آخر الأخبار
فيديو لعملية إنقاذ بطولية.. يحرر جروا من فكّي تمساح "سعار السرقة".. خبراء يحذرون من اختراق أسرار اللقاح أفضل 5 أطعمة ينصح بتناولها قبل النوم لأول مرة منذ السبعينيات..الصين تستهدف منطقة القمر "المجهولة" استعمل في علاج ترامب.. ضوء أخضر لاستخدام أول علاج لكورونا في زيمبابوي.. قطيع ضباع يجر رجلا من منزله ويأكل نصفه سباق الهدافين المخضرمين بين رونالدو وإبراهيموفيتش مستمر كلوب يرفض الكشف عن عقوبة صلاح "السرية" رسميا.. هالاند يحصد جائزة الفتى الذهبي لعام 2020 مستشار بايدن: ترامب خسر حتى الآن 28 دعوى قضائية عيد الشكر بأميركا.. مخاوف من كورونا و"خطط بديلة" للاحتفال فريق بايدن يكشف موعد تشكيل الحكومة الجديدة المغرب سيدرس التاريخ اليهودي في المدارس العامة - والملك يوافق على ذلك ترامب: لقاحات كورونا "ستأتي بسرعة" أخيرا.. علماء الفلك يفكون لغز "السديم الأزرق" 4 أسباب تجعلك تتريث قبل شراء "بلاي ستيشن 5" رسميا.. مانشستر سيتي يحسم "مستقبل غوارديولا" هجوم "كاسح" من الجيش الإثيوبي على مدير "الصحة العالمية" بعد فايزر وموديرنا.. لقاح أكسفورد يحقق النتيجة "الأهم" وفاة "الرجل الطائر" خلال طلعة تدريبية
آراء وتحاليل

الأردن… أزمة داخلية بحسابات خارجية

ما يعيشه الأردن من احتجاجات شعبية على بعض الزيادات تطبيقا لبرنامج إصلاحات صندوق النقد الدولي، هذه الاحتجاجات لو تناولناها من زاوية إيجابية لأكدت أن الأردن فعلا دولة ديمقراطية تتمتع بحرية عالية وحق التظاهر مكفول رغم أنها مملكة، فهي نموذج للمملكة الديمقراطية عكس المماليك الدكتاتوريين، الذين يقمعون شعوبهم بحجة الحفاظ أو المساس بالأمن القومي..

 

هذه الاحتجاجات اليوم أكدت أيضا أن الشعب الأردني يتمتع بوعي سياسي عالٍ لا يرضخ للضغوطات أو المساومات وبالمقابل أكد هذا الشعب ولاءه للملك عبد الله صاحب الحكمة والرؤية السديدة في معالجة الأزمات سواء جلالته أو الأسرة الملكية، التي تتعامل ببساطة مع مواطنيها سواء في الأعمال الخيرية أو حتى المظاهرات أو في تطوير الكرة مثلما يقوم به الأمير “علي” رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم وزوجته سمو الأميرة “ريم علي الإبراهيمي” ابنة أسطورة الدبلوماسية الجزائرية الأخضر الإبراهيمي فهي محبوبة الشعب الأردني بشخصيتها وبحبها للأردن ولبلدها الأصلي الجزائر فكسبت احترام وحب الشعبين.

 

هذه الاحتجاجات كشفت بأن الأردن في قلب مساومات إقليمية ودولية..، الأردن اليوم يدفع ثمن موقفه المناهض لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل وكذلك بسبب موقفه المشرف والمحايد من الأزمة الخليجية، فكل هذا جعل الأردن محل استقطاب جيوسياسي من طرف قوى إقليمية سواء إيران وتركيا أو السعودية والإمارات لأن هناك من يريد استغلال هذه الاحتجاجات بهدف احتواء الأردن سياسيا، لكن حكمة ودهاء الملك عبد الله جنب الأردن الدخول في متاهات الخلافات الخليجية _ خليجية أو في المساومات الإقليمية لأن أرض النشامة لا تبيع ولا تشري عندما يتعلق الأمر بالثوابت العربية الإسلامية أو بالقضية الفلسطينية، لذلك هذه الاحتجاجات ستزيد الأردن مناعة سياسية وستكون قوة دفع من أجل غد أفضل ومشرف للمملكة الهاشمية ولو كره المتربصون.     

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة + ثمانية =

زر الذهاب إلى الأعلى