آخر الأخبار
وزير العدل، حافظ الأختام يستقبل الـمُنسّق الـمُقيم لـمــنظمة الأمم المتحدة بالجزائر الصين تعلن سبب ظهور منطاد لها في سماء الولايات المتحدة "بوليتيكو": ضباط أمريكيون سابقون يقودون حملة لإرسال متعاقدين عسكريين إلى أوكرانيا صحيفة: السعودية تستعد لاستيراد البيض بيل غيتس: لماذا يفضّل الملياردير الأمريكي الإنفاق على اللقاحات أكثر من السفر إلى المرّيخ؟ الفيلم الأعلى إيرادا في السينما الروسية على شاشات الشرق الأوسط قريبا تونس.. إعفاء المدير العام لحرس الحدود وعدد من الإطارات الأمنية بجرجيس Xiaomi تنافس سامسونغ بحواسب لوحية مميزة آل الشيخ يكرم عائلة الراحل طلال مداح في “ليلة صوت الأرض” تسلا خسرت 140 مليون دولار من استثماراتها في بيتكوين خلال 2022 لقاء بين الملكة رانيا وجيل بايدن “ساندويتش برغر”.. يجتذب أكثر من 3 ملايين مشجع لفريق “مغمور” الملكة الراحلة إليزابيث الثانية تودع ورقة نقدية أسترالية رسائل شخصية للأميرة ديانا للبيع في مزاد علني عقار لعلاج السكري يظهر قدرة على تقليل الأحداث القلبية الوعائية لدى الرجال أكثر من النساء تحليل لـ”المعيار الذهبي” يزعم أن أقنعة الوجه أحدثت “تأثيرا طفيفا أو معدوما” بالنسبة لعدوى “كوفيد”! رجل الأعمال الهندي أداني يتعرض لمزيد من الخسائر هل تسمح ولاية أمريكية بالتبرع بالأعضاء مقابل تخفيف عقوبة السجن؟ كيف تستعد الولايات المتحدة لمواجهة عسكرية محتملة مع الصين؟ ميشوستين: روسيا تمتلك نظائرها الخاصة لمعظم البرمجيات الأجنبية
رواق الصحافةسلايدر

اللغويون وخبراء الذكاء الاصطناعي يحددون مواصفات اللغة التي تميّز الأخبار المزيفة

أطلق العديد من المعاجم والمؤسسات اللغوية على مصطلح “الأخبار الكاذبة” كلمة عام 2017.

ومع تطور وسائل التواصل الاجتماعي، استوضح الكثير منا أنه إذا كان هناك شيء يبدو جيدا أو سيئا لدرجة يصعب تصديقها، فغالبا ما يكون كذبا أو تحريفا. ولكن ماذا عن اللغة نفسها؟ – هل يمكن أن تعطي فكرة عن مدى صحة النص الذي نقرأه؟

يعمل اللغويون في جامعة أوسلو النرويجية مع خبراء الذكاء الاصطناعي على فضح لغة الأخبار المزيّفة التي يسمونها Fakespeak.

وقالت مديرة المشروع، سيلجي سوزان ألفيستاد، إن “هدفنا هو تحسين أدوات التحقق من الحقائق الموجودة”.

ففي عام 2003، أدين الصحافي في “نيويورك تايمز” جيسون بلير بتهمة اختلاق عدد من المقالات الإخبارية. جمع العلماء تلك النصوص المزيّفة وقارنوها بمجموعة مختارة من القصص الإخبارية الحقيقية التي كتبها بلير. فتبيّن أن النصوص كانت مختلفة من حيث أسلوب صياغتها.

وعثر الباحثون عن العديد من الاختلافات اللغوية الكبيرة ، وبينها:

– كان للنصوص الزائفة أسلوب غير رسمي أكثر، بينما احتوت النصوص الصادقة على كثافة أكبر من المعلومات.

– في النصوص الصادقة لوحظ الاستخدام المتكرر للأسماء والكلمات التي تحل محل الأسماء. وكانت الكلمات أطول في المتوسط.

– لوحظت في النصوص المزيّفة كثرة استخدام الأفعال، خاصة في زمن المضارع. بالإضافة إلى ذلك، كانت الضمائر والصفات والكلمات والتدخلات الملوّنة عاطفيا أكثر شيوعا.

وقالت، سيلجي سوزان ألفيستاد، “إنه (أي الصحفي) استخدم أيضا استعارات أقل في مقالاته الإخبارية المزيّفة مما كان عليه عندما كتب الحقيقة”.

بالإضافة إلى ذلك، من المثير للاهتمام أن بلير غالبا ما يستخدم عناصر لغوية تصف أو تحاول إثارة المشاعر الإيجابية، وهو أمر غير معتاد بالنسبة للأخبار المزيّفة، التي عادة ما تكون عرضة للتخويف.

وقالت الباحثة إن ذلك يمكن أن يكون مرتبطا بالموضوع. والعديد من نصوص بلير قصص مزيّفة عن الجنود الأمريكيين الأبطال أثناء حرب العراق حيث حاول الصحافي تقديم حرب العراق الأميركية في صورة إيجابية”.

ومع ذلك، فإن طول نصوص جيسون بلير 80 صفحة فقط ، ويفضل خبراء الذكاء الاصطناعي العمل مع مجموعات بيانات أكبر بكثير. لذلك، تمت إضافة مجموعة من النصوص من قبل مؤلفين مختلفين من خدمات التحقق.

ويعمل الباحثون الآن على تحديد معايير الأخبار المزيّفة بلغات أخرى. وإنهم متأكدون من أن ذلك سيكون دفعة قوية لمكافحة الأخبار المزيّفة على الإنترنت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − 13 =

زر الذهاب إلى الأعلى