آخر الأخبار
مع اقتراب تنصيب بايدن.. البنتاغون يخشى "هجوما من الداخل" كامالا هاريس.. تاريخ مثير لامرأة استثنائية تجربة استثنائية.. صاروخ فضائي ينطلق "من السماء" جدل واسع حول "العقار المعجزة" لعلاج كوفيد-19 هل هي الحرب؟ خبراء يوضحون حقيقة ما يحدث في واشنطن دخول الولايات المتحدة.. قرار حاسم من بايدن "ليلة الأربعاء" قمة G7 في إنجلترا خلال 11 - 13 يونيو كندا.. إصابات كورونا تتجاوز الـ700 ألف ووفياته تلامس الـ18 ألفا الأيس كريم الملوث.. كيف وصل فيروس كورونا إلى "معشوق الجميع"؟ "الحالمون" على سلم أولويات إدارة بايدن في حسم ملف الهجرة بايدن "لن ينتظر".. قرارات حاسمة بعد دخول البيت الأبيض عقوبات "الأيام الأخيرة".. ترامب يستعد لجولة جديدة ضد إيران ذو القرنين يورط ترامب: "لبّيت دعوته" أول صفقة ليوفنتوس في "الميركاتو الشتوي".. والهدف دعم رونالدو خطاب رسمي يطلب من أعضاء بالكونغرس شراء سترات واقية من الرصاص بعد بريكست.. أشهر موسيقي بريطاني "يطلب الجنسية الألمانية" تأثير بايدن.. "جحافل المهاجرين" تنطلق إلى الولايات المتحدة نهاية قصة أوزيل في إنجلترا.. أرسنال يتخلص من "العبء الثقيل" 14 دقيقة و30 مترا.. كيف نجا بنس من "خطر الاغتيال"؟ مصادر: هذا ما كان ترامب يفعله خلال جلسة "القرار الاتهامي"
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: الانتفاضة الثالثة والخيانة العربية!

ما حدث في “يوم الأرض”، باستشهاد أكثر من 17 شهيد وجرح الآلاف برصاص العصابات الصهيونية، التي احتلت أرض فلسطين منذ نكبة 1948 وبعدها نكسة 1967، ما كان لتتجرأ هذه العصابات لولا التواطؤ العربي مع ترامب ومع الكيان الصهيوني، إنه فعلا الهوان، فلسطين أم القضايا فرط فيها الجيل الحالي من الحكام العرب بسبب حبهم للحكم وبسبب جبنهم وخوفهم من الولايات المتحدة الأمريكية ومن الكيان الصهيوني، الذي استقوى بسبب تودد “العربان” له والتوسل من أجل التطبيع حماية لمصالحهم ولعرشهم.

 

القومية العربية ذهبت مع جمال عبد الناصر ومع بومدين، السؤال هنا ماذا قدمت المعاهدات لفلسطين “كامب دفيد” و”أوسلو” ؟ اليهود شعب معروف بالغدر والخيانة ونقض العهود، فالحل هو المقاومة من أجل تحرير فلسطين كل فلسطين والبداية بالوحدة بين أبناء الشعب الواحد للتفرغ للكفاح المسلح لتحرير أرضهم وبناء دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف ولو كره ترامب ومن تبعه من حثالة العرب الذين يحتمون بأمريكا ويبحثون عن زعامة في زمن الردة والرداءة السياسية.

 

فلسطين وشعبها يعاني منذ وعد بلفور المشؤوم إلى يومنا هذا، ليس بسبب قوة العصابات الصهيونية وإنما بسبب التخاذل العربي والخيانة من بعض الدول العربية التي يحكمها النذّال والمرتزقة.

 

الجزائر دائما وأبدا مع فلسطين مثلما قال المرحوم بومدين “مع فلسطين ظالمة أو مظلومة” والرئيس بوتفليقة رافع في الأمم المتحدة لمّا كان وزيرا للخارجية، من أجل القضية الفلسطينية ولازال إلى اليوم يوصي بدعم أم القضايا فهي شرف العرب فلو ذهبت فلسطين فلا شرف للعرب.

 

لك الله يا فلسطين.. فالغضب الساطع آت وسيعصف بالمحتل وبكل الخونة، فتحية تقدير لكل الشعب الفلسطيني المرابط المكافح في وجه الصهاينة والرحمة والعزة لكل الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا في ساحة الشرف من أجل أن تحيا فلسطين كل فلسطين. 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى