آخر الأخبار
محادثات موسعة بين رئيس الجمهورية والوزير الأول السلوفيني لوناس مقرمان يستقبل الدكتورخالد العناني، وزير السياحة والآثار السابق لجمهورية مصر العربية، بصفته مُر... ولاية كنتاكي تحذر من طقس أكثر قسوة بعد العواصف التي قتلت 14 شخصا رسالة السيد أحمد عطاف حول يوم افريقيا 2024 التي تلاها نيابة عنه السيد لوناس مقرمان رئيس الجمهورية يهنئ الطلبة الجزائريين المتوجين في مسابقة هواوي العالمية بالصين بتكليف من رئيس الجمهورية, السيد عطاف يشارك ببروكسل في اجتماع وزاري عربي-أوروبي حول القضية الفلسطينية رئيس البنك المركزي الإيطالي يحذر من المخاطر المحتملة جراء استخدام الأصول الروسية الأهلي يفوز بدوري أبطال إفريقيا ويواصل كتابة التاريخ باير ليفركوزن يرفع كأس ألمانيا محكمة العدل الدولية: الجزائر تسجل بارتياح القرار القاضي بالزام الاحتلال الصهيوني بالوقف الفوري لعدوا... الجزائر توقع على البيان الختامي للمؤتمر الدبلوماسي والمعاهدة الدولية بشأن الملكية الفكرية والموارد ا... المنتدى العالمي العاشر للماء: وفد رسمي سعودي يزور الجناح الجزائري غزة: محكمة العدل الدولية تأمر الكيان الصهيوني بوقف عدوانه على رفح "فورا" المنتدى الثاني للكتاب: تكريم خمسة عشر مخترعا ومبدعا جزائريا سرقت بعد مونديال 1986.. تحرك عاجل لوقف بيع "الكرة الذهبية" للأسطورة ماردونا لفك "النحس والحسد" بعد صيام رونالدو عن التهديف.. طلب مثير من نجم النصر قبل مواجهة الهلال برشلونة يقيل مدربه تشافي هرنانديز محكمة العدل الدولية تلزم إسرائيل بوقف عمليتها في رفح ومهلة شهر لتقديم تقرير عن إجراءات التنفيذ بوريل: قضاة المحكمة الجنائية الدولية يتلقون تهديدات من بعض الدول الأوروبية عطاف يُستقبل من قبل رئيس جمهورية السنغال، السيد باسيرو ديومايي فايي
اقتصادسلايدر

مؤسسة الأنشطة البترولية في تونس توضح حقيقة اكتشاف بحيرتين من النفط والغاز في ليبيا وتونس

أوضح مستشار المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية الحبيب الطرودي، حقيقة ما يشاع عن اكتشاف بحيرتين من النفط والغاز في تونس وليبيا.

وأكد الحبيب الطرودي أن الدراسة التي راجت مؤخرا عن هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية والتي تحدثت عن اكتشاف بحيرتين كبيرتين من النفط والغاز تقع على مساحات شاسعة من الشواطئ التونسية والليبية، هي دراسة قديمة تعود الى ما قبل سنة 2010.

وأفاد الطرودي بأن هذه الدراسة سطحية وبسيطة لا يمكن التعويل عليها، مشيرا إلى أنها قدمت أرقاما حول مخزونات الطاقة الأحفورية استنادا إلى معطيات جيولوجية اعتبرها غير كافية بمفردها لإعطاء فكرة دقيقة عن حجم ووجود مكامن قابلة لتخزين النفط.

وصرح بأن الدراسة الأمريكية تجاهلت المسح الزلزالي وتقييمه الذي اعتبره الآلية الوحيدة التي تمكن من معرفة وجود مكامن طاقة وحجمها.

وأكد أن الأحواض التي تحدثت عنها الدراسة الأمريكية معروفة لدى السلطات التونسية على غرار حوض سرت الذي يمتد من ليبيا إلى خليج قابس والساحل التونسي وخليج الحمامات وجهة الوطن القبلي، غير أنه لا وجود لمكامن خازنة للنفط وقع اكتشافها بعد اكتشاف المكامن الكبيرة منذ 1970 كحقل عشتروت وحقل اميلكار وحقل سرسينا وحقل سيدي الكيلاني.

وبين الطرودي أنه منذ 10 سنوات لم تقع اكتشافات نفطية رغم حفر العديد من الآبار، معتبرا أن مخاطر الاستكشاف في تونس مرتفعة جدا.

وأشار إلى أن نسبة العثور على اكتشافات طاقية لا تتعدى 10%، مفسرا ذلك بأن السواد الأعظم من الأحواض الجيولوجية التي لم يقع فيها الاستكشاف غالبا ما تكون جيولوجيا معقدة ويتطلب الاستكشاف فيها شركات كبرى قادرة على تقييمها بشكل موضوعي وعلمي دقيق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 + ثمانية عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى