آخر الأخبار
مفاجأة كبرى بحادث قطاري أسيوط.. حشيش وترامادول "وتوقيع مزور" "الكوكب المهاجر".. تساؤلات الحياة بدون الشمس مسؤول نووي إيراني: انقطاع الكهرباء بمنشأة نطنز "إرهاب نووي" ترامب يقول إنه سيساعد حزبه الجمهوري على استعادة الكونغرس زيدان يرد على كومان.. ويؤكد: "نحن على حافة الهاوية" الادعاء الإيطالي يرفض محاكمة سالفيني على سياسة الهجرة رئيس وزراء اليونان يطالب بالتحقيق في اغتيال صحفي قتل بـ17 رصاصة (صور) "كلاسيكو الأرض".. التشكيلة الأساسية لمواجهة الغريمين ريال مدريد وبرشلونة أزمة سد النهضة.. السودان: لا مجال للحديث عن الخيار العسكري عودة الدبلوماسية المهاجرة.. دعم دولي وتعزيز للاستقرار بليبيا توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب حداد "خاص" من الملكة إليزابيث على زوجها الأمير فيليب "أيام الجور".. سنوات الظلم والحرب الليبية في دراما رمضان رمضان اللبنانيين مع أزمة الدولار.. ارتفاع "جنوني" للأسعار واشنطن تعلن الموازنة العسكرية وتكشف عن أولوياتها الدفاعية جونسون ينعى الأمير فيليب النرويج ترفض أن يضم صندوق الثروة السيادية للبلاد شركات سعودية السفير الروسي في النمسا: هناك ألاعيب قذرة حول "سبوتنيك V" وفاة الأمير فيليب زوج الملكة البريطانية إليزابيث الثانية عن عمر يناهز 100 عام
الافتتاحية

الأئمة.. من ملاعب العنف إلى عنف الملاعب !

تعددت الأزمات ودور الأئمة السلبي واحد، لا اجتهاد ولا مبادرات ولا نتائج..، إمام موظف لدى وزارة الشؤون الدينية لا يتحرك سوى بالتعليمات والأوامر الفوقية وخطبته يوم الجمعة واحدة،.. اليوم أصبح الحديث عن دور الأئمة في وقف العنف داخل الملاعب عجيب، والله عجيب أمر ولاة أمورنا ! كيف لإمام أن يقنع شابا العنف أصبح جزء لا يتجزأ من يومياته وسلوكياته، شاب لا يطيع والديه ولا يحترم القانون ولا يحترم الحداد. كيف يستطيع الإمام أن يقنعه بوقف العنف..؟؟

في التسعينات الإمام لم يقنع بقايا الإرهابيين بالنزول من الجبال..! إمام لم يساهم في تربية المجتمع والكل يرى انتشار الآفات الاجتماعية من سرقة، خيانة، قتل،.. جرائم لا تعد ولا تحصى والتي أصبحت من يومياتنا، أين هو الإمام؟ وأين هو دور المسجد؟ الذي أصبح مغيبا بسبب السياسة السياسوية، فالأئمة الذين استغلوا التنديد بالعنف والإرهاب وفشلوا لولا قوات الجيش الوطني وسياسة الرئيس لأصبحنا مثل أفغانستان واليوم يطلب منهم وقف العنف في الملاعب..!

يا سادة، يا كرام العنف في الملاعب أسبابه اجتماعية سياسية أخلافية وللقضاء عليه يجب إحداث ثورة اجتماعية تبدأ من المدرسة لبناء جيل طيب الأعراق وقرارات سياسية صارمة تضرب بيد من حديد لكل من يريد الزج بالأنصار في الحسابات السياسية والبداية بإبعاد الرؤساء الدخلاء على الرياضة والبزناسة الذين يحرضون على العنف للفوز بالألقاب ومغازلة السلطة لقضاء مآرب وأشياء أخرى، فالإمام غارق في الخطاب الديني وفي خطاب المذاهب بحثا عن دور يلعبه بعد إفلاس الوعاء الديني في الجزائر وانقراضه وهدفه أصبح إرضاء السلطة ولعب دور سياسي امني ليس من صلاحياته بل دوره تربية المجتمع وإلقاء المواعظ لا غير.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة − 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى