبر المتحور "أوميكرون" إنذارا خطيرا متحور "أوميكرون" ينسف مخططا لمنظمة التجارة العالمية كشف ترتيب ثلاثي الكرة الذهبية لعام 2021 قبل يومين من الإعلان الرسمي سفيرا روسيا والصين يعلقان على "قمة الديمقراطية" برئاسة الولايات المتحدة مستجدات "أوميكرون".. متحور كورونا الجديد يدفع العالم للاستنفار الشرطة الإيطالية تقتحم مقر نادي يوفنتوس الإمارات تعلن تطعيم جميع مواطنيها بالجرعة الأولى من لقاح كورونا صحيفة تكشف عن مفاوضات لـ"استثمار كبير" بين صهر ترامب والسعودية الصين توجه ضربة لرأس المقامرين رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يؤدي واجبه الانتخابي رفقة حرمه وأفراد من أسرته بعد انتخاب لواء إماراتي متهم بممارسة التعذيب.. الأمين العام للأنتربول يدافع عن استقلالية المنظمة كندا تسعى لتشديد العقوبات بحق المتظاهرين المناهضين للتطعيم انتخاب أميرة سعودية لرئاسة لجنة في منظمة "اليونيسكو"
الحدثسلايدر

رئيس البرلمان التركي يندد بـ”مذبحة باريس” ضد الجزائريين قبل 60 عاما

نشر رئيس البرلمان التركي، مصطفى شنطوب، رسالة تنديد بالمجزرة التي ارتكبتها فرنسا ضد عشرات الجزائريين عام 1961 في العاصمة باريس.

وقال شنطوب في تغريدة، يوم الأحد، إن فرنسا قتلت أكثر من 300 متظاهر جزائري بباريس في 17 أكتوبر 1961، مستشهدا بتصريحات لرئيس البرلمان الجزائري إبراهيم بوغالي، قال فيها إن هذه المجزرة “ستبقى وصمة عار في جبين فرنسا”.

ونقل شنطوب عن بوغالي قوله إن “الجرائم الإنسانية لا يمكن أن تموت بالتقادم”.

قتلت فرنسا أكثر من 300 متظاهر جزائري في 17 أكتوبر 1961 في باريس.
أكرر كلمات رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري @boughali_brahim: ” ستبقى هذه المجازر وصمة عار على جبين فرنسا. المشاكل البشرية لن تسقط بمرور الزمن.”

وفي 17 أكتوبر 1961، هاجمت الشرطة الفرنسية مظاهرة سلمية لآلاف الجزائريين خرجوا في حينه للمطالبة باستقلال البلاد ورفع حظر التجوال المفروض عليهم.

ووفقا للعديد من المؤرخين، قتلت الشرطة آنذاك العشرات من المتظاهرين الجزائريين عمدا في الشوارع ومحطات الأنفاق، وألقت بعدد من المصابين في نهر السين، ما أدى إلى مقتلهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

8 + ثمانية =

زر الذهاب إلى الأعلى