آخر الأخبار
علماء وأئمة يُبرزون الدور الديني والحضاري لــ جامع الجزائر في العالم الإسلامي رئيس الجمهورية يشرف على مراسم التدشين الرسمي لجامع الجزائر رئيس الجمهورية يهنئ البطلة كيليا نمورعقب افتكاكها للميدالية الذهبية للجمباز بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية، وزير الطاقة والمناجم في زيارة الى العاصمة العراقية بغداد رئيس الجمهورية: "نتطلع إلى التئام القمة ال7 للغاز بالجزائر لتطوير استغلال هذا المورد على الوجه الأمث... رئيس الجمهورية: الجزائر تعيش تحولا عميقا على كافة الأصعدة رئيس الجمهورية يدعو إلى الحفاظ على وحدة الصف ومواصلة الالتفاف حول المسار الإصلاحي لبناء الجزائر الجد... رئيس الجمهورية: الجزائر ستواصل جهودها لزيادة قدراتها الإنتاجية من المحروقات رئيس الجمهورية: برنامج ضخم لتثمين وتطوير القدرات المنجمية رئيس الجمهورية: تعميق الحوار حول مكانة الغاز في مسار الانتقال الطاقوي خلال القمة ال7 لمنتدى الدول ال... رئيس الجمهورية يحيي العمال الجزائريين ويدعو الى مواصلة الالتفاف حول المسار الإصلاحي الشامل لبناء الج... مركز انتاج الغاز بحاسي باحمو.. لبنة جديدة في صناعة المحروقات بالجزائر كلمة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمّال الجزا... بن رحمة يسجل هدفه الأول بقميص ليون "سيصبح فريقا لا يقهر".. كيف سيلعب ريال مدريد مع وصول مبابي؟ بعد عام على انتقاله للسعودية.. الكشف عن راتب رونالدو مع النصر مقتل صحفيين اثنين آخرين في غزة ليرتفع عددهم إلى 132 منذ 7 أكتوبر الماضي ماسك يتهم "غوغل" بالعنصرية المجنونة بعد تشويه نظام الذكاء الاصطناعي "جيميني" للحقائق التاريخية صندوق النقد الدولي يحذر من مخاطر مصادرة الأصول الروسية رئيس الجمهورية يؤكد على السرعة القصوى في إنجاز مشروع طريق تندوف-الزويرات
الحدثسلايدر

كلمة رئيس الجمهورية لقمة مجموعة الـ10 الافريقية حول إصلاح مجلس الأمن قرأها عنه وزير الخارجية أحمد عطاف

المطلوب أولاً، هو تصحيحُ الظلمِ التاريخي المسلط على القارة الإفريقية، كونها الغَائِبَ والمُغَيَّبَ الوحيد في فئة الأعضاء الدائمين، والأقل تمثيلاً ضمن فئة الأعضاء غير الدائمين، على الرغم من أنها تظل معنية بأكثر من 70% من المواضيع والقضايا المدرجة على جدول أعمال مجلس الأمن.
ويجب على موقفنا أن يؤكد أن المطلوب ثانياً، هو عمليةُ إصلاحٍ تُعيد للمجلس فعاليته وقدرته على التحرك في وجه التهديدات المتنامية للسلم والأمن الدوليين، وبالتالي ضرورةَ بلورةِ تصورٍ يُمَكِّنُ هذه الهيئة الأممية المركزية من النأي بنفسها عن التجاذب والاستقطاب، والتركيز أكثر على الدور المنوط بها والمسؤولية الملقاة على عاتقها وفقاً لأحكام ميثاق الأمم المتحدة.

ويجب على موقفنا أن يؤكد أن المطلوب ثالثاً، هو مشروعُ إصلاحٍ شامل ومتكامل يتجاوز النطاق المحدود لعملية توسيع العضوية، ليشمل جميع المسائل الموضوعية المتعلقة على وجه الخصوص بأساليب وطرق عمل المجلس وباستعمال حق النقض وبالتفاعل بين المجلس والهيئات الأممية المركزية، لأن القناعة التي تولدت لدينا ولدى غيرنا تفيد أن الاكتفاء بتوسيع العضوية لا يضمن بالضرورة الفعالية المنشودة، طالما أن القواعد التي تحكم سيرورة عمل المجلس تبقى ذاتها دون تغيير ودون تطوير ودون تحسين. فالتمثيل المرجو دون النجاعة المطلوبة لا يكفي، والنجاعة المطلوبة دون التمثيل المرجو لا تنفع.

ويجب على موقفنا أن يؤكد أن المطلوب رابعاً وأخيراً، هو ضرورة التقيد بالجمعية العامة للأمم المتحدة وبالمفاوضات الحكومية التي تتم تحت قبتها كإطار جامع وتوافقي للتكفل بملف إصلاح مجلس الأمن، وبالتالي رفض أي محاولة للإنتقاص من مصداقية هذا الإطار أو تهميشه على حساب مبادرات أو مخططات موازية يتم الترويج لها خارج منظمتنا الأممية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

6 − اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى