آخر الأخبار
الوزارة الأولى : تمديد الحجر الجزئي المنزلي لمدة 15 يوما على مستوى 19 ولاية بداية من يوم غد الثلاثاء... رئيس الجمهورية: الجيش الوطني الشعبي بلغ أقصى درجات الاحترافية والمهنية وهو بعيد عن السياسة رئيس الجمهورية: أغلب مطالب الحراك الأصلي تحققت ودعاة تمدين الحكم تلقوا تربصات في مخابر أجنبية رئيس الجمهورية: التغيير الحكومي الأخير حمل طابعًا استعجاليًا ولم أُُُقبِِِِِِِِِِِِل على تغيير شامل ... رئيس الجمهورية: التزمت مع الشعب بقول الحقيقة ومساعي كل من حاول العبث بمقدسات هذا الوطن خابت التشيك: قد نستخدم لقاح "سبوتنيك V" الروسي قبل موافقة الاتحاد الأوروبي عليه بيان اجتماع مجلس الوزراء وفاة الفنان المصري يوسف شعبان إثيوبيا.. إدانة أميركية "للفظائع" في إقليم تيغراي كلوب يتحدث عن وجود صلاح مع ليفربول: بقاؤه مهم للغاية الركوع خلال النشيد.. عودة التضامن للملاعب الأميركية للمرة الثانية.. اتهام حاكم نيويورك بـ"التحرش الجنسي" كلوب: إن حدث هذا فسيكون إنجازا لليفربول جميس يرد على إبراهيموفيتش: أنا الشخص الخطأ للعبث معه رغم توفر لقاحات كورونا.. فاوتشي يطلق "تحذيرا خطيرا" ترامب يوجه "صفعة" لنائب جمهوري صوّت لعزله "رد صادم" من الصحة العالمية بشأن "جوازات سفر كورونا" إطلاق سراح 42 شخصا اختطفوا من مدرسة نيجيرية بـ1.9 تريليون دولار.. مجلس النواب يقر خطة بايدن بشأن كورونا من قلب غرف العمليات.. طبيب يجيب القاضي ويذهله
آراء وتحاليل

مشاهد: الثراء والتبذير باسم الخير !

لا حديث في جزائر المعجزات هذه الأيام سوى عن قفة رمضان وعن مائدة الرحمان وكأننا نعيش في دولة من أفقر دول العالم، والحقيقة هي أن قفة رمضان أصبحت مادة للثراء والتشهير والبزنسة والمزايدات السياسية، فالأموال التي تعطيها الدولة للمؤسسات الخيرية وللبلديات أصبحت تستغل في الثراء على حساب الفقراء.

 

الدولة صانت كرامة المحتاج لكن أباطرة البلديات استغلوها في شراء أرخص السلع والقريبة من انتهاء الصلاحية لتقديمها للحيوانات عفوا للبشر، لأنها فعلا لا تصلح للأكل حسب ما تكتبه الصحافة يوميا في نوعية المواد الغذائية، التي أصبحت تسلم في أكياس بلاستيكية وتسلم حتى في الأظرفة البريدية؟ دون أدنى احترام للفقير ويأتي المير المنتخب بالتزوير ليأخذ صور سيلفي مع كرتونة وكأنه يتصور مع “ميسي” أو “رونالدو” ويضيف هذه القفة في إنجازاته العظيمة وإنجازات حزبه الفاقد للشرعية والتمثيل الشعبي، يحدث هذا والجزائر تمحي ديونا قيمتها 3.5 مليار دولار لدول إفريقية لغرض التباهي أمام الأمم بأموالنا وحتى الطرق السريعة أصبحت مطاعم مفتوحة للجميع الفقير والغني.

 

في فرنسا “مطاعم القلب” تفتح للفقراء والوجبات توزع على الفقراء فقط، أما عندنا فهي وسيلة للثراء بحجة العمل الخيري وحتى بعض رجال الأعمال يقومون بأعمال خيرية بالقروض البنكية لشراء المركز الاجتماعي والشهرة على حساب البؤساء والمعذبين في الجزائر.

 

بسبب سوء التسيير وغياب سياسة اجتماعية جعلت الغني يزداد غنى بالقروض البنكية والفقير يزداد فقرا بسبب نهب حقه في العدالة الاجتماعية وفي العمل وربما حتى في العيش، يحدث هذا في وطن شعاره العزة والكرامة.

 

في الجزائر العمل الخيري أصبح وسيلة للتبذير والتبديد للمال العام فالأحسن للدولة أن توزع صكوك بريدية على المحتاجين والفقراء بسبب سياستها الفاشلة في العدالة الاجتماعية بدل قفة العار التي أصبحت تتحكم فيها المافيا المالية والسياسية باسم العمل الخيري.   

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 + واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى