آخر الأخبار
الوزارة الأولى : تمديد الحجر الجزئي المنزلي لمدة 15 يوما على مستوى 19 ولاية بداية من يوم غد الثلاثاء... رئيس الجمهورية: الجيش الوطني الشعبي بلغ أقصى درجات الاحترافية والمهنية وهو بعيد عن السياسة رئيس الجمهورية: أغلب مطالب الحراك الأصلي تحققت ودعاة تمدين الحكم تلقوا تربصات في مخابر أجنبية رئيس الجمهورية: التغيير الحكومي الأخير حمل طابعًا استعجاليًا ولم أُُُقبِِِِِِِِِِِِل على تغيير شامل ... رئيس الجمهورية: التزمت مع الشعب بقول الحقيقة ومساعي كل من حاول العبث بمقدسات هذا الوطن خابت التشيك: قد نستخدم لقاح "سبوتنيك V" الروسي قبل موافقة الاتحاد الأوروبي عليه بيان اجتماع مجلس الوزراء وفاة الفنان المصري يوسف شعبان إثيوبيا.. إدانة أميركية "للفظائع" في إقليم تيغراي كلوب يتحدث عن وجود صلاح مع ليفربول: بقاؤه مهم للغاية الركوع خلال النشيد.. عودة التضامن للملاعب الأميركية للمرة الثانية.. اتهام حاكم نيويورك بـ"التحرش الجنسي" كلوب: إن حدث هذا فسيكون إنجازا لليفربول جميس يرد على إبراهيموفيتش: أنا الشخص الخطأ للعبث معه رغم توفر لقاحات كورونا.. فاوتشي يطلق "تحذيرا خطيرا" ترامب يوجه "صفعة" لنائب جمهوري صوّت لعزله "رد صادم" من الصحة العالمية بشأن "جوازات سفر كورونا" إطلاق سراح 42 شخصا اختطفوا من مدرسة نيجيرية بـ1.9 تريليون دولار.. مجلس النواب يقر خطة بايدن بشأن كورونا من قلب غرف العمليات.. طبيب يجيب القاضي ويذهله
الافتتاحية

العهدة الخامسة.. بين الصمت الرئاسي والتملق السياسي

لم يكن هناك حديث في الشارع السياسي والإعلامي على مدار الأيام القليلة الماضية، إلا عن خرجة النائب المثير للجدل وندائه للعهدة الخامسة وفي هذا الإطار ذاته قابلها صمت رئاسي. تخلله في الماضي القريب بيان تكذيب للمحامي فاروق قسنطيني، حين قال بأن الرئيس يرغب في الاستمرار..، فخرجة هذا النائب الآن لا تخدم الرئيس مثلما يقول محيطه وقد تأتي بأثر عكسي إذا ما أراد الرئيس عهدة خامسة وهذا لسبب انعدام المصداقية والوزن السياسي لأصحاب المبادرة والرئيس بوتفليقة عوّدنا منذ 1999 أنه لا يضع سرّه في أضعف مؤيديه، فهو من هذه الناحية ذكي جدا وصاحب باع طويل في السياسة وأغوارها.

كما أن البعض اعتبر خرجة النائب، بقفزة نحو المجهول وبضربة استباقية يحمل فيها على شماعة العهدة الخامسة ما قد تخبئه له الأيام،.. وبالمقابل نشهد سكوت الطبقة السياسية ودخولها في سبات عميق وكأن الرئاسيات المقبلة محسومة مسبقا  ولا تعنيها، وهذا ما فتح الباب للتأويلات والقراءات الخاطئة والصائبة.

وماخرج به جيلالي سفيان رئيس حزب الجيل الجديد ومناداته لتقديم مرشح توافقي قد يكون عبد العزيز رحابي الدبلوماسي المعروف باعتداله وحسن علاقته مع الجناحين ومع الجميع وقد يكون المرشح الذي به تقطع الطريق على بن فليس، فهل يقبل ابن سكيكدة بدور شبيه لدور الشاذلي بن جديد  في 1979 بعد وفاة بومدين ليكون وجهة لنظام يأبى الاندثار..، نظام موجود منذ الاستقلال يغير واجهته عند الضرورة..

فربما خرجة النائب المثير للجدل وخرجة جيلالي سفيان يعطيان الانطباع بأنهما مهرّجان للسياسة السياسوية ولكن هناك غالبا حسابات وخطط وراء هذه المبادرات (التنسيقية) وخرجة (المرشح التوافقي)، فإن الدلائل توحي أن الرئيس لم يفصل بعد في قرار الاستمرار في الحكم لأنه يعرف جيدا إن قرار الاستمرار تتحكم فيه عدة عوامل داخلية وخارجية وقراره سواء بالاستمرار أو عدمه لا يتخذ في الصالونات ولا في المقاهي ولنا في العهدات الأربعة عبرة يا أولي الألباب.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 + ستة =

زر الذهاب إلى الأعلى