آخر الأخبار
إيطاليا تسجل 253 وفاة وأكثر من 20 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا "رويترز": الخارجية الأمريكية ستراجع "كامل" العلاقة مع السعودية تقرير حول محمد صلاح يقتحم مجال الاستثمار العقاري في بريطانيا البيت الأبيض: الضربات الجوية في سوريا تهدف لإرسال رسالة مفادها بأن بايدن يعمل على حماية الأمريكيين إدارة بادين تصدر تقرير مقتل خاشقجي الجمعة..خروج العشرات إلى الشارع في أول جمعة.. مسلحون مجهولون يخطفون أكثر من 300 تلميذة في نيجيريا الأكثر دقة على الإطلاق.. ابتكار خريطة جديدة للكرة الأرضية الكونغرس يصوت على خطة "منقوصة" لإنعاش الاقتصاد انتخاب رئيس من أصل عربي يشعل دولة إفريقية ليفربول يتعرض لـ"ضربة موجعة".. "القائد" خضع لعملية جراحية لهذا السبب.. فايزر تدرس منح "جرعة ثالثة" من لقاح كورونا ولد قدور ولعنة "أوغيستا" أين يدفع السائقون أغلى رسوم الطريق؟.. تصنيف يكشف الدول أميركي قتل 3 أشخاص وطهى قلب أحدهم مع البطاطا سان جيرمان يطمئن بشأن "عقد نيمار": على الطريق الصحيح بعد اتهام محاولة الانقلاب.. رئيس وزراء أرمينيا يخاطب أنصاره النفط في أعلى مستوى له خلال 13 شهرا ثنائية ميسي تساعد برشلونة في التفوق على إلتشي نجل ترامب يدلي بشهادته أمام النيابة حول "فاتورة" حفل التنصيب
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: روسيا والتعددية القطبية

التعلم من الأخطاء شيمة الكبار، وهذا ما حدث مع روسيا وريثة الاتحاد السوفييتي، إننا لا نظلم “لينين” وهو أبرز الرجال الذين صاغوا القرن العشرين، إذا قلنا إن عنصر الإهانة في الطريقة التي سقطت بها الإمبراطورية السوفييتية كان خطءا من أخطاءه الأولى، لأنه وضع سياسة الامتياز للمسؤول، سواء في القصور أو في الكماليات وهذه السياسة ترسخت لدى “بريجنيف” الذي دام حكمه 20 سنة يسمونها الآن في موسكو عصر الركود العظيم.

 

إن البعض يريدون التقليل من تأثير الفاعل الإنساني في التاريخ، بينما تجارب التاريخ تشير إلى العكس ومع أن الحركة الأبرز والغالبة هي دائما للحقائق الاقتصادية والثقافية والسياسية، لكن الحاصل أن العنصر الإنساني يفعل فعله غير المرئي ،ولهذا كانت آثار الصفوة المتميزة في موسكو ظاهرة على كل الدوائر المحيطة بالقمة التي راحت تطيح بغير مساءلة وهكذا انهار الاتحاد السوفييتي في عصر “البيرسترويكا” وعصر “القلاسنوست”.

 

واليوم عادت روسيا القيصرية تحلم بمجدها الضائع وعادت قوتها مع الرجل القوي ابن الـ”K.G.B ” فلاديمير بوتين وعادت تبسط هيمنتها الدبلوماسية وتفرض قوتها العسكرية وعادت لتشكل التعددية القطبية بعد زوال الثنائية القطبية بانهيار المعسكر الشرقي.

 

ولكن المحزن في مهانة السقوط السوفييتي هو المشهد الذي تبدو عليه الصفوة الآن في تلك القوة بعدما تحول بعض رجالات “الكاجيبي” المرعب إلى زعماء المافيا الروسية وتحول بعض العلماء نحو الغرب، وجاء “بوتين” في دور المنقذ لروسيا العظمى، فبعدما قضى على جيوب الفساد بموسكو وطور اقتصاد بلاده، اتجه نحو العمل الدبلوماسي بحثا عن دور لروسيا في بؤر التوتر، فكان له في سوريا ما أراد، منبرا عبر فيه عن قوة جيشه وجسارة دبلوماسيته بقيادة “لافروف”.

 

الآن روسيا تطرح فكرة التعددية القطبية على أنقاض الثنائية القطبية التي انهارت على رأس المعسكر الشرقي، فأوربا لها طموحات “ماكرون” وحبه للزعامة قائدا وروسيا لها قيصرها “بوتين” وأمريكا هي أمريكا دولة مؤسسات سياستها ثابتة لا تتغير بتغير الرؤساء.

 

فهل تتحقق أمنية “بوتين” بفرض التعددية القطبية وسحب البساط تدريجيا من تحت أقدام الو.م.أ وتأسيس لحوكمة عالمية تنزع الوصاية من أمريكا على الكثير من القضايا وأولها القضية الفلسطينية.    

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى