آخر الأخبار
المدير العام لموقع الجزائر ديبلوماتيك يهنئ الزملاء والشعب الجزائري بأحرّ التهاني بمناسبة حلول رمضان "مطلوب دولي".. يحيى موسى وقرار إغلاق قنوات الإخوان في تركيا رقم قياسي للإصابات.. الهند الثانية عالميا بعدد إصابات كورونا سد النهضة.. هذه هي تفاصيل الموقف الأميركي فيديو لحظات الرعب.. مواجهة بالرصاص في هاواي منتدى الإستثمار و تطوير المؤسسات يُكرّم الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك السيّد توفيق حكّار رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يُجري مكالمة هاتفية مع أخيه سمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتبادل ورئيس جمهورية مصر العربية السيد عبد الفتاح السيسي في اتص... غدا الثلاثاء أول أيام شهر رمضان المبارك رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون ينشر تغريدة على حسابه في تويتر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه السيد قيس سعيد رئيس الجمهورية التو... بعد شائعات التسريب.. "كلوب هاوس" تنفي وقوع الاختراق ممنوعات في دراما رمضان.. هل تنجح في ضبط المشهد التلفزيوني؟ مفاجأة كبرى بحادث قطاري أسيوط.. حشيش وترامادول "وتوقيع مزور" "الكوكب المهاجر".. تساؤلات الحياة بدون الشمس مسؤول نووي إيراني: انقطاع الكهرباء بمنشأة نطنز "إرهاب نووي" ترامب يقول إنه سيساعد حزبه الجمهوري على استعادة الكونغرس زيدان يرد على كومان.. ويؤكد: "نحن على حافة الهاوية" الادعاء الإيطالي يرفض محاكمة سالفيني على سياسة الهجرة رئيس وزراء اليونان يطالب بالتحقيق في اغتيال صحفي قتل بـ17 رصاصة (صور)
سلايدر

“منطقتنا تجتاز مرحلة دقيقة تستهدف أمنها واستقرارها”

أكد، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في برقية بعث بها، اليوم الأربعاء، إلى نظيره التونسي، الباجي قايد السبسي، بمناسبة الذكرى الـ60 لأحداث ساقية سيدي يوسف، “إن منطقتنا تجتاز مرحلة دقيقة في خضم مخاض عسير وتحديات ومخاطر جسيمة تستهدف أمنها واستقرارها، تستوجب منا، اليوم أكثر من أي وقت مضى، تضافر جهودنا وإمكانياتنا وقدراتنا لمجابهتها والتصدي لها”.

 

واستهلت، برقية بوتفليقة، بــ “بمناسبة حلول الذكرى الستين لأحداث ساقية سيدي يوسف الخالدة، أجدد الإعراب لفخامتكم، باسم الجزائر شعبا وحكومة وأصالة عن نفسي، عن امتناننا وعرفاننا للشعب التونسي الشقيق على ما قدمه من تأييد ومؤازرة لثورتنا المجيدة “.

 

وأضاف:”إن ما شهدته ساقية سيدي يوسف في الثامن فبراير من سنة ثمانية وخمسين وتسعمائة وألف إنما يشكل واحدة من أروع الملاحم البطولية  للشعبين الجزائري والتونسي، اللذين امتزجت دماؤهما الطاهرة لتجسد أبهى صور التآخي والتآزر دفاعا عن مبادئ الحرية والاستقلال ورفض همجية الاستعمار وعنجهيته الظالمة”.

 

“إن تلك الأحداث الأليمة ستبقى، على الدوام ، ذكرى خالدة نستحضر من خلالها  تضحيات شهدائنا الأبرار، ومصدر إلهام لنا في توطيد  الروابط التاريخية والحضارية التي تجمع شعبينا الشقيقين وتكثيف العمل معا للارتقاء بعلاقات الأخوة والتضامن والتعاون القائمة بين بلدينا، في جميع  المجالات، إلى أعلى المراتب وبلوغ الشراكة الإستراتيجية المنشودة بما يخدم  مصلحة شعبينا وشعوب المنطقة كافة”.

 

وختم، الرئيس بوتفليقة، رسالته بالقول:”هذا، ولا يفوتني أن أنتهز هذه الفرصة لأرجو من الله عز وجل أن يهبكم موفور الصحة والهناء ويحقق للشعب التونسي الشقيق، تحت  قيادتكم الرشيدة، المزيد من التطور والتقدم والازدهار في كنف الأمن والاستقرار”.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة عشر − إحدى عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى