آخر الأخبار
الرياح الشديدة تحرم أكثر من 100 ألف منزل في كندا من الكهرباء صـــديــقــي يــشــيــد بــالــدكـتــور عــمـيـمـور روسيا وأوكرانيا: الكرملين يشترط الاعتراف بضمّ "الأقاليم الجديدة لروسيا قبل البدء في أي مفاوضات معهد الفيلم البريطاني يختار فيلم "جين ديلمان" للمخرجة شانتال أكرمان كأفضل فيلم في تاريخ السينما كأس العالم 2022: تعرف على أغلى اللاعبين والمنتخبات والجوائز المالية وتكلفة استضافة البطولة الطيران: الاتحاد الأوروبي يسمح بمكالمات الهواتف الجوالة على متن الرحلات الجوية منتدى الحوار المتوسطي: لعمامرة ينقل تحيات الرئيس تبون إلى نظرائه الإيطالي و النيجري و الموريتاني أسعار الغاز في أوروبا تسارع بالصعود أبو الغيط: يجب على العرب أن يتضامنوا لحماية أمنهم المائي ألزهايمر: علاج يحقق نتائج واعدة في إبطاء تدمير المرض للدماغ البشري ميغان ميركل: مسؤول سابق بشرطة لندن يكشف عن تلقي زوجة الأمير هاري تهديدات "حقيقية" مرض ألزهايمر: لقاح جديد قد يبطئ الإصابة بالمرض كيم كارداشيان: كاني ويست يدفع 200 ألف دولار شهريا لإعالة أطفالهما بعد تسوية الطلاق تعـزيـة السيّد عبد الرّشيد طبي، وزير العدل حافظ الأختام لوفاة المرحوم الأستاذ بن عبيد محمد الطاهر وزير العدل حافظ الأختام يجتمع بإطارات المفتشية العامة لوزارة العدل عبدالعزيز المقالح: رحيل رائد الحداثة والتنوير اليمني عن عمر ناهز 85 عاماً رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك يؤكد ضرورة تغيير موقف بلاده من الصين اتهامات لضباط أمريكيين بعد إصابة رجل أسود بالشلل أثناء اعتقاله وسائل إعلام نشرت تقارير "ويكيليكس" تناشد واشنطن بإسقاط التهم الموجهة لمؤسس الموقع على غرار FTX.. منصة العملات المشفرة BlockFi تشهر إفلاسها رسميا
اقتصاد1سلايدر

بوتفليقة يتحدث عن الخوصصة، قانون المحروقات والترشيد المالي

أكد، رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، في حديث نشر اليوم الأربعاء في تقرير 2017 حول الجزائر أعده المجمع البريطاني للخبرة الاقتصادية “مجمع أكسفورد بيزنيس”، أن الترشيد المالي الكلي الذي تبنته الجزائر سيرفق ببرنامج إصلاحات هيكلية من أجل تحويل الاقتصاد وتحقيق الهدف المركزي المتمثل في تنويع الصادرات وإدامة النمو.

وأوضح، رئيس الجمهورية، في رده على سؤال حول المراحل الواجب اتخاذها من أجل ترسيخ البلاد هيكليا في مسار النمو أنه على اثر الصعوبات الحقيقية المتعلقة بالمالية العمومية وميزان المدفوعات، “أدركنا طبعا وضعية الأزمة لماليتنا العمومية ومواردنا الخارجية وبشكل عام الحدود الهيكلية للنموذج الاقتصادي  المتبع”.

وقد تم اتخاذ التدابير لمواجهة هذا الوضع في إطار “يحافظ على مبادئنا في قيادة النمو الاقتصادي والاجتماعي وبشكل خاص الحفاظ على استقلالية قرارنا وتوازناتنا الاجتماعية”.

كما أكد رئيس الدولة أن التعديلات الضرورية ادخلت على السياسة المالية “لا تضحي بمبادئ العدالة الاجتماعية والتضامن الوطني التي لا طالما وجهت عملنا، ولن تتم على حساب استكمال برنامج التجهيز العمومي'”.

وإذ ذكر بأن الموارد الموجهة لمشروع ميزانية التجهيز قد سجلت ارتفاعا سنة  2018 بنسبة 76% من اجل اعادة بعث المشاريع المجمدة في عديد القطاعات وزيادة  بنسبة 8% للتحويلات الاجتماعية، أشار الرئيس بوتفليقة إلى قرار “ترشيد النفقات العمومية” وذلك ليس فقط من أجل الاستعادة التدريجية لتوازن الحسابات ولكن  أيضا لتخفيض الضغط على الموارد الخارجية “بعمل منظم على المستوى العام  لاستيراد السلع والخدمات من خلال الترشيد وكذا مكافحة الغش”.

وأكد، رئيس الدولة، في هذا الصدد أن الاجراءات التقييدية المتخذة في هذا  المجال “لا تشكل عودة إلى التسيير البيروقراطي ولا تراجعا عن التزاماتنا  الدولية”.

وأوضح يقول أن “هذا الترشيد المالي الكلي سيكون مرفقا ببرنامج إصلاحات  هيكلية من شأنها تحويل اقتصادنا وتقودنا في الأخير إلى تحقيق الهدف الأساسي  المتمثل في تنويع صادراتنا و إدامة النمو”.

وفي رده على سؤال حول النموذج الجديد للنمو الاقتصادي بالجزائري، أكد رئيس الجمهورية أن تجسيد هذا النموذج “يتطلب تحولات هيكلية عميقة” بهدف تحقيق نمو اقتصادي متسارع وعدالة اجتماعية متحررة من التبعية إلى المحروقات.

 

نموذج نمو جديد..

 

وأشار، بوتفليقة في هذا الصدد أن إطلاق نموذج النمو الجديد لا يسمح فقط  بتحقيق توازن الحسابات العمومية على المدى القصير بل سيحقق، في الفترة الممتدة  بين 2020-2030، ارتفاعا لنمو الناتج الداخلي الخام سيما خارج المحروقات الذي من المرتقب ان يرتفع بمعدل 5ر6 بالمائة في السنة، إضافة إلى تسجيل ارتفاعا  محسوس في الناتج الداخلي الخام للفرد، وتضاعف حصة الصناعة التحويلية في القيمة  المضافة الشاملة بنسبة  10 بالمائة، و انتقال طاقوي سيسمح بتقليص  محسوس لنسبة  الاستهلاك الداخلي للطاقة من خلال استهلاك اقل وأفضل، وتنوع للصادرات يسمح  بتعزيز تمويل النمو. 

وبخصوص القطاعات الأولوية لتسريع تنويع الاقتصاد والتدابير المتخذة من اجل تشجيع الاستثمار، اعتبر الرئيس بوتفليقة ان كل القطاعات الاستثمارية ذات  أولوية لما تساهم في التنوع الاقتصادي و تعويض الواردات وتطوير الصادرات خارج المحروقات والابتكار واستحداث مناصب شغل دائمة.

ولذلك، يضيف رئيس الجمهورية، فإن الأولوية تكمن في “استقرار” الإطار القانوني للاستثمار الخاص وتطهير مناخ الأعمال لإعطاء مزيد من الوضوح والثقة للمستثمرين وطنيين منهم وأجانب.

وفي معرض تطرقه للأعمال التنظيمية والعملية الموجهة لدعم و تسهيل العمل الاستثماري، أكد رئيس الدولة أننا بصفة عامة “سنواصل اتخاذ كل التدابير التي  من شانها تسهيل حياة المؤسسات وتشجيعها على الاستثمار في القطاعات التي تحد  من هشاشتنا وكذا في القطاعات المستقبلية مثل الطاقات المتجددة و الرقمية واقتصاد المعرفة”.

 

مراجعة قانون المحروقات ستساهم في تحسين ظروف جذب الاستثمارات  الأجنبية

 

أما فيما يتعلق بالشراكات بين القطاعين الخاص والعام، فقد ذكر السيد بوتفليقة على التذكير بأن القطاع الخاص “لطالما كانت لديه مكانته” في الاقتصاد الوطني، مضيفا أنه “لا يمكن تصور اقتصاد السوق دون قطاع خاص قوي ونشيط”.

وبخصوص المسألة الهامة المتعلقة بالشراكة بين القطاعين العام و الخاص اوضح الرئيس بوتفليقة أنها صيغة لها إيجابياتها سيما وأنها تسمح باللجوء إلى أشكال  جديدة من التسيير والشراكة والتعاون بين رؤوس الأموال العمومية والخاصة وكذا توفير موارد مالية بديلة لتمويل الميزانية التي تعتزم السلطات العمومية  ترقيتها في المستقبل.

وأضاف، الرئيس في هذا الصدد قائلا “نحن نشجع بصفة عامة كل مسعى شراكة و تعاون  بين المؤسسات العمومية و الخاصة، الوطنية منها والأجنبية من اجل انجاز مشاريع  بنى تحتية أو مشاريع منتجة في جميع قطاعات النشاط”.

كما أبرز في هذا الصدد أن الشراكة بين القطاعين العام و الخاص ليست حديثة  العهد في الجزائر، موضحا أن الجزائر تعد من بين الخمسة بلدان افريقية الأولى  التي تلجأ إلى هذا النوع من الشراكة خلال الـ15 سنة الاخيرة حسب التقرير الذي  أعدته ندوة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في سنة 2016 حول التنمية  الاقتصادية في إفريقيا .

ويرى الرئيس بوتفليقة، أن تجسيد نموذج التنمية الجديد و الأهداف المحددة في مجال التحويل التنافسي للهياكل المنتجة للاقتصاد الوطني تشكل “مجالا ملائما لاقامة الشراكة بين العام و الخاص” وبشكل عام لتعاون نشيط بين المؤسسات العمومية والخاصة في إطار صيغة رابح رابح”، مؤكدا أن ذلك صالح لكل قطاعات  النشاط سواء تعلق الأمر بالصناعة أو الزراعة أو الهياكل القاعدية الكبرى أو الطاقة والمناجم.

وأبرز في هذا السياق، الرئيس بوتفليقة أن المراجعة الجارية لقانون المحروقات “ستسهم بشكل اكبر في تحسين ظروف جذب الاستثمارات الأجنبية في هذا القطاع”.

كما ذكر بأن “الاسهام التقني والمالي للمؤسسات الأجنبية في المجال القبلي البترولي سيسمح بتطوير وتثمين قدراتنا الطاقوية لتأمين الطلب الداخلي على  المدى الطويل والوفاء بالتزاماتنا الدولية المتعلقة بالتموين بالغاز والنفط بالشراكة مع المؤسسة العمومية سوناطراك”. 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة + 11 =

زر الذهاب إلى الأعلى