آخر الأخبار
بعد خسارة "مدوية".. ماسك يفقد صدارة أغنياء العالم خبراء يكشفون دوافع "واتساب" لتبني سياسة خصوصية جديدة هجوم الكونغرس.. تضارب بين الشهود وتحذير FBI لم يصل للمعنيين الولايات المتحدة تزفُ "خبرا سارا" بشأن لقاح الجرعة الواحدة حملة مغربية إسرائيلية على الجزائر؟! ماذا يعني اطلاع القضاء الأميركي على سجلات ترامب الضريبية؟ توخيل يثني على مبابي "القرش".. ويقارنه بميسي ورونالدو إسبانيا تزيل آخر تماثيل الدكتاتور فرانكو رئيس دولة يستأجر طائرة ميسي الخاصة شركة تويتر تحذف مئات الحسابات المرتبطة بثلاث دول آسيا.. قصة حب صينية للعربية وحلم التمثيل مع عادل إمام بريطانيا تحظر دخول "بوينغ 777" مجالها الجوي مؤقتا سامباولي يستقيل من أتلتيكو مينيرو "فيسبوك" وأستراليا يحلان الخلافات ويتوصلان إلى اتفاق عقب مفاوضات "هواوي" تكشف النقاب عن هاتف ذكي متطور جديد قابل للطي بتصريح غاضب.. سواريز يفجر مفاجأة: برشلونة طردني زوجة "إمبراطور المخدرات" المكسيكي في قبضة أميركا انفراجة بعد توتر بين فيسبوك وأستراليا الموت يغيّب أحمد زكي يماني.. أول أمين عام لمنظمة أوبك تغريداته المقتضبة كفيلة برفع الأسهم وخفضها.. من هو؟
الافتتاحية

الاضرابات.. بين الحق النقابي والاستغلال السياسي

ما تعيشه الجزائر من إضرابات ومسيرات بالقوة، وتجمعات في قطاعين هامين هما التربية والصحة رغم أن الكل يعلم أن قطاع التربية مشلول وبديله موجود في المدارس الخاصة لمن استطاع إليها سبيلا، وقطاع الصحة كذلك منتهي الصلاحية ومعدوم وبديله كذلك موجود في العيادات الخاصة، إلا أن الأغلبية الساحقة من هذا الشعب “المغبون” على أمره لازالت ترسل أبناءها للدراسة في مدارس بن غبريت وكذلك لازالت الأغلبية تموت في مستشفيات “حسبلاوي”، إلا أن هذه الاضطرابات لم يتعاطف معها الشعب لأنه يعرف أن الطب الجزائري تعشعش في الرداءة والعقد النفسية، والحالات الشاذة من الكفاءات لا يقاس عليها والبعض فظلوا العمل كممرضين في مستشفيات فرنسا.

 

ونفس الشيء يقال على قطاع بن غبريت، الذي تسوده الفوضى والرداءة وأشياء أخرى، ولذلك نقول أن هذه الاضطرابات مستغلة سياسيا ومحركة بجهاز التحكم عن بعد مثلما يقول البعض، ونحن بدورنا نقول، “إن لم تستحوا فافعلوا ما شئتم”، فهذا حسبلاوي يذهب إلى كوبا لجلب الأطباء بعدما اتفقنا معهم على بيعهم البترول، فهل أصبحنا مثل العراق: “البترول مقابل الأطباء.”

 

قطاع الصحة مملوء بـ”البزناسية” وغاب فيه الوازع الأخلاقي والضمير المهني فتقهقر حتى أصبح ميؤوس من إصلاحه، والتربية عندنا غائبة وما نشاهده في مجتمعنا من كائنات بشرية بلا أخلاق ولا علم خير دليل على صحة مدرستنا الأصلية، التي راحت ضحية الصراعات الأيديولوجية وأصبحت حقلا للتجارب ومخبرا لكل دعاة التغريب ودعاة التطرف والشعوذة الدينية.

 

فيا ولاة أمورنا، أليس فيكم رجل رشيد له الغيرة على وطنه ؟ !   

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة + خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى