آخر الأخبار
وزارة الدفاع الوطني: إرهابي يسلم نفسه للسطات العسكرية ببرج باجي مختار سوناطراك: لقاء عمل مع شركات دنماركية البيت الأبيض: حلف الأطلسي سيطرح مبادرات أمنية "طموحة" وزير المخابرات الإيرانية السابق يكشف سبب رفض ترشح رفسنجاني لانتخابات 2013 اتفاق على تعاون عسكري بين إثيوبيا ودولة عربية تقرير: ارتفاع عدد قطع السلاح النووي المنتشرة في القوات العملياتية عالميا مقتل 53 شخصا جراء اعتداء عصابة لسرقة الماشية على 6 قرى في نيجيريا أحمدي نجاد: أكبر مسؤول إيراني لمكافحة التجسس الإسرائيلي كان جاسوسا لإسرائيل بايدن يكشف السر: لهذا لن أجري مؤتمرا صحفيا مع بوتن حفل شواء لزعماء السبع.. ماذا أكلوا ولماذا أثاروا الجدل؟ خلافات حادة داخل السلطات الليبية بعد زيارة الوفد التركي "نمبر وان"و"الملبن".. فوضى الألقاب تجتاح الوسط الفني بمصر من داخل المستشفى.. إريكسن يبعث رسالة لزملائه شاهد.. هدف تاريخي في "يورو 2020" الكنيست يمنح الثقة للحكومة الإسرائيلية الجديدة العملاق دجوكوفيتش بطلا لـ"رولان غاروس 2021".. زاخاروفا معلقة على إعلان "السبع الكبار" بشأن موسكو: الكرة في ملعبكم بايدن: أهمية الناتو حيوية بالنسبة لأمن الولايات المتحدة بايدن: الملكة إليزابيث ذكرتني بأمي وسألتني عن بوتين وشي جين بينغ جونسون يطالب بمزيد من التحقيقات حول منشأ فيروس كورونا
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: الانتفاضة الثالثة والخيانة العربية!

ما حدث في “يوم الأرض”، باستشهاد أكثر من 17 شهيد وجرح الآلاف برصاص العصابات الصهيونية، التي احتلت أرض فلسطين منذ نكبة 1948 وبعدها نكسة 1967، ما كان لتتجرأ هذه العصابات لولا التواطؤ العربي مع ترامب ومع الكيان الصهيوني، إنه فعلا الهوان، فلسطين أم القضايا فرط فيها الجيل الحالي من الحكام العرب بسبب حبهم للحكم وبسبب جبنهم وخوفهم من الولايات المتحدة الأمريكية ومن الكيان الصهيوني، الذي استقوى بسبب تودد “العربان” له والتوسل من أجل التطبيع حماية لمصالحهم ولعرشهم.

 

القومية العربية ذهبت مع جمال عبد الناصر ومع بومدين، السؤال هنا ماذا قدمت المعاهدات لفلسطين “كامب دفيد” و”أوسلو” ؟ اليهود شعب معروف بالغدر والخيانة ونقض العهود، فالحل هو المقاومة من أجل تحرير فلسطين كل فلسطين والبداية بالوحدة بين أبناء الشعب الواحد للتفرغ للكفاح المسلح لتحرير أرضهم وبناء دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف ولو كره ترامب ومن تبعه من حثالة العرب الذين يحتمون بأمريكا ويبحثون عن زعامة في زمن الردة والرداءة السياسية.

 

فلسطين وشعبها يعاني منذ وعد بلفور المشؤوم إلى يومنا هذا، ليس بسبب قوة العصابات الصهيونية وإنما بسبب التخاذل العربي والخيانة من بعض الدول العربية التي يحكمها النذّال والمرتزقة.

 

الجزائر دائما وأبدا مع فلسطين مثلما قال المرحوم بومدين “مع فلسطين ظالمة أو مظلومة” والرئيس بوتفليقة رافع في الأمم المتحدة لمّا كان وزيرا للخارجية، من أجل القضية الفلسطينية ولازال إلى اليوم يوصي بدعم أم القضايا فهي شرف العرب فلو ذهبت فلسطين فلا شرف للعرب.

 

لك الله يا فلسطين.. فالغضب الساطع آت وسيعصف بالمحتل وبكل الخونة، فتحية تقدير لكل الشعب الفلسطيني المرابط المكافح في وجه الصهاينة والرحمة والعزة لكل الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا في ساحة الشرف من أجل أن تحيا فلسطين كل فلسطين. 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − خمسة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى