آخر الأخبار
أفضل 5 أطعمة ينصح بتناولها قبل النوم لأول مرة منذ السبعينيات..الصين تستهدف منطقة القمر "المجهولة" استعمل في علاج ترامب.. ضوء أخضر لاستخدام أول علاج لكورونا في زيمبابوي.. قطيع ضباع يجر رجلا من منزله ويأكل نصفه سباق الهدافين المخضرمين بين رونالدو وإبراهيموفيتش مستمر كلوب يرفض الكشف عن عقوبة صلاح "السرية" رسميا.. هالاند يحصد جائزة الفتى الذهبي لعام 2020 مستشار بايدن: ترامب خسر حتى الآن 28 دعوى قضائية عيد الشكر بأميركا.. مخاوف من كورونا و"خطط بديلة" للاحتفال فريق بايدن يكشف موعد تشكيل الحكومة الجديدة المغرب سيدرس التاريخ اليهودي في المدارس العامة - والملك يوافق على ذلك ترامب: لقاحات كورونا "ستأتي بسرعة" أخيرا.. علماء الفلك يفكون لغز "السديم الأزرق" 4 أسباب تجعلك تتريث قبل شراء "بلاي ستيشن 5" رسميا.. مانشستر سيتي يحسم "مستقبل غوارديولا" هجوم "كاسح" من الجيش الإثيوبي على مدير "الصحة العالمية" بعد فايزر وموديرنا.. لقاح أكسفورد يحقق النتيجة "الأهم" وفاة "الرجل الطائر" خلال طلعة تدريبية الماتادور يحطم "الماكينة الألمانية" بنصف دزينة أهداف فرنسا والإرهاب.. ماذا تعني أرقام السنوات الأخيرة ؟
رواق الصحافة

في غياب سلطة الضبط المآسي والأطفال مادة إعلامية

أصبحت، بعض القنوات الخاصة، تستثمر في مآسي المواطن الجزائري وتقدمه كمادة اعلامية ليس الغرض منها المساعدة او الاعتبار، وانما كسب اكبر عدد من المشاهدين والمعلنين، وخير دليل على ما نقول هو ما بثته قناة خاصة، في حصة اجتماعية دينية قانونية، عن مأساة عائلة توفيت الزوجة اثر خلافات زوجية وصلت الى المحاكم الى هنا الامر عادي، لكن غير العادي هو اتهام المحكمة بالتواطؤ وجلب طفلة لا يتعدى عمرها 3 سنوات الى البلاطو والتشهير بها وبعائلتها، وهو ما لا يقبله العقل ولا الضمير، فالسؤال هنا، أين هي سلطة الضبط للسمعي البصري وما هو دورها وأين هو المجلس الأعلى لحماية الطفولة وأين هي وزارة الشؤون الدينية؟ أم أن هذا هو حالنا الذي اصبح لا يفرق بين المهنية و”الدروشة” ولا بين التهريج والتشهير !! يحدث هذا في غياب سلطة الضبط.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

11 − 8 =

زر الذهاب إلى الأعلى