آخر الأخبار
إيطاليا تسجل 253 وفاة وأكثر من 20 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا "رويترز": الخارجية الأمريكية ستراجع "كامل" العلاقة مع السعودية تقرير حول محمد صلاح يقتحم مجال الاستثمار العقاري في بريطانيا البيت الأبيض: الضربات الجوية في سوريا تهدف لإرسال رسالة مفادها بأن بايدن يعمل على حماية الأمريكيين إدارة بادين تصدر تقرير مقتل خاشقجي الجمعة..خروج العشرات إلى الشارع في أول جمعة.. مسلحون مجهولون يخطفون أكثر من 300 تلميذة في نيجيريا الأكثر دقة على الإطلاق.. ابتكار خريطة جديدة للكرة الأرضية الكونغرس يصوت على خطة "منقوصة" لإنعاش الاقتصاد انتخاب رئيس من أصل عربي يشعل دولة إفريقية ليفربول يتعرض لـ"ضربة موجعة".. "القائد" خضع لعملية جراحية لهذا السبب.. فايزر تدرس منح "جرعة ثالثة" من لقاح كورونا ولد قدور ولعنة "أوغيستا" أين يدفع السائقون أغلى رسوم الطريق؟.. تصنيف يكشف الدول أميركي قتل 3 أشخاص وطهى قلب أحدهم مع البطاطا سان جيرمان يطمئن بشأن "عقد نيمار": على الطريق الصحيح بعد اتهام محاولة الانقلاب.. رئيس وزراء أرمينيا يخاطب أنصاره النفط في أعلى مستوى له خلال 13 شهرا ثنائية ميسي تساعد برشلونة في التفوق على إلتشي نجل ترامب يدلي بشهادته أمام النيابة حول "فاتورة" حفل التنصيب
آراء وتحاليل

مشاهد.. السعودية ودق الأجراس

المملكة العربية السعودية بلد له أهمية خاصة، بحيث يصعب ترك الاهتمام بشؤونه لأحوال ولي العهد “محمد بن سلمان” أو ترك أمور مستقبله لقرارات الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”.

وفي صورة بالغة التبسيط، فإن المملكة هي موطن الأماكن المقدسة للمسلمين، ومن ثم فإن مليار و350 مليون مسلم لديهم سبب خاص يدعوهم إلى الاهتمام بهذا البلد وبشؤونه، ولذلك قرار أو نية ولي العهد السعودي أو كما يلقب بأمير المفاجآت بالسماح للمسيحيين ببناء كنائس في قبلة المسلمين أرض الحجاز يعني بعبارة أخرى دق أجراس الكنائس في أرض الإسلام، هذا السبب يدعو كل المسلمين إلى الالتفات نحو السعودية، في هذه الأوقات بالذات وهو ما ظهر أخيرا من علامات ودلائل تشير إلى وجود توترات وضغوط داخل هذا البلد، رغم محاولات التغطية السياسية والإعلامية على حقائقها مثل معتقل فندق RITZ الشهير وهو أمر يكشف أن الأسرة المالكة هناك تواجه أزمة في إدارة الواقع، كما أن الولايات المتحدة بقيادة ترامب تواجه مشكلة في استنزاف السعودية ماليا وبالمقابل في ضبط مستقبل المملكة والطموح الجامح لولي العهد السعودي لخلافة والده وبسط قبضته على المملكة أولا والمنطقة ثانيا، ولتحقيق غايته هو مستعد لكسر كل الطابوهات وفعل كل الموبقات أولها التطبيع مع إسرائيل وبناء كنائس وتحويل نصف ثروة المملكة لبنوك “مانهاتن” بنيويورك، وربما هذا ما يضاعف من مخاطر ما يحيط بالسعودية لأنها منذ نشأتها في العشرينات من هذا القرن وإلى وقت قريب ،عاشت داخل أطر مختلفة من الأنظمة والتحالفات أعطتها نوعا من المناعة ضد صدمات عصور جديدة كان يمكن أن تفرض على المملكة ضرورات تغيير لم تكن بمواريثها التقليدية مستعدة لها.  

اليوم مع تغيير الخريطة الجيوسياسية بالمنطقة وحصار قطر وتحالفات ولي العهد مع اللوبي الإسرائيلي بقيادة صهر دونالد ترامب “جاريت كوشنر” والوعود التي قدمها هنا وهناك بعد زيارته المكوكية لبريطانيا وفرنسا والو.م.أ وخاصة دولة الفاتكان ،جولة أراد في الظاهر أن يقدم فيها لمحة عن صورة المملكة الجديدة لكن في الباطن هي عملية تسويق لنفسه كملك فعلي للمملكة السعودية أرض الإسلام، التي سنسمع فيها أجراس الكنائس هدية منه للفاتيكان الذي لا يسمع فيه صوت الآذان.

نحن لسنا ضد المسيحيين أهل الكتاب الذين هم الأقرب للمسلمين ويبقى موقف “النجاشي” الملك الذي لا يظلم عنده أحد عنوان التسامح يفتخر بها المسلم والمسيحي عبر التاريخ.

وتبقى أرض الحجاز والأماكن المقدسة قبلة المسلمين والأرض التي بارك حولها الله ولا يسمع فيها غير صوت الآذان مناديا للصلاة والفلاح.   

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى