آخر الأخبار
منتدى الدول المصدرة للغاز: منح جائزة المنتدى لمجمع سوناطراك منتدى الدول المصدرة للغاز: الإجتماع الوزاري يقبل طلب السنغال للإنضمام إلى المنتدى رئيس الجمهورية يجري محادثات مع نظيره العراقي رئيس الجمهورية يستقبل نظيره الموريتاني بمطار هواري بومدين الدولي مشروع الفوسفات المدمج : توقيع صفقة متعلقة بمشروع توسعة ميناء عنابة منتدى الدول المصدرة للغاز: إعلان قمة الجزائر سيكون "مهما للغاية" منتدى الدول المصدرة للغاز: الجزائر لن تدخر أي جهد لإنجاح القمة السابعة منتدى الدول المصدرة للغاز: أهمية القمة وتدشين مقر معهد أبحاث الغاز في صلب اهتمام الصحافة الدولية أهم تصريحات وزير الداخلية خلال إشرافه على إحياء اليوم العالمي للحماية المدنية القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز: انطلاق إجتماع فريق العمل المتخصص رفيع المستوى كرة القدم/الفريق الوطني: تعيين البوسني فلاديمير بتكوفيتش ناخبا وطنيا جديدا رئيس الجمهورية يخص نظيره الموزمبيقي باستقبال رسمي رئيس جمهورية موزمبيق يضع إكليلا من الزهور أمام النصب التذكاري المخلد لشهداء الثورة التحريرية المجيدة إجتماع الحكومة: دراسة عروض ومشاريع مراسيم تنفيذية تخص عدة قطاعات إجراءات إستباقية لتفادي وقوع حرائق الغابات تقلبات جوية: مصالح الحماية المدنية تدعو المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر قيمة "البيتكوين" تقفز مجددا! فون دير لاين: حان الوقت لطرح نقاش استخدام أرباح الأصول الروسية المجمدة الجزائر ترفع مساهمتها في رأسمال البنك الإفريقي للتنمية انعقاد الدورة الـ11 للمشاورات السياسية الجزائرية-الفرنسية
الحدثسلايدر

الجزائر/سيراليون: رئيسا البلدين يلتزمان بتعزيز العلاقات الثنائية و يؤكدان على حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره

أسدى رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون ونظيره السيراليوني, السيد جوليوس مادا بيو, تعليماتهما لفتح سفارة بكل من فريتاون والجزائر العاصمة, في أقرب الآجال, في خطوة تندرج في إطار “التزامهما المشترك بتعزيز علاقات الأخوة والتضامن والتعاون” بين البلدين، مؤكدين على حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره. وأوضح بيان مشترك صدر بمناسبة الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس جمهورية سيراليون إلى الجزائر, أنه وفي إطار “التزامهما المشترك بتعزيز علاقات الأخوة والتضامن والتعاون بين الجزائر وسيراليون”, أعطى الرئيسان تعليماتهما للاستعداد لفتح سفارة في كل من فريتاون والجزائر العاصمة, وذلك “في أقرب الآجال الممكنة”. وبالمناسبة, استعرض الرئيسان وضعية علاقات التعاون الثنائي على كافة الأصعدة, حيث أكدا “رغبتهما في القيام بكل ما بوسعهما لزيادة تعزيز التعاون بين الجزائر وسيراليون وتنويعه”.
فعلى الصعيد الاقتصادي, أشار المصدر ذاته إلى أن رئيسي الدولتين أجمعا على “أهمية تعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية وتبادل الخبرات وتنمية القدرات واستغلال الفرص التي يتيحها اقتصادا البلدين في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك”.
أما فيما يخص التعاون العسكري والأمني, فقد أعربا عن رغبتهما في تعزيزه, بغية “التصدي للتحديات الأمنية المشتركة ومواجهة التهديدات متعددة الأشكال والتي تستهدف الأمن الإقليمي”.
وفي هذا المنحى –يضيف البيان– وجه رئيسا الدولتين تعليماتهما من أجل “تحديد أهداف تتعلق بإعادة تفعيل آليات التعاون الثنائي, في أقرب الآجال, لا سيما اللجنة المشتركة والمشاورات السياسية”.
و بخصوص القضية الصحراوية, أكد الرئيسان تبون وبيو على “ضرورة استئناف أطراف النزاع للمفاوضات تحت إشراف الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة, من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم, يفضي إلى تقرير شعب الصحراء الغربية لمصيره, وفقا للوائح ذات الصلة لمجلس الأمن والأهداف والمبادئ الواردة في ميثاق الأمم المتحدة والميثاق التأسيسي للاتحاد الإفريقي”.
كما أكدا, في الملف ذاته, “دعمهما لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية عادلة ودائمة لهذا النزاع”.
أما فيما يتصل بالقضية الفلسطينية, فقد أكد الرئيسان “دعمهما الراسخ لحق الشعب الفلسطيني الثابت في تقرير المصير وفي التوصل إلى حل عادل ودائم للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني, والذي يقر بالحق المشروع للشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة, على أساس حدود 1967 مع القدس كعاصمة لها, في إطار حل الدولتين”. وقد شدد الرئيس تبون ونظيره السيراليوني على أن “تسوية القضية الفلسطينية تبقى حجر الأساس لتحقيق السلم والأمن الدائمين في الشرق الأوسط”.
وعلى الصعيد الإقليمي والقاري والدولي, رحب الرئيسان تبون وبيو ب “تقارب مواقف وتحليلات كلا البلدين بشأن المسائل الرئيسية الإقليمية و الدولية ذات الاهتمام المشترك”, مع التأكيد على “دعمهما لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والميثاق التأسيسي للاتحاد الإفريقي”.
واتفقا, ضمن هذا المسعى, على “تعزيز الحوار والتنسيق” الثنائي, لا سيما على مستوى مجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي, في إطار بلدان A3 (الجزائر وسيراليون والموزمبيق) وذلك من أجل “الدفاع عن مصالح إفريقيا ومواقفها المشتركة”.
وفي الشق المتعلق بحفظ السلم والاستقرار على المستوى الإقليمي, أشاد الرئيس بيو ب “فعالية الإجراءات الدبلوماسية التي بادر بها ونفذها الرئيس عبد المجيد تبون لصالح السلم والأمن والاستقرار والتنمية, على المستويين الإقليمي والقاري”, مرحبا وبشكل خاص, بجهود الرئيس تبون الرامية إلى البحث عن “حلول سياسية إفريقية” للأزمات في منطقة الساحل وكذا “الرفض التام” للتدخلات الأجنبية, بما في ذلك العسكرية. كما أكدا “التزامهما بالعمل سويا لترقية السلم والأمن والاستقرار في منطقة الساحل”, مجددين دعوتهما من أجل “انتقال سلمي في البلدان الإفريقية التي تشهد أزمات دستورية”.
وفي إطار عهدته المقبلة (اعتبارا من فبراير المقبل) كرئيس دوري لمنتدى رؤساء دول وحكومات الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء التابعة للاتحاد الإفريقي, جدد الرئيس تبون “التزامه بالعمل من أجل تحقيق السلم والأمن والحوكمة الرشيدة في إفريقيا”. وعلى صعيد آخر –يضيف نفس المصدر– سجل الرئيسان تبون وبيو ترحيبهما ب “التقدم المحرز في ما يتعلق بتنفيذ منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية الرامية إلى دمج الأسواق الإفريقية والمساهمة بشكل فعال في التحول الاقتصادي في إفريقيا”. وفي معرض إدانتهما الشديدة للإرهاب بجميع أشكاله, اتفق رئيسا الدولتين على “بذل المزيد من الجهود في مجالات انتمائهما المشتركة بغية القضاء على هذه الآفة”, مشددين على “ضرورة إقامة تعاون وثيق ومنتظم” بين البلدان المعنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين − اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى