آخر الأخبار
الوزارة الأولى تُصدر بيانًا حول ما تشهده الساحة النقابية مؤخرًا في الجزائر ( النص الكامل) بوقدوم يتطرق مع وزيرة خارجية البوسنة والهرسك إلى آفاق تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يستقبل الشيخ أحمد الناصر المحمد الصباح وزير الخارجية ووزير الدو... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من رئيس مجلس الوزراء الإيطالي انطلاق المباحثات بين مصر وتركيا.. وملفات ثقيلة على الطاولة مجلس الإِشراف على فيسبوك يؤيد حظر ترامب إشادة وتنويه.. فرنسا تكشف قيمة صفقة رافال وموعد التسليم لمصر في مفاجأة.. امرأة من مالي تضع 9 توائم بدلا من 7 تقييم استخباراتي يحدد التهديدات الأمنية ضد الولايات المتحدة إفتتاحية مجلة الجيش لشهر ماي: "وسقطت الأقنعة" جميلة بخير.. أيقونة الجزائر تكسب "معركة الوباء" كيف سيقسم الطلاق ثروة غيتس؟ محامون أميركيون يجيبون مباحثات استكشافية بين مصر وتركيا..وملفان أساسيان على الطاولة الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك يستقبل الرئيس التنفيذي للمؤسسة الوطنية للنفط الليبية  فسخ العقد مع شركة إنجاز مشروع مستشفى 240 سريرًا بتقرت لتأخر الأشغال  وزارة العدل: حجز ومصادرة عدة أملاك منقولة وعقارية عبر التراب الوطني في اطار مكافحة الفساد ولاية أمريكية تنتظر قانونا يعاقب مواقع التواصل الاجتماعي التي تحظر السياسيين محكمة إسرائيلية تعرض على عائلات فلسطينية التنازل عن منازلها للمستوطنين ميلان يجمد مفاوضات التجديد بعد مواجهة بين المشجعين ودوناروما حمدوك يعين مناوي حاكما لإقليم دارفور
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: بعد “أفغنة” ليبيا.. مصر لدور باكستان

ليبيا اليوم تدفع ثمن تهور ساركوزي وتنظير برنارد هنري ليفي، التدخل الفرنسي في ليبيا تم تقديمه علي أساس أنه عمل إنساني.. الكل يعلم أن القوة الكبرى ليست مؤسسات خيرية وليس من همومها مسح دموع البشرية وإنما هذه القوى الكبرى كيانات تقوم علي مصالح مجتمعات لها ضرورات أمنها ولها في ذالك إستراتجيتها وإدارة علاقتها مع مجتمعات أخرى على أساس تبادل المنافع من ناحية وموازين قوة من ناحية أخرى وليس على أساس انقاذ البشرية أو نشر ديمقراطية المزعومة.

 

مع التسليم بأن فعل الخير في حد ذاته نزعة إنسانية يصعب تجريد المجتمعات منها فالطائرات الفرنسية لم تترك ورائها بردا ولا سلاما وإنما تركت خرابا ودمارا ولذلك الجزائر كانت محقة عن طريق قائد جهاز مخابراتها آنذاك الفريق توفيق حينما رفض جملة وتفصيلا طلب القذافي إرسال قوات جزائرية وطائرات لنقل الجنود الليبيين إلي بن غازي بل عارض توفيق هذه الفكرة بشدة وهذا استنادا إلى التقارير التي كانت تصله وبحكم معرفته بالجغرافيا الليبية فاليوم ما نشهده من دمار وخراب في ليبيا نعرف أننا حذرنا منه في حواراتنا السابقة مع السفراء الأمريكيين وغيرهم، بأنه في حال سقوط نظام القدافي بالشكل الذي تريد فرنسا قد يحول ليبيا إلى أفغانستان بحيث ستعم الفوضى كذلك في الساحل الإفريقي وهذا ما يحدث الآن..، لكن فرنسا لا تبالي لأنها لا تتأثر بعدم الاستقرار بل دول الجوار وعلى رأسها الجزائر هي التي ستدفع الثمن بحكم شساعة حدودها مع الجارة ليبيا وكذلك ومع مالي والنيجر وما يستحق الملاحظة أن الضربات الجوية الفرنسية جاءت بأمر من رئيس منبوذ “ساركوزي” رفضه الناخبون واختاروا غيره لرئاسة فرنسا “هولاند” وكانت كل الشواهد  تقول انه سوف لا يقدر على إعادة الأمن إلى ليبيا، فضلا عن التدخل العسكري في بلد عربي عضو في الجامعة العربية، اذا فهناك ما سيتوجب البحث عن الدوافع والعجلة الماسة فيها وأبسط ما توحي به ظواهر الأشياء وسياق الأحداث هو أن التدخل العسكري في ليبيا كان مقدرا أن يكون من أولى قرارات رئيس يتوقع إعادة انتخابه لعهدة ثانية فلماذا لم ينتخب عليه؟! رغم ما يقال بأن القذافي أو ليبيا موّلت حملة عهدته الرئاسية الأولى فساركوزي سارع بقراره في سبيل الوقت الذي كان مقدرا له وبدا القرار قريبا في شكله وتوقيته ومقاصده. السؤال اليوم بعد الفلتان الأمني الذي تعيشه ليبيا والتواجد الإرهابي بها من سيقوم بدور باكستان في المنطقة للإيقاع بالجماعات الإرهابية؟ والقيام بالعمليات الاستخبارية بالوكالة؟.

 

الجزائر مستحيل لان عقيدة جيشها هي عدم التدخل خارج الحدود، إذا مصر السيسي هي المخولة بهذه المهمة بحكم مواقفها التاريخية لحرب الخليج الأولى والثانية، ضف إلى ذالك هشاشة الوضع الداخلي وحكم السيسي بما فيه وعليه.

 

وبالتأكيد فإنه لابد أن يكون لذا الرئيس الأمريكي ترامب ما يستند عليه والمفروض انه بعد انتخابه وحتى قبل وصوله إلي البيت الأبيض بدأ يعرف أسرار السياسة العسكرية الأمريكية ما لم يكن يعرفه من قبل وكيف تتقاطع المصالح الاقتصادية مع الأهداف العسكرية، فالفصائل والجماعات المتناحرة في ليبيا والتواجد ألاستخباراتي العالمي الذي حول ليبيا إلى ساحة صراع، ضف إلى ذالك التنظيم الإرهابي داعش وبقايا القاعدة كلها عوامل ستحول ليبيا إلى أفغانستان ثانية وكل المؤشرات ترشح مصر لدور باكستان.     

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى