آخر الأخبار
رئيس الجمهورية يجري محادثات مع نظيره الموريتاني رئيس الجمهورية يستقبل نظيره التونسي بمطار هواري بومدين الدولي رئيس الجمهورية يستقبل رئيس المجلس الرئاسي الليبي بمطار هواري بومدين الدولي منتدى الدول المصدرة للغاز: منح جائزة المنتدى لمجمع سوناطراك منتدى الدول المصدرة للغاز: الإجتماع الوزاري يقبل طلب السنغال للإنضمام إلى المنتدى رئيس الجمهورية يجري محادثات مع نظيره العراقي رئيس الجمهورية يستقبل نظيره الموريتاني بمطار هواري بومدين الدولي مشروع الفوسفات المدمج : توقيع صفقة متعلقة بمشروع توسعة ميناء عنابة منتدى الدول المصدرة للغاز: إعلان قمة الجزائر سيكون "مهما للغاية" منتدى الدول المصدرة للغاز: الجزائر لن تدخر أي جهد لإنجاح القمة السابعة منتدى الدول المصدرة للغاز: أهمية القمة وتدشين مقر معهد أبحاث الغاز في صلب اهتمام الصحافة الدولية أهم تصريحات وزير الداخلية خلال إشرافه على إحياء اليوم العالمي للحماية المدنية القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز: انطلاق إجتماع فريق العمل المتخصص رفيع المستوى كرة القدم/الفريق الوطني: تعيين البوسني فلاديمير بتكوفيتش ناخبا وطنيا جديدا رئيس الجمهورية يخص نظيره الموزمبيقي باستقبال رسمي رئيس جمهورية موزمبيق يضع إكليلا من الزهور أمام النصب التذكاري المخلد لشهداء الثورة التحريرية المجيدة إجتماع الحكومة: دراسة عروض ومشاريع مراسيم تنفيذية تخص عدة قطاعات إجراءات إستباقية لتفادي وقوع حرائق الغابات تقلبات جوية: مصالح الحماية المدنية تدعو المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر قيمة "البيتكوين" تقفز مجددا!
الحدثسلايدر

عطاف : مبادرة رئيس الجمهورية لحل الأزمة في النيجر ترتكز على ستة محاور

أكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, أحمد عطاف, اليوم الثلاثاء بالجزائر, ان مبادرة رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, من أجل حل سياسي للأزمة في النيجر, ترتكز على ستة محاور وتأتي في إطار رؤية تضمن احترام مبدأ عدم شرعية التغييرات غير الدستورية, من جهة, وتحقق التفاف الجميع حول الخيار السلمي, بعيدا عن أي تدخل عسكري, من جهة أخرى.

وشدد السيد عطاف في ندوة صحفية بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال”, تناولت التطورات الجارية بمنطقة الساحل عامة وجمهورية النيجر تحديدا, على حتمية إعطاء الأولوية للحل السياسي و استبعاد خيار اللجوء للقوة بالنظر لما قد يفضي إليه هذا الخيار من عواقب وخيمة على النيجر وعلى المنطقة برمتها.

و اوضح وزير الخارجية ان مبادرة رئيس الجمهورية حول الأزمة تتجسد في ستة محاور, “تتمثل في تعزيز مبدأ عدم شرعية التغييرات غير الدستورية وتحديد فترة زمنية مدتها ستة أشهر لبلورة وتحقيق حل سياسي يضمن العودة إلى النظام الدستوري والديمقراطي في هذا البلد عبر معاودة العمل السياسي في إطار دولة الحق والقانون”.

وبخصوص الترتيبات السياسية -يضيف الوزير- فإن المبادرة “تؤكد على ضرورة مشاركة وموافقة جميع الأطراف في النيجر دون إقصاء لأي جهة مهما كانت, على أن لا تتجاوز مدة هذه الترتيبات ستة أشهر, وتكون تحت إشراف سلطة مدنية تتولاها شخصية توافقية تحظى بقبول كل أطياف الطبقة السياسية في النيجر وتفضي إلى استعادة النظام الدستوري في البلاد”.

وحسب المتحدث, ستعتمد المقاربة السياسية المقترحة من طرف الجزائر على تقديم الضمانات الكافية لكل الأطراف, “بما يكفل ديمومة الحل السياسي وقبوله من طرف كافة الفاعلين في الأزمة وفي مسار حلها”.

ومن اجل ضبط هذه الترتيبات السياسية, يضيف وزير الخارجية, فإن “الجزائر ستقوم بمباشرة اتصالات ومشاورات حثيثة مع كل الأطراف المعنية التي يمكن أن تساهم و أن تساعد في حل الأزمة سياسيا أو تدعم المساعي الرامية لذلك”, موضحا ان هذه الاتصالات ستكون مع جميع الأطراف المعنية والفاعلة في النيجر ومع دول الجوار والدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا, وخاصة نيجيريا بصفتها الرئيس الحالي للمجموعة, الى جانب البلدان التي ترغب في دعم المساعي الرامية لإيجاد مخرج سلمي للأزمة.

كما تتضمن مبادرة رئيس الجمهورية, سعي الجزائر إلى تنظيم مؤتمر دولي حول التنمية في الساحل بهدف تشجيع المقاربة التنموية وحشد التمويلات اللازمة لتنفيذ برامج تنموية في هذه المنطقة التي هي -يقول الوزير- “أحوج ما تكون إلى البنى التحتية الاجتماعية والاقتصادية, بما يضمن الاستقرار والأمن بصفة مستدامة”.

و أشار وزير الشؤون الخارجية على أن الجزائر ستتقدم خلال القمة المقبلة للاتحاد الإفريقي بمقترحات من شأنها تعزيز مبدأ عدم شرعية التغييرات غير الدستورية و آليات تجسيده, كونها تعتبر نفسها “الحافظ المعنوي والحافظ السياسي والحافظ الأخلاقي لمبدأ عدم شرعية التغييرات غير الدستورية للسلطة في افريقيا, وهو المبدأ الذي قنن ورسخ على أرضها الطيبة في القمة الافريقية لسنة 1999”.

و اعاد السيد عطاف التذكير بموقف الجزائر الذي حدده رئيس الجمهورية “منذ اللحظة الأولى لنشوب هذه الأزمة, بكل وضوح ودقة وصرامة, بتشخيصه لروافدها الأساسية وهي إدانة ورفض التغيير غير الدستوري في النيجر, تماشيا مع مقتضيات الإطار القانوني الإفريقي الذي يحظر ويرفض التغييرات غير الدستورية للحكومات والمطالبة بالعودة إلى النظام الدستوري واحترام المؤسسات الديمقراطية في البلاد”.

وشدد الوزير على أن “السيد محمد بازوم يبقى الرئيس الشرعي للبلاد”, داعيا إلى تمكينه من استئناف مهامه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

6 + 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى