آخر الأخبار
بعد خسارة "مدوية".. ماسك يفقد صدارة أغنياء العالم خبراء يكشفون دوافع "واتساب" لتبني سياسة خصوصية جديدة هجوم الكونغرس.. تضارب بين الشهود وتحذير FBI لم يصل للمعنيين الولايات المتحدة تزفُ "خبرا سارا" بشأن لقاح الجرعة الواحدة حملة مغربية إسرائيلية على الجزائر؟! ماذا يعني اطلاع القضاء الأميركي على سجلات ترامب الضريبية؟ توخيل يثني على مبابي "القرش".. ويقارنه بميسي ورونالدو إسبانيا تزيل آخر تماثيل الدكتاتور فرانكو رئيس دولة يستأجر طائرة ميسي الخاصة شركة تويتر تحذف مئات الحسابات المرتبطة بثلاث دول آسيا.. قصة حب صينية للعربية وحلم التمثيل مع عادل إمام بريطانيا تحظر دخول "بوينغ 777" مجالها الجوي مؤقتا سامباولي يستقيل من أتلتيكو مينيرو "فيسبوك" وأستراليا يحلان الخلافات ويتوصلان إلى اتفاق عقب مفاوضات "هواوي" تكشف النقاب عن هاتف ذكي متطور جديد قابل للطي بتصريح غاضب.. سواريز يفجر مفاجأة: برشلونة طردني زوجة "إمبراطور المخدرات" المكسيكي في قبضة أميركا انفراجة بعد توتر بين فيسبوك وأستراليا الموت يغيّب أحمد زكي يماني.. أول أمين عام لمنظمة أوبك تغريداته المقتضبة كفيلة برفع الأسهم وخفضها.. من هو؟
الافتتاحية

الأمازيغية.. بين الترحيب الشعبي والنفاق الرسمي؟!

بعد ترسيم اللغة الأمازيغية كلغة رسمية ثانية وترسيم 12 يناير عطلة مدفوعة الأجر كرد فعل على احتجاجات ونيران تيزي وزو والبويرة وسحب البساط من زعيم “الماك” فرحات مهني، السؤال هل نعتبر هذا مكسبا وطنيا أم تنازلا سياسيا لاستحقاقات انتخابية قادمة ؟ !

مكاسب لقيت ترحيبا شعبيا وقدمت على أساس مصالحة مع التاريخ وشجاعة سياسية يستحق عليها أصحابها جائزة نوبل.

مكاسب فتحت شهية الفيس المحل الذي أصبح هو كذلك يطالب بمصالحة مع الذات والتاريخ والاعتراف بأن توقيف المسار الانتخابي كان عنفا وظلما أكده الرئيس بوتفليقة في بداية عهدته الرئاسية الأولى.

مطالب جاءت لتؤكد أن الوضع السياسي هش وأن الأطماع تكبر.

نحن لسنا ضد ترسيم الأمازيغية لأنها جزء من هويتنا نعتز ونفتخر بها ،لكن المضحك والمؤسف هو النفاق الرسمي الذي صاحب هذه القرارات فهاهي الداخلية تهلل ببيان بالأمازيغية وهاهو وزير الاتصال يرحب بإنشاء جرائد بالأمازيغية بخط التيفيناغ بينما يمنع إصدار جرائد ناطقة باللغة العربية والفرنسية وأصبح وزراؤنا يتغنون بهذا الإنجاز حتى وزير الثقافة الذي عرب فاطمة نسومر في فيلم سينمائي مثله سوريون عرب قال أن ترسيم الأمازيغية مفخرة ووزير آخر جعل من موسيقى “أغورو” لمعطوب لوناس نغمة لتلفونه !                 

اليوم تحتاج الجزائر أن تسأل نفسها بالفعل هل تريد التعريب ؟، مثلما قامت به من قبل أم التمزيغ مثلما تقوم به الآن؟، أم الإسلام هو الحل مثلما ناذى به الفيس من قبل؟

وهل تريد الأزمات وعدم الإستقرار فتقوم بحلول ترقيعية ضرفية بالتعبير الصريح قنابل موقوتة ستنفجر يوما ما، لأن الجزائر تعيش فعلا أزمة مشروع مجتمع وأزمة هوية وسنصبح قريبا دولة طائفية تنخرها النزعات وسنقول يومها وداعا للوحدة الوطنية، ووداعا للوحدة الترابية ووداعا للوحدة اللغوية.

وتصبح قصيدة ابن باديس محرمة مثلما كانت محرمة علينا أغاني معطوب لوناس.

فالمشكل في الجزائر ليس مشكل هوية فنحن نعتز بأمازيغيتنا ونعتز بعروبتنا وهذا دليل قوتنا وليس العكس.

فالمشاكل السياسية لا تحل بالمطالب الثقافية واللغوية في زمن العولمة.

اللهم احفظ الجزائر والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − ثمانية عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى