آخر الأخبار
سفير الكويت: بلادنا هي المستثمر الأول في الأردن بإجمالي 18 مليار دولار الصحف القطرية تحدد المسؤول الأول عن الإقصاء المبكر لمنتخبها من المونديال انتقادات حادة لزيلينسكي: إنه يشعل فتيل حرب عالمية ثالثة كبيرة العلماء في منظمة الصحة العالمية تكشف عن خطأ فادح في قضية “كوفيد”! نصائح هامة لزيادة التمثيل الغذائي وحرق الدهون الشرطة العراقية تعتقل 71 أجنبيا في البصرة الرئيس التونسي قسس سعيد يستقبل وزير الخارجية رمطان لعمامرة مسرحية مصيدة الفئران للكاتبة أغاثا كريستي تعرض على مسرح برودواي بعد 70 عاماً مصر.. أول إجراء من الأمن المصري بحق الفنانة منة شلبي بعد القبض عليها كندا.. ترودو يمثل أمام لجنة تحقيق لاستخدام قانون طوارئ خلال أزمة سائقي الشاحنات بوتين: إعادة التوحيد مع دونباس كان يجب أن تحدث في وقت سابق برلين تحسم الجدل وتستبعد أوكرانيا.. بولندا تنشر “باتريوت” على أراضيها الوكالة الدولية للطاقة الذرية تزور محطة الطاقة النووية جنوب أوكرانيا الأسبوع المقبل أردوغان يعلن عن إنشاء سياج أمني على طول الحدود الجنوبية ويقول: لا يحق لأحد أن ينتظر منا التسامح وسط توقعات باستمرار الشغور… متى ينتخب برلمان لبنان رئيسا جديدا؟ الإنفلونزا: تطوير لقاح شامل ضد جميع أنواعها العشرين المعروفة كأس العالم 2022: إيران تفوز على ويلز، وقطر تخسر أمام السنغال دونالد ترامب: الرئيس الأمريكي السابق يواجه دعوى قضائية في نيويورك بتهمة الاغتصاب أردوغان يريد جعل تركيا دولة محورية في منتجات سوق “الحلال” “هفوة المونديال”.. لاعب غاني “يسرق” الكرة من حارس مرمى البرتغال
آراء وتحاليل

مشاهد: “دافويس”.. فن وعنصرية

الأخلاق لا تلتقي مع السياسة، رغم أن “أرسطو” في بداية عصر الفلسفة الإغريقية حاول أن يقيم جسرا بين الأخلاق والسياسة وفي بداية العصر الحديث حاول “ماكيافيلي” أن يزيل هذا الجسر بين الأخلاق والسياسة وعلى طول تاريخ البشرية قبل وبعد “أرسطو” وقبل وبعد “ماكيافيلي” كانت السياسة تسعى إلى ما تريد، وكانت في سعيها تحاول قدر المستطاع أن تجد قيما أخلاقية ومبادئ ترفع أعلامها أو تتخذها شعارات لمّا تريد الحديث هنا عن الجمهورية الفرنسية حاملة شعار الحرية والمساواة، شعار رفعته في حروبها الاستعمارية بحجة نشر الديمقراطية والطموح من أجل العدالة والتقدم، لكن فرنسا لم تتخلص من عقدة الماضي وما حدث مؤخرا في البرنامج الشهير “دافويس” يؤكد هذا.

 

فسقطت، شعارات فرنسا وتحولت الحصة الفنية، إلى منبر لنشر سموم الحقد والكراهية ضد المسلمين، هذا بمجرد أن تقدمت الشابة الفرنسية من أصول سورية “منال ابتسام” أمام لجنة التحكيم بغنائها الملتزم بالتسامح والمحبة، حتى أخرجت الدفاتر القديمة وأخرجت التغريدات التي عبرت عنها الشابة الفرنسية من أحداث إرهابية عرفتها فرنسا، فتحولت الحصة إلى محاكمة وانتشرت البرامج السياسية ضدها لأنها محجبة وتحركت الآلة الإعلامية والسياسية تطالب بإبعادها من برنامج فني بسبب مواقفها التي تدخل في خانة حرية التعبير.

 

والغريب أن نفس الأبواق التي دافعت عن ضحايا “شارلي إيبدو”، هي نفسها التي حكمت عليها بالإعدام الفني وطالبت بإبعادها وتأسيس لوبي ضدها وبدأت العنصرية الفرنسية تلقي بضلالها على شمس الحرية والمساواة، التي تتغنى بها فرنسا، وطن منال الذي تحمل جنسيته وسقطت السياسة الفرنسية في وحل الكراهية واللاتسامح، وكانت “منال ابتسام” الشرارة التي أشعلت ثورة العنصرية في البلاطوهات التلفزيونية وشهدنا تطرفا لا يختلف عن التطرف، الذي تحاربه فرنسا بشعاراتها البراقة والذي كانت طوال عقدين من الزمن قد بنت سياستها الداخلية والخارجية على أساس الدعاوي الأخلاقية بالعداء للإرهاب والتطرف بمختلف أنواعه والدفاع عن التسامح بين الأديان وعن حرية المعتقد وحرية التعبير، فبرنامج فني فضح الخلل الموجود داخل المنظومة السياسية والإعلامية والذي أصبح يهدد النسيج الاجتماعي الفرنسي.  

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 − أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى