آخر الأخبار
أين يدفع السائقون أغلى رسوم الطريق؟.. تصنيف يكشف الدول أميركي قتل 3 أشخاص وطهى قلب أحدهم مع البطاطا سان جيرمان يطمئن بشأن "عقد نيمار": على الطريق الصحيح بعد اتهام محاولة الانقلاب.. رئيس وزراء أرمينيا يخاطب أنصاره النفط في أعلى مستوى له خلال 13 شهرا ثنائية ميسي تساعد برشلونة في التفوق على إلتشي نجل ترامب يدلي بشهادته أمام النيابة حول "فاتورة" حفل التنصيب مصر تجيز لقاحي سبوتنيك وأسترازينيكا من كوريا الجنوبية ليبيا.. أزمة المياه شبح يهدد مستقبل البلاد موديرنا: اللقاح المضاد لكورونا المتحور جاهز للاختبار بريطانيا: وضع الكمامات قد لا يكون ضروريا في الصيف بعد خسارة "مدوية".. ماسك يفقد صدارة أغنياء العالم خبراء يكشفون دوافع "واتساب" لتبني سياسة خصوصية جديدة هجوم الكونغرس.. تضارب بين الشهود وتحذير FBI لم يصل للمعنيين الولايات المتحدة تزفُ "خبرا سارا" بشأن لقاح الجرعة الواحدة حملة مغربية إسرائيلية على الجزائر؟! ماذا يعني اطلاع القضاء الأميركي على سجلات ترامب الضريبية؟ توخيل يثني على مبابي "القرش".. ويقارنه بميسي ورونالدو إسبانيا تزيل آخر تماثيل الدكتاتور فرانكو رئيس دولة يستأجر طائرة ميسي الخاصة
آراء وتحاليل

مشاهد: جمعتهم الملكية وفرقتهم التظاهرة الكروية

خيبة أمل كبير يعيشها المغرب بعد خسارته تنظيم كأس العالم 2026، لكن الخيبة الكبرى هي عدم تصويت السعودية، الإمارات والبحرين على ملف المغرب والتصويت لصالح الملف الأمريكي الثلاثي كندا والمكسيك.

 

الغضب المغربي سببه أن هذه الدول ذات النظام الملكي لها علاقات متميزة مع المغرب وسبق للمغرب أن ساندها بلا شروط في كل أزماتها، لكن ما لا يعرفه المغرب أن زمن تداخل الدبلوماسية والسياسة في الكرة قد ولّى وأن النفوذ المالي للكرة هو الفاصل في كل الاستحقاقات والمسابقات والسعودية ومن معها غلّبوا المصلحة الشخصية على حساب العاطفة القومية وتصويتهم كان بمثابة مجاملة كروية بأبعاد جيوسياسية قد يعترف لهم بها “دونالد ترامب” في أوقات الشدة وما أكثرها في ظل التحديات الحالية التي يعرفها الشرق الأوسط.

 

الجزائر عكس “المشارقة” صوتت للمغرب رغم الخلافات الدبلوماسية وتهديدات “ترامب” لأنها رأت أن القضية مسألة كرة لا غير ولا دخل للسياسة فيها، لكن هذا التصويت بإمكانه أن يعطي لكل دولة فرصة لمراجعة حساباتها السياسية والدبلوماسية وتكييفها وفق المتطلبات الجيوسياسية التي لا تعترف لا بالدين ولا باللغة ولا بالجغرافيا ولا مكان فيها للعاطفة…، بل لكل غاية وسيلة والبراغماتية فوق كل اعتبار.

 

هذه هي مستجدات العلاقات الدولية والعلوم السياسية بعيدا عن المجاملات والنفاق السياسي.   

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 − اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى