آخر الأخبار
بوريل: الضمانات لأوكرانيا أولا ولروسيا لاحقا البرهان ردا على حميدتي: إجراءات 25 أكتوبر كانت ضرورة ولم تكن خطأ الرياح الشديدة تحرم أكثر من 100 ألف منزل في كندا من الكهرباء صـــديــقــي يــشــيــد بــالــدكـتــور عــمـيـمـور روسيا وأوكرانيا: الكرملين يشترط الاعتراف بضمّ "الأقاليم الجديدة لروسيا قبل البدء في أي مفاوضات معهد الفيلم البريطاني يختار فيلم "جين ديلمان" للمخرجة شانتال أكرمان كأفضل فيلم في تاريخ السينما كأس العالم 2022: تعرف على أغلى اللاعبين والمنتخبات والجوائز المالية وتكلفة استضافة البطولة الطيران: الاتحاد الأوروبي يسمح بمكالمات الهواتف الجوالة على متن الرحلات الجوية منتدى الحوار المتوسطي: لعمامرة ينقل تحيات الرئيس تبون إلى نظرائه الإيطالي و النيجري و الموريتاني أسعار الغاز في أوروبا تسارع بالصعود أبو الغيط: يجب على العرب أن يتضامنوا لحماية أمنهم المائي ألزهايمر: علاج يحقق نتائج واعدة في إبطاء تدمير المرض للدماغ البشري ميغان ميركل: مسؤول سابق بشرطة لندن يكشف عن تلقي زوجة الأمير هاري تهديدات "حقيقية" مرض ألزهايمر: لقاح جديد قد يبطئ الإصابة بالمرض كيم كارداشيان: كاني ويست يدفع 200 ألف دولار شهريا لإعالة أطفالهما بعد تسوية الطلاق تعـزيـة السيّد عبد الرّشيد طبي، وزير العدل حافظ الأختام لوفاة المرحوم الأستاذ بن عبيد محمد الطاهر وزير العدل حافظ الأختام يجتمع بإطارات المفتشية العامة لوزارة العدل عبدالعزيز المقالح: رحيل رائد الحداثة والتنوير اليمني عن عمر ناهز 85 عاماً رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك يؤكد ضرورة تغيير موقف بلاده من الصين اتهامات لضباط أمريكيين بعد إصابة رجل أسود بالشلل أثناء اعتقاله
الافتتاحية

أموال تلعب في السياسة !

مع انخفاض أسعار البترول وانخفاض احتياطي الصرف أصبح الوضع الاقتصادي ورطة كبرى بالنسبة للحكومة، التي لم تعد قادرة على مواصلة شراء السلم الاجتماعي وتوزيع الربح ولا تحمل الخسائر الاقتصادية والسياسية والأخلاقية.

 

سياسة الحكومة جعلت الشعب أسيرا للعنف.. وفقدان الأمن بسبب عمليات النهب لثروات البلاد من طرف بعض رجال الأعمال، الذين كوّنوا ثروات طائلة في السنوات الأخيرة بفضل القروض البنكية والعقار الصناعي وتقول الإحصائيات أن 95 % من رجال الأفسيو مُدانُون للبنوك، حتى رأسهم علي حداد، كوّن ثروة طائلة فلم يقم بمشاريع استثمارية تخلق الثروة وإنما كون ثروة شخصية، بفضل المشاريع العمومية ومشاريع التراضي.

 

تحتاج السلطة أن تُسأل عن الأموال الطائلة، التي كوّنت لنا أوليغارشيا جديدة، أصبحت تتدخل حتى في صناعة القرار.

 

حتى ربراب ما كان ليكوّن كل هذه الثروة لولا محاباة السلطة الفعلية آنذاك له وتفضيله عن غيره وهذا ما أكده رئيس الحكومة الأسبق، بلعيد عبد السلام، لما طلب منه دفع الضرائب وهدده بعزله ؟!.. هذا هو حال بلادنا أصبحت الأموال تلعب في السياسة فمجلسنا الشعبي الموقر أغلب نوابه رجال أعمال ونحن لا نلُوم كل رجال الأعمال لأن هناك رجال أعمال شرفاء ونزهاء كوّنوا ثرواتهم بِحُر مالهم وعرقهم وجهدهم مثل رئيس الكتلة البرلمانية السابق، محمد جميعي، الذي يعتبر من أعيان تبسة ومن أصحاب الجود فيها، هذا ما قاله لنا سكان تبسة وغيره من الشرفاء لكنهم مهمشون بسبب “نظافة أيديهم”، وهذا على سبيل المثال لا الحصر.

 

وهناك رجال أعمال كونوا ظلالا بأموالهم ستؤثر حتما على صناديق الاقتراع في أي استحقاقات انتخابية حتى الرئاسية وهذه قضية لها حساسية خاصة، لأنها في المحطة النهائية تعني أن القرار الرئاسي يمكن أن يكون في السوق أو المزاد العلني.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة − 3 =

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى