آخر الأخبار
رئيس الجمهورية يؤدي صلاة عيد الأضحى بجامع الجزائر المحمدية بالعاصمة رئيس الجمهورية يتبادل تهاني عيد الأضحى مع نظيره التونسي رئيس الجمهورية يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة عيد الأضحى المبارك رئيس الجمهورية يعود إلى أرض الوطن بعد مشاركته في قمة مجموعة ال7 لكبار المصنعين في العالم حجاج بيت الله الحرام يتجمعون بصعيد عرفة الطاهر لأداء مناسك الركن الأعظم في الحج قمة مجموعة ال7 لكبار المصنعين في العالم: رئيس الجمهورية يلتقي رئيسة وزراء إيطاليا رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوسا يفوز بفترة ولاية ثانية قمة مجموعة الـ7 لكبار المصنعين في العالم: رئيس الجمهورية يجري محادثات مع قادة كبرى دول العالم رئيس الجمهورية يستقبل السيّد أحمد الحشاني رئيس الحكومة التونسية بباري الإيطالية قمة مجموعة الـ7 لكبار المصنعين في العالم : رئيس الجمهورية يستقبل رئيس المجلس الأوروبي رئيسة الوزراء الإيطالية: إفريقيا قارة تحمل في طياتها الكثير من الإمكانات إذا ما تم تمكينها من استغلا... قمة مجموعة ال7 لكبار المصنعين في العالم: رئيس الجمهورية يصل إلى منتجع بورغو ايغناسيا بايطاليا انطلاق قمة مجموعة ال7 لكبار المصنعين في العالم بمشاركة رئيس الجمهورية رئيس الجمهورية السيد عبدالمجيد تبون يستقبل بمقر إقامته ماسريا سان فرانشيسكو، بــباري الإيطالية الرئ... مراد: أهمية برنامج إنشاء مناطق النشاط المصغرة عبر البلديات في مواكبة الديناميكية الاقتصادية الوطنية رئيس الجمهورية يستقبل بباري الإيطالية نظيره الفرنسي تسهيلات جمركية خاصة لفائدة المسافرين على مستوى المنافذ الحدودية خلال موسم الاصطياف محروقات : مجمع سوناطراك يوقع على مذكرة تفاهم مع "شيفرون" الأمريكية رئيس الجمهورية يتوجه إلى إيطاليا للمشاركة في قمة مجموعة السبع لكبار المصنعين في العالم الفريق أول السعيد شنقريحة يستقبل العقيد الروسي المتقاعد أندري بافيلينكو
آراء وتحاليل

مـايجب أن يقال: فـــلــســطــيــن، الــجــزائـر والــعــرب

تبقى فلسطين أم القضايا بالنسبة للجزائر والعرب والمسلمين، قضية آمن بها البعض، وناضل من أجلها وساوم بها البعض الآخر، ونال ما أراد بها ، وتاجر بها البعض وقبض الثمن مقابلها.

و بين كل هؤلاء ، تبقى الجزائر ثابتة على موقفها التاريخي قيادة وشعبا، عكس المطيعين والمهرولين نحو عدو الأمة الكيان الصهيوني، قاتل الأطفال والنساء ، المحتل الغاشم.

الجزائر مكة الأحرار وقلعة الثوار، تؤمن إيمانا قاطعا أن مقاومة الاحتلال حق مشروع و واجب مقدس، لذلك كانت ولا زالت في مقدمة الأمم الداعمة لفلسطين في مقاومة العدو الدموي ، بدون مزايدات ولا مساومات ، انطلاقا من عقيدة شعب ثائر لا يخشى لومة لائم.

واليوم ، ما تتعرض له غزة المُقاوِمة والصامدة في وجه عدو يرتكب المجازر في حق الأطفال والنساء ، ويدمر ويهجر شعبا من أرضه أمام عالم غربي كشف وجهه الحقيقي في انحياز تام وفاضح للكيان الصهيوني، ضاربا بعرض الحائط بمبادئه الزائفة حول حماية الطفولة وحقوق الإنسان وحق الشعوب في الدفاع عن أراضيها ، مثلما يروج عن الحرب في أوكرانيا وعن شعاراته الجوفاء.

عالم سقط عنه القناع ، وإعلام غربي متحيز باع المهنية والضمير، وإعلام عربي متصهين، يبكي بكاء التماسيح على الصهاينة الأوغاد، وفق سياسة سياسوية للمطيعين ، فشتان بين المقاومة ومفهوم الإرهاب الذي يمارسه الصهاينة المحتلين ضد الأطفال والنساء وعن كرامة شعب فلسطين، الذي يدافع عن أرضه في زمن أباطرة الحروب وتجار الأسلحة وبروتوكولات بني صهيون، عالم لا مكان فيه للضعفاء ، ولا للدول الوطنية ، لذلك وجب علينا تقوية التلاحم الداخلي والجبهة الداخلية ، في مواجهة أخطار ودسائس الخارج ، فلا نامت أعين الجبناء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى