آخر الأخبار
بعد شائعات التسريب.. "كلوب هاوس" تنفي وقوع الاختراق ممنوعات في دراما رمضان.. هل تنجح في ضبط المشهد التلفزيوني؟ مفاجأة كبرى بحادث قطاري أسيوط.. حشيش وترامادول "وتوقيع مزور" "الكوكب المهاجر".. تساؤلات الحياة بدون الشمس مسؤول نووي إيراني: انقطاع الكهرباء بمنشأة نطنز "إرهاب نووي" ترامب يقول إنه سيساعد حزبه الجمهوري على استعادة الكونغرس زيدان يرد على كومان.. ويؤكد: "نحن على حافة الهاوية" الادعاء الإيطالي يرفض محاكمة سالفيني على سياسة الهجرة رئيس وزراء اليونان يطالب بالتحقيق في اغتيال صحفي قتل بـ17 رصاصة (صور) "كلاسيكو الأرض".. التشكيلة الأساسية لمواجهة الغريمين ريال مدريد وبرشلونة أزمة سد النهضة.. السودان: لا مجال للحديث عن الخيار العسكري عودة الدبلوماسية المهاجرة.. دعم دولي وتعزيز للاستقرار بليبيا توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب حداد "خاص" من الملكة إليزابيث على زوجها الأمير فيليب "أيام الجور".. سنوات الظلم والحرب الليبية في دراما رمضان رمضان اللبنانيين مع أزمة الدولار.. ارتفاع "جنوني" للأسعار واشنطن تعلن الموازنة العسكرية وتكشف عن أولوياتها الدفاعية جونسون ينعى الأمير فيليب النرويج ترفض أن يضم صندوق الثروة السيادية للبلاد شركات سعودية
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: السياسة الأمريكية.. محطات ومواقف

السياسة الأمريكية الخارجية خلال الحرب الباردة وما صاحبها من استقطاب عقائدي فرض ربما سياسة يمكن تلخيصها في كلمة واحدة “التعبئة”، لكن بعد سقوط الاتحاد السوفييتي وانفراد الولايات المتحدة بإدارة شؤون العالم فقد أرادت فرض موازين وضوابط أوضاع عالمية جديدة بدأتها بالحرب العالمية على الإرهاب وسياسة “من ليس مع أمريكا فهو ضدها”، وهذا يلقي عليها مسؤوليات مضاعفة يتحتم عليها أن تواجهها بطريقة أكثر عقلانية… وبالتأكيد أكثر حكمة.

واليوم مع بروز أنواع من التناقضات العميقة غطاها هذا الاستقطاب العقائدي بعدما حدث في العراق وأفغانستان، واليوم الموقف الأمريكي المتغير من القضية الفلسطينية يستدعي سياسة أخرى يمكن تلخيصها في كلمة واحدة أخرى: “التفهم”.

التفهم.. أن القضية الفلسطينية قضية كل مسلم وأن الولايات المتحدة الأمريكية، كانت دائما راعية للسلام ومع حل الدولتين، وكانت بمثابة كبير العالم الذي يلجأ له المتخاصمين والمظلومين، اليوم دونالد ترامب يريد تغيير واجهة السياسة الأمريكية بمواقفه وقراراته، التي لا تعبر حتما عن قناعات الشعب الأمريكي المسالم المناشد للحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان عكس الدبلوماسية البرغماتية، التي يتبعها  رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية خدمة لمصالحهم الشخصية وأهدافهم السياسية الضيقة.

الشعب الأمريكي المتعدد الأجناس والأعراق والديانات، لا يحب العنصرية ولا “الفاشية” التي هزمتها الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية ولا يمكن اليوم أن يرضى الأمريكان بأن تهضم حقوق الشعب الفلسطيني، لكن هذا لا يمنع ترامب رجل الأعمال أن يوظف ذكائه وخبرته في إدارة الأعمال وبأن يضغط على الدول الخليجية لكي يأخذ منها المزيد من الأموال مقابل توفير لها الحماية من عدو وهمي أو من إيران وغيرها، هذا حقه وحق الدبلوماسية البرغماتية والمصالح العليا للدول مادام هناك أشباه دول تدفع من أجل حسابات العرش والحماية وترامب وصهره جاريت كوشنر فهم الخليجيين وأحسن التعامل معهم، لكن المبادئ الأمريكية والحلم الأمريكي لا يتغير بتغير الرؤساء، لأن الولايات المتحدة دولة مؤسسات عريقة وهي الحامي للمبادئ الأمريكية التي ناضل من أجلها الشعب الأمريكي وأسست على إثرها الولايات المتحدة حلم كل شعوب العالم بعيدا عن سياسة الرؤساء التي تتغير مع تغيرهم.

لكن الشعب لا يتغير والمبادئ والقيم الأمريكية واحدة، ونحن كجزائريين لا ننكر أن الولايات المتحدة الأمريكية وقفت مع الثورة الجزائرية خلال الاستعمار الفرنسي والجزائر كذلك وقفت مع الولايات المتحدة الأمريكية خلال أزمة الرهائن، إن العلاقات الجزائرية الأمريكية مبنية على المصالح المتبادلة وعلى الصداقة الدائمة، والعلاقات العربية الأمريكية مبنية على مصداقية الرؤساء وحبهم لأوطانهم ولشعوبهم والولايات المتحدة تفعل الخير بمقابل في هذه الأنظمة مثلما فعلت خلال مخطط مارشال حينما قدمت الأموال لأوروبا في شكل قروض مقابل نشر الثقافة الأمريكية في أوروبا التي احتضنها الأوروبيون وجعلوا منها نموذجا للتحضر والرقي الاجتماعي.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة − 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى