آخر الأخبار
إيطاليا تسجل 253 وفاة وأكثر من 20 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا "رويترز": الخارجية الأمريكية ستراجع "كامل" العلاقة مع السعودية تقرير حول محمد صلاح يقتحم مجال الاستثمار العقاري في بريطانيا البيت الأبيض: الضربات الجوية في سوريا تهدف لإرسال رسالة مفادها بأن بايدن يعمل على حماية الأمريكيين إدارة بادين تصدر تقرير مقتل خاشقجي الجمعة..خروج العشرات إلى الشارع في أول جمعة.. مسلحون مجهولون يخطفون أكثر من 300 تلميذة في نيجيريا الأكثر دقة على الإطلاق.. ابتكار خريطة جديدة للكرة الأرضية الكونغرس يصوت على خطة "منقوصة" لإنعاش الاقتصاد انتخاب رئيس من أصل عربي يشعل دولة إفريقية ليفربول يتعرض لـ"ضربة موجعة".. "القائد" خضع لعملية جراحية لهذا السبب.. فايزر تدرس منح "جرعة ثالثة" من لقاح كورونا ولد قدور ولعنة "أوغيستا" أين يدفع السائقون أغلى رسوم الطريق؟.. تصنيف يكشف الدول أميركي قتل 3 أشخاص وطهى قلب أحدهم مع البطاطا سان جيرمان يطمئن بشأن "عقد نيمار": على الطريق الصحيح بعد اتهام محاولة الانقلاب.. رئيس وزراء أرمينيا يخاطب أنصاره النفط في أعلى مستوى له خلال 13 شهرا ثنائية ميسي تساعد برشلونة في التفوق على إلتشي نجل ترامب يدلي بشهادته أمام النيابة حول "فاتورة" حفل التنصيب
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: إيطاليا الهاربة من دورها

إيطاليا القوة الاقتصادية الثامنة في العالم وجدار أوروبا، الذي تتحطم عليه أحلام المهاجرين الأفارقة وغير الأفارقة. أضحت إيطاليا “دركي” أوربا وهذا ما أثر على شؤونها الداخلية، وأدى بالحركات الشعبوية إلى الظهور وأثر على اقتصادها بدون مساعدة الاتحاد الأوربي الذي تركها تكافح وحدها ظاهرة الهجرة حتى خارجها مثلما يحدث في ليبيا ومالي، لكن الاتحاد الأوربي يعلم هذا لكنه لا يساعد، بل يسلط الأضواء على ألمانيا وفرنسا اللتان تمارسان السياسة الخيالية، عكس إيطاليا الواقعية باقتصادها الصاعد بقوة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وبصناعة السيارات والصناعات العسكرية وبطبيعة شعبها المحب للآخر والذي ينبذ العنصرية، هذه كلها عوامل تشجع إيطاليا على لعب دور أكبر في النزاعات الدولية والتموقع كقوة باستطاعتها التأثير في موازين القوة في سوريا أو الشرق الأوسط يسمح لإيطاليا بأخذ مكان الدول المنحازة في نزاعات الشرق الأوسط وغيره.

السؤال اليوم ماهي الاسباب التي تمنع إيطاليا حتى هذه اللحظة من تنشيط دورها العالمي بطريقة مستقلة عن القرار الأوروبي؟، سؤال أعرف كثيرين في الشرق الأوسط وعواصم كثيرة وغيرها يطرحونه وليس بينهم من عثر حتى هذه اللحظة على جواب مقنع ومع ذلك فأضن أن الغالبية العظمى من هؤلاء مازالوا ينتظرون، ولم ييأسوا حتى الآن من أن تصدر إشارة واضحة، مستقلة ومتوازنة من روما.   

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − 7 =

زر الذهاب إلى الأعلى