آخر الأخبار
بعد خسارة "مدوية".. ماسك يفقد صدارة أغنياء العالم خبراء يكشفون دوافع "واتساب" لتبني سياسة خصوصية جديدة هجوم الكونغرس.. تضارب بين الشهود وتحذير FBI لم يصل للمعنيين الولايات المتحدة تزفُ "خبرا سارا" بشأن لقاح الجرعة الواحدة حملة مغربية إسرائيلية على الجزائر؟! ماذا يعني اطلاع القضاء الأميركي على سجلات ترامب الضريبية؟ توخيل يثني على مبابي "القرش".. ويقارنه بميسي ورونالدو إسبانيا تزيل آخر تماثيل الدكتاتور فرانكو رئيس دولة يستأجر طائرة ميسي الخاصة شركة تويتر تحذف مئات الحسابات المرتبطة بثلاث دول آسيا.. قصة حب صينية للعربية وحلم التمثيل مع عادل إمام بريطانيا تحظر دخول "بوينغ 777" مجالها الجوي مؤقتا سامباولي يستقيل من أتلتيكو مينيرو "فيسبوك" وأستراليا يحلان الخلافات ويتوصلان إلى اتفاق عقب مفاوضات "هواوي" تكشف النقاب عن هاتف ذكي متطور جديد قابل للطي بتصريح غاضب.. سواريز يفجر مفاجأة: برشلونة طردني زوجة "إمبراطور المخدرات" المكسيكي في قبضة أميركا انفراجة بعد توتر بين فيسبوك وأستراليا الموت يغيّب أحمد زكي يماني.. أول أمين عام لمنظمة أوبك تغريداته المقتضبة كفيلة برفع الأسهم وخفضها.. من هو؟
آراء وتحاليل

مشاهد: ولاية بوتين الرابعة.. الإستراتيجية أمام الخطط

إذا كان فوز فلاديمير بوتين بولاية رابعة غير مفاجئ، فإن المفاجأة ستكون تفرغه التام للسياسة الخارجية أو بالأحرى لمهمة كسر العظام مع الغرب بزعامة الولايات المتحدة، بريطانيا وفرنسا، فإن قضية الجاسوس المزدوج سيرغي سكريبال، ما هي إلا كرة الثلج في العلاقات بين الغرب وروسيا.

 

فبريطانيا البرغماتية ضربت عرض الحائط مصالحها الاقتصادية من أجل خطة عالمية لعزل بوتين وكبح جماح روسيا القادمة بقوة إلى الساحة الدولية اقتصاديا وسياسيا، ومحاولة زعزعة استقرارها داخليا من خلال فرض العقوبات عليها بسبب قضية جاسوس ما بعد الحرب الباردة ! لكي تشغل بوتين عن ما يدور في العالم، وإعادة رسم خارطة الشرق الأوسط بعيدا عن أي دور لروسيا التي أصبحت في عهد بوتين مشوشة على الغرب.

 

لكن المعروف على بوتين أنه صاحب إستراتيجية وضعها منذ اعتلاءه سدة الكرملين عكس ما تروج له صحافة الغرب بأنه رجل تكتيكي وليس استراتيجي في العلوم السياسية،.. التكتيك ظرفي ومستعجل أما الإستراتيجية فهي سياسة ورؤية واستشراف بعيد المدى.

 

أصحاب التكتيك هم الحلف الأطلسي لما تدخل في قضية القرم وفشل والولايات المتحدة الأمريكية في سوريا والآن بريطانيا بقضيتها “الجاسوس المزدوج”، جاءت لتؤكد أن الغرب ليست له إستراتيجية واضحة فهو يقوم بردود أفعال وبوتين إستراتيجيته واضحة وضعها قبل 18 سنة من وصوله إلى الحكم وهي إعادة روسيا القوية إلى الساحة الدولية.

 

ومهما فرضوا على روسيا من عقوبات ومهما حاولوا عزل الدب الروسي إلا أن إستراتيجية ابن الـ”كا جي بي” المعروف بفن المناورة والدهاء تفوق على الغرب، الذي أصبح لا يفرق بين المصالح العليا والمهام الأمنية ولذلك نقول أن مسلسل بوتين والغرب لازال مستمرا  فالبطل واحد والكومبارس متعدد، فبوتين سيلعب على سياسة فرق تسد في حربه الباردة مع الغرب لأنه يعرف أن ضغط الشعوب أقوى من حماقات الحكام وأوربا، التي عانت هذا العام من برد سيبيريا، الذي هب عليها بإمكان غاز روسيا أن يعيد لها الدفء شريطة تغليب المصالح الاقتصادية على الحسابات السياسية.    

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان + 9 =

زر الذهاب إلى الأعلى