آخر الأخبار
مدير "إف بي آي" يدافع عن تدابير وكالته قبل اقتحام الكونغرس عمارات بألوان الحلويات.. تعرف على شوارع "قوس قزح" في لندن فضيحة "بارسا غيت".. إطلاق سراح مشروط لرئيس برشلونة السابق بالفيديو.. اليابان تتسلم أميركيين متهمين بقضية غصن السعودية: "شرط صحي" للراغبين في أداء فريضة الحج رغدة تكشف كواليس "بودي غارد" مع الزعيم عادل إمام إطلاق سراح مئات التلميذات المختطفات في نيجيريا القضاء الفرنسي يحكم بالسجن 3 سنوات على ساركوزي مقتل 9 مدنيين بوسط مالي على أيدي مهاجمين المحققة الأممية تعليقا على تقرير مقتل خاشقجي: ما تم الكشف عنه قليل جدا فيما يبدو وهذا مخيب للأمل برشلونة يصدر بيانا رسميا حول اقتحام السلطات الكتالونية مقر النادي الوزارة الأولى : تمديد الحجر الجزئي المنزلي لمدة 15 يوما على مستوى 19 ولاية بداية من يوم غد الثلاثاء... رئيس الجمهورية: الجيش الوطني الشعبي بلغ أقصى درجات الاحترافية والمهنية وهو بعيد عن السياسة رئيس الجمهورية: أغلب مطالب الحراك الأصلي تحققت ودعاة تمدين الحكم تلقوا تربصات في مخابر أجنبية رئيس الجمهورية: التغيير الحكومي الأخير حمل طابعًا استعجاليًا ولم أُُُقبِِِِِِِِِِِِل على تغيير شامل ... رئيس الجمهورية: التزمت مع الشعب بقول الحقيقة ومساعي كل من حاول العبث بمقدسات هذا الوطن خابت التشيك: قد نستخدم لقاح "سبوتنيك V" الروسي قبل موافقة الاتحاد الأوروبي عليه بيان اجتماع مجلس الوزراء وفاة الفنان المصري يوسف شعبان إثيوبيا.. إدانة أميركية "للفظائع" في إقليم تيغراي
الافتتاحية

ولد عباس.. بين الانضباط والاستعباط !

 

أصبح، الوضع داخل “الأفلان” ورطة كبرى للمناضلين والإطارات بسبب أوهام ومهازل ولد عباس، الذي بدلا من أن يضع خريطة طريق للحزب تحسبا للاستحقاقات المقبلة، راح يمارس سياسة العصا والجزرة مع إطارات مشهود لهم بالنضال والنزاهة ماعدا واحدا أو إثنين يمثلان حالة شاذة لا يقاس عليها، فحسب معلوماتنا أغلب الإطارات متذمرة من سياسة وزير التضامن الأسبق لكنها بقيت منضبطة احتراما لرئيسه عبد العزيز بوتفليقة.

 

تقول، مصادرنا أن بطانة السوء المحيطة بالأمين العام همها الوحيد تصفية الحسابات بالوكالة وخير دليل على ذلك استدعاء ولد عباس لبعض الإطارات النزيهة للجنة الانضباط، وهذا من شأنه أن يفجر الوضع داخل الحزب، وكانت آخر سقطات ولد عباس هو عندما استدعى السيد “جميعي” للجنة الانضباط، نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني سابقا ورئيس الكتلة البرلمانية لـ “الأفالان”، في عهد عبد العزيز بلخادم وعمار سعيداني وهذا ما أثار غضب الإطارات والمناضلين وهددوا بإحداث ثورة لو لا تراجع وزير التضامن الأسبق عن قراره متهما محيطه المقرب بتغليطه.

 

السؤال اليوم، “الأفالان” إلى أين؟ إلى أي مدى باستطاعة ولد عباس الانتقام من إطارات الحزب الأوفياء لحاجة في نفسه، ولم يعد التأزم داخل الحزب العتيد خافيا للأنظار فما يدور داخله وخارجه أشبه بلعبة المافيا ولم يعد المختبئين يديرون اللعبة بـ”الريموت كنترول”.

 

وكل ما علينا اتجاه الوقت أن نشاهد ونتأمل وندعو أن تنصلح أحوال حزب بوضياف ومهري بقدرة قادر بدلا من الاندثار وجعله مضحكة بين الأحزاب، فالتاريخ لا يحتفظ إلا بالرجال النزهاء والمواقف المشرفة.    

 

  

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 + 12 =

زر الذهاب إلى الأعلى