آخر الأخبار
خبير أميركي بارز: هذه هي "الفائدة الأهم" للقاحات كورونا في أقوى اقتصاد بالعالم.. عشرات الملايين "يتضورون جوعا" تسونامي وكورونا.. تفاصيل "رسالة أرعبت دولة" بيلوسي تلاحق ترامب بعد الخروج.. وتكشف "ماذا فعل" مع كورونا أول حروب بايدن.. الاشتباك مع كورونا بـ "استراتيجية شاملة" يصغرها بأعوام.. صور وتفاصيل عن خطيب تيفاني ترامب وعائلته لمن يعاني التوتر.. 8 أغذية "عليك بها" هل يتجسس "إنستغرام" علينا؟.. الإجابة بصورة "غرفة النوم" أول "اتفاق" خارجي.. الكرملين يرحب باقتراح بايدن القضاء العسكري الأميركي يوجه الاتهام لـ3 من معتقلي غوانتنامو بايدن يبدأ عهده باستهداف "الكلمة المهينة" بايدن والأيام المئة الأولى.. ملفاتٌ حارقة وهواجس في الكونغرس التغيير من أول لحظة.. ماذا فعل بايدن بديكور المكتب الرئاسي؟ خطة ريال مدريد "الانتهازية" لاستعادة حكيمي في انتظار "التطعيم".. شهادات أميركية من زمن الخوف عروض العمل تنهمر على شاعرة "تنصيب بايدن" بايدن يقرر إنهاء حظر السفر.. وهذه التفاصيل رونالدو يحفر اسمه بالذهب.. ويحقق أغلى الألقاب الخطاب الذي قتل صاحبه.. أسوأ 7 مراسم تنصيب رؤساء في تاريخ أميركا بوكيتينو يكشف كواليس اجتماعه مع بارتوميو وسرّا عن ميسي
سلايدر

“منطقتنا تجتاز مرحلة دقيقة تستهدف أمنها واستقرارها”

أكد، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في برقية بعث بها، اليوم الأربعاء، إلى نظيره التونسي، الباجي قايد السبسي، بمناسبة الذكرى الـ60 لأحداث ساقية سيدي يوسف، “إن منطقتنا تجتاز مرحلة دقيقة في خضم مخاض عسير وتحديات ومخاطر جسيمة تستهدف أمنها واستقرارها، تستوجب منا، اليوم أكثر من أي وقت مضى، تضافر جهودنا وإمكانياتنا وقدراتنا لمجابهتها والتصدي لها”.

 

واستهلت، برقية بوتفليقة، بــ “بمناسبة حلول الذكرى الستين لأحداث ساقية سيدي يوسف الخالدة، أجدد الإعراب لفخامتكم، باسم الجزائر شعبا وحكومة وأصالة عن نفسي، عن امتناننا وعرفاننا للشعب التونسي الشقيق على ما قدمه من تأييد ومؤازرة لثورتنا المجيدة “.

 

وأضاف:”إن ما شهدته ساقية سيدي يوسف في الثامن فبراير من سنة ثمانية وخمسين وتسعمائة وألف إنما يشكل واحدة من أروع الملاحم البطولية  للشعبين الجزائري والتونسي، اللذين امتزجت دماؤهما الطاهرة لتجسد أبهى صور التآخي والتآزر دفاعا عن مبادئ الحرية والاستقلال ورفض همجية الاستعمار وعنجهيته الظالمة”.

 

“إن تلك الأحداث الأليمة ستبقى، على الدوام ، ذكرى خالدة نستحضر من خلالها  تضحيات شهدائنا الأبرار، ومصدر إلهام لنا في توطيد  الروابط التاريخية والحضارية التي تجمع شعبينا الشقيقين وتكثيف العمل معا للارتقاء بعلاقات الأخوة والتضامن والتعاون القائمة بين بلدينا، في جميع  المجالات، إلى أعلى المراتب وبلوغ الشراكة الإستراتيجية المنشودة بما يخدم  مصلحة شعبينا وشعوب المنطقة كافة”.

 

وختم، الرئيس بوتفليقة، رسالته بالقول:”هذا، ولا يفوتني أن أنتهز هذه الفرصة لأرجو من الله عز وجل أن يهبكم موفور الصحة والهناء ويحقق للشعب التونسي الشقيق، تحت  قيادتكم الرشيدة، المزيد من التطور والتقدم والازدهار في كنف الأمن والاستقرار”.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 + 13 =

زر الذهاب إلى الأعلى