آخر الأخبار
ريال مدريد وركلات الجزاء.. إحصاء ينسف ما يعتقده كثيرون القصة الحقيقية لـ"كرة القدم النووية" التي لا تفارق الرئيس الأمريكي! بيكيه يتخذ "أخطر" قرار في مسيرته الصليب الأحمر تعلن اختطاف أحد موظفيها على يد مجهولين في أفغانستان السودان يعلن زيارة وفد إسرائيلي إلى الخرطوم الغرفة 2806: قضية دومينيك ستراوس خان"..وثائقي عن انهيار الأوفر حظا لرئاسة فرنسا في 2012 وزارة الدفاع الروسية تعلن إطلاق حملة تطعيم شاملة للجيش ضد فيروس كورونا ماكرون غاضب بعد اعتداء فاحش على موسيقي من طرف الشرطة (فيديو) تخفيف العقوبة على كندي قتل ستة مصلين في أحد مساجد كيبيك مصدر: "أوبك+" تعتزم إجراء محادثات غير رسمية عن بعد السبت استثمار من نوع جديد.. لوحة لفنان أسترالي تحطم الرقم القياسي ألمانيا تخطط لديون جديدة بنحو 180 مليار يورو في 2021 صحيفة تتحدث عن تقليصات في رواتب كبار مدراء شركات النفط والغاز كلمة السيد وزير العدل حافظ الأختام، بمناسبة إنعقاد الدورة السادسة والثلاثين 36 لمجلس وزراء العدل الع... بعد الصعود الصاروخي.. بتكوين تتعثر أغذية مفيدة للرجال.. احرصوا على تناولها وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا فضيحة رشوة تهز "أبل" بعد واقعة "الأسلحة النارية" هداف بروج يغيب عن دوري الأبطال بسبب "مقعد الحافلة" 11 لاعبا.. الفيفا يعلن أسماء المرشحين لجائزة الأفضل في 2020
آراء وتحاليل

مشاهد.. إيطاليا، القوة الهادئة

 

ما هو دور إيطاليا في عالم حافل بالمتغيرات ونحن نعرف أن فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا تُوجِد أوضاعا وترتيبات تجمّد حركة الموازين الدولية والإقليمية، رغم أن التغيرات في الموازين هي من طبائع الأمور، وإيطاليا دولة مسالمة لها علاقات جيدة مع كل دول العالم ولها جاذبية تاريخية بسبب ثقافاتها وحضاراتها وتراثها المادي وغير المادي الذي يعتبر تراثا عالميا، أضف إلى ذلك لإيطاليا علاقات متميزة مع العرب والمسلمين.

 

وما يحتاجه العالم العربي هو التعدد في مراكز التفكير والتشاور وسياسات جديدة تساعد بتلاقيها على إنشاء مجارٍ رئيسية تُوجد نوعا من التوافق الحر، غير المكره بالضغوط الإعلامية أو الاقتصادية أو السياسية بين أفكار وتوجهات يمكن أن تعطي العالم بوصلة جديدة.

 

فإيطاليا دولة مستقرة على جميع الأصعدة وتعرف نموا بدأ بفضل سياسة الوزير الأول السابق، ماتيو رنزي، الذي صحح أخطاء سيلفيو بيرليسكوني، وبفضل كذلك حنكة ونظرة الرئيس ابن باليرمو سيرجيو موتاريلا،.. فإيطاليا اليوم رغم تدفق الأمواج البشرية على شواطئ لمبيدوزا، إلا أنها لازالت ترحب بالمهاجر الشرعي، فالأجنبي لا يشعر بالغربة في إيطاليا ويندمج بسرعة بفضل سماحة الإيطاليين وانعدام العنصرية لديهم.

 

حتى اقتصاديا، تحسنت، كثيرا خاصة في الصناعة والسياحة والخدمات وشركاتها المتوسطة والصغيرة لها فاعلية داخل وخارج إيطاليا وهي تستثمر بكثرة في العالم العربي وخاصة الجزائر وكذالك سياسيا هي متوازنة ولذلك نحن في العالم العربي ندرك واقع الأشياء  ونعرف أن إيطاليا هي أهم شريك اقتصادي وإنساني ولذلك من الحماقة أن يحاول أي طرف ثالث أن يتلاعب بالعلاقات خارج حقائقها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة عشر − اثنا عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى