آخر الأخبار
رغدة تكشف كواليس "بودي غارد" مع الزعيم عادل إمام إطلاق سراح مئات التلميذات المختطفات في نيجيريا القضاء الفرنسي يحكم بالسجن 3 سنوات على ساركوزي مقتل 9 مدنيين بوسط مالي على أيدي مهاجمين المحققة الأممية تعليقا على تقرير مقتل خاشقجي: ما تم الكشف عنه قليل جدا فيما يبدو وهذا مخيب للأمل برشلونة يصدر بيانا رسميا حول اقتحام السلطات الكتالونية مقر النادي الوزارة الأولى : تمديد الحجر الجزئي المنزلي لمدة 15 يوما على مستوى 19 ولاية بداية من يوم غد الثلاثاء... رئيس الجمهورية: الجيش الوطني الشعبي بلغ أقصى درجات الاحترافية والمهنية وهو بعيد عن السياسة رئيس الجمهورية: أغلب مطالب الحراك الأصلي تحققت ودعاة تمدين الحكم تلقوا تربصات في مخابر أجنبية رئيس الجمهورية: التغيير الحكومي الأخير حمل طابعًا استعجاليًا ولم أُُُقبِِِِِِِِِِِِل على تغيير شامل ... رئيس الجمهورية: التزمت مع الشعب بقول الحقيقة ومساعي كل من حاول العبث بمقدسات هذا الوطن خابت التشيك: قد نستخدم لقاح "سبوتنيك V" الروسي قبل موافقة الاتحاد الأوروبي عليه بيان اجتماع مجلس الوزراء وفاة الفنان المصري يوسف شعبان إثيوبيا.. إدانة أميركية "للفظائع" في إقليم تيغراي كلوب يتحدث عن وجود صلاح مع ليفربول: بقاؤه مهم للغاية الركوع خلال النشيد.. عودة التضامن للملاعب الأميركية للمرة الثانية.. اتهام حاكم نيويورك بـ"التحرش الجنسي" كلوب: إن حدث هذا فسيكون إنجازا لليفربول جميس يرد على إبراهيموفيتش: أنا الشخص الخطأ للعبث معه
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: بعد “أفغنة” ليبيا.. مصر لدور باكستان

ليبيا اليوم تدفع ثمن تهور ساركوزي وتنظير برنارد هنري ليفي، التدخل الفرنسي في ليبيا تم تقديمه علي أساس أنه عمل إنساني.. الكل يعلم أن القوة الكبرى ليست مؤسسات خيرية وليس من همومها مسح دموع البشرية وإنما هذه القوى الكبرى كيانات تقوم علي مصالح مجتمعات لها ضرورات أمنها ولها في ذالك إستراتجيتها وإدارة علاقتها مع مجتمعات أخرى على أساس تبادل المنافع من ناحية وموازين قوة من ناحية أخرى وليس على أساس انقاذ البشرية أو نشر ديمقراطية المزعومة.

 

مع التسليم بأن فعل الخير في حد ذاته نزعة إنسانية يصعب تجريد المجتمعات منها فالطائرات الفرنسية لم تترك ورائها بردا ولا سلاما وإنما تركت خرابا ودمارا ولذلك الجزائر كانت محقة عن طريق قائد جهاز مخابراتها آنذاك الفريق توفيق حينما رفض جملة وتفصيلا طلب القذافي إرسال قوات جزائرية وطائرات لنقل الجنود الليبيين إلي بن غازي بل عارض توفيق هذه الفكرة بشدة وهذا استنادا إلى التقارير التي كانت تصله وبحكم معرفته بالجغرافيا الليبية فاليوم ما نشهده من دمار وخراب في ليبيا نعرف أننا حذرنا منه في حواراتنا السابقة مع السفراء الأمريكيين وغيرهم، بأنه في حال سقوط نظام القدافي بالشكل الذي تريد فرنسا قد يحول ليبيا إلى أفغانستان بحيث ستعم الفوضى كذلك في الساحل الإفريقي وهذا ما يحدث الآن..، لكن فرنسا لا تبالي لأنها لا تتأثر بعدم الاستقرار بل دول الجوار وعلى رأسها الجزائر هي التي ستدفع الثمن بحكم شساعة حدودها مع الجارة ليبيا وكذلك ومع مالي والنيجر وما يستحق الملاحظة أن الضربات الجوية الفرنسية جاءت بأمر من رئيس منبوذ “ساركوزي” رفضه الناخبون واختاروا غيره لرئاسة فرنسا “هولاند” وكانت كل الشواهد  تقول انه سوف لا يقدر على إعادة الأمن إلى ليبيا، فضلا عن التدخل العسكري في بلد عربي عضو في الجامعة العربية، اذا فهناك ما سيتوجب البحث عن الدوافع والعجلة الماسة فيها وأبسط ما توحي به ظواهر الأشياء وسياق الأحداث هو أن التدخل العسكري في ليبيا كان مقدرا أن يكون من أولى قرارات رئيس يتوقع إعادة انتخابه لعهدة ثانية فلماذا لم ينتخب عليه؟! رغم ما يقال بأن القذافي أو ليبيا موّلت حملة عهدته الرئاسية الأولى فساركوزي سارع بقراره في سبيل الوقت الذي كان مقدرا له وبدا القرار قريبا في شكله وتوقيته ومقاصده. السؤال اليوم بعد الفلتان الأمني الذي تعيشه ليبيا والتواجد الإرهابي بها من سيقوم بدور باكستان في المنطقة للإيقاع بالجماعات الإرهابية؟ والقيام بالعمليات الاستخبارية بالوكالة؟.

 

الجزائر مستحيل لان عقيدة جيشها هي عدم التدخل خارج الحدود، إذا مصر السيسي هي المخولة بهذه المهمة بحكم مواقفها التاريخية لحرب الخليج الأولى والثانية، ضف إلى ذالك هشاشة الوضع الداخلي وحكم السيسي بما فيه وعليه.

 

وبالتأكيد فإنه لابد أن يكون لذا الرئيس الأمريكي ترامب ما يستند عليه والمفروض انه بعد انتخابه وحتى قبل وصوله إلي البيت الأبيض بدأ يعرف أسرار السياسة العسكرية الأمريكية ما لم يكن يعرفه من قبل وكيف تتقاطع المصالح الاقتصادية مع الأهداف العسكرية، فالفصائل والجماعات المتناحرة في ليبيا والتواجد ألاستخباراتي العالمي الذي حول ليبيا إلى ساحة صراع، ضف إلى ذالك التنظيم الإرهابي داعش وبقايا القاعدة كلها عوامل ستحول ليبيا إلى أفغانستان ثانية وكل المؤشرات ترشح مصر لدور باكستان.     

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى