آخر الأخبار
علماء وأئمة يُبرزون الدور الديني والحضاري لــ جامع الجزائر في العالم الإسلامي رئيس الجمهورية يشرف على مراسم التدشين الرسمي لجامع الجزائر رئيس الجمهورية يهنئ البطلة كيليا نمورعقب افتكاكها للميدالية الذهبية للجمباز بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية، وزير الطاقة والمناجم في زيارة الى العاصمة العراقية بغداد رئيس الجمهورية: "نتطلع إلى التئام القمة ال7 للغاز بالجزائر لتطوير استغلال هذا المورد على الوجه الأمث... رئيس الجمهورية: الجزائر تعيش تحولا عميقا على كافة الأصعدة رئيس الجمهورية يدعو إلى الحفاظ على وحدة الصف ومواصلة الالتفاف حول المسار الإصلاحي لبناء الجزائر الجد... رئيس الجمهورية: الجزائر ستواصل جهودها لزيادة قدراتها الإنتاجية من المحروقات رئيس الجمهورية: برنامج ضخم لتثمين وتطوير القدرات المنجمية رئيس الجمهورية: تعميق الحوار حول مكانة الغاز في مسار الانتقال الطاقوي خلال القمة ال7 لمنتدى الدول ال... رئيس الجمهورية يحيي العمال الجزائريين ويدعو الى مواصلة الالتفاف حول المسار الإصلاحي الشامل لبناء الج... مركز انتاج الغاز بحاسي باحمو.. لبنة جديدة في صناعة المحروقات بالجزائر كلمة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمّال الجزا... بن رحمة يسجل هدفه الأول بقميص ليون "سيصبح فريقا لا يقهر".. كيف سيلعب ريال مدريد مع وصول مبابي؟ بعد عام على انتقاله للسعودية.. الكشف عن راتب رونالدو مع النصر مقتل صحفيين اثنين آخرين في غزة ليرتفع عددهم إلى 132 منذ 7 أكتوبر الماضي ماسك يتهم "غوغل" بالعنصرية المجنونة بعد تشويه نظام الذكاء الاصطناعي "جيميني" للحقائق التاريخية صندوق النقد الدولي يحذر من مخاطر مصادرة الأصول الروسية رئيس الجمهورية يؤكد على السرعة القصوى في إنجاز مشروع طريق تندوف-الزويرات
رواق الصحافة

الصحافة العالمية تشيد بدور الجزائر في مجلس الأمن

بدعوة من الجزائر، عقد مجلس الأمن جلسة إحاطة مفتوحة حول “الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك قضية فلسطين”. لمناقشة خطر التهجير القسري للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.
وقد كان أول المتحدثين مارتن غريفيث، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، الذي قدم صورة قاتمة للوضع الإنساني وانتشار الجوع والدمار وتكدس المهجرين في مناطق محددة وغير آمنة. “فرفح التي كانت تأوي 240 ألفا أصبح يقطنها مليون إنسان”.

غريفيث: “النظام الصحي في حالة انهيار، والمرأة في غزة غير قادرة على الولادة بأمان. لا يمكن تطعيم الأطفال. ولا يستطيع المرضى والجرحى الحصول على العلاج. الأمراض المعدية آخذة في الارتفاع. وكان الناس يبحثون عن مأوى وملجأ في ساحات المستشفيات. والآن يحل الشتاء على غزة، حاملاً معه البرد القارس”

وقال غريفيث إن المساعدات الشحيحة التي تدخل القطاع لا تكفي لسد حاجات الناس الأساسية، وطالب بالسماح بدخول المواد التموينية التي لا غنى عنها والتي يعتمد عليها 80 في المئة من السكان.

وأضاف ” لقد اقتربت الحرب من إكمال 100 يوم منذ اندلاعها، ويتكشف لنا كل يوم أن هذه الحرب تدور دون أي اعتبار تقريبًا لأثرها على المدنيين. وفي غزة، لا يزال الوضع مروعاً مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية بلا هوادة.

وقال: “يمكننا أن نرى ذلك في عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، غالبيتهم العظمى من النساء والأطفال. ووفقاً لوزارة الصحة في غزة، قُتل حتى الآن أكثر من 23,000 شخص وجُرح أكثر من 58,000 آخرين منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر. ويمكننا أن نرى ذلك في التهجير القسري لـ 1.9 مليون مدني، أي ما يعادل 85 في المائة من مجموع السكان، الذين أصيبوا بصدمات نفسية وأجبروا على الفرار مراراً وتكراراً مع تساقط القنابل والصواريخ. ويمكننا أن نرى ذلك في الظروف المروعة على الأرض: الملاجئ مكتظة، والغذاء والماء ينفد، مع تزايد خطر المجاعة يوما بعد يوم”.
وقال منسق الشؤون الإنسانية إن “النظام الصحي في حالة انهيار، والمرأة في غزة غير قادرة على الولادة بأمان. لا يمكن تطعيم الأطفال. ولا يستطيع المرضى والجرحى الحصول على العلاج. الأمراض المعدية آخذة في الارتفاع. وكان الناس يبحثون عن مأوى وملجأ في ساحات المستشفيات. والآن يحل الشتاء على غزة، حاملاً معه البرد القارس، مما يؤدي إلى تفاقم النضال من أجل البقاء. وهذا ما يجعل من المؤسف للغاية أن تتعرض المرافق الحيوية لبقاء السكان المدنيين لهجمات لا هوادة فيها”.
لمجرد تقديم المساعدات الهزيلة. ورغم أننا شهدنا بعض الزيادة الطفيفة في عدد الشاحنات التي تدخل عبر رفح وكرم أبو سالم، فإن الإمدادات الإنسانية وحدها لن تكون قادرة على توفير احتياجات أكثر من مليوني شخص. لا يمكننا استبدال القطاع التجاري في غزة. ويجب السماح بدخول السلع التجارية على نطاق واسع. إن القائمة المتزايدة من المواد المرفوضة تعني عدم قدرتنا على إدخال الإمدادات إلى غزة لإعادة تأهيل البنية التحتية التي تحافظ على الحياة. كما أن نظام الإجلاء الطبي للمرضى إلى مصر غير ملائم على الإطلاق في مواجهة الاحتياجات الهائلة”.
وحذر مارتن غريفيث من أثر انتشار القتال باتجاه الجنوب من شأنه أن يزيد بشكل كبير الضغط على النزوح الجماعي للأشخاص إلى البلدان المجاورة، حيث عرضت بعض الدول بالفعل استضافة المدنيين الذين يرغبون في مغادرة غزة لحمايتهم.


النار و 2712 لم يطلب وقف إطلاق النار بسبب موقف الولايات المتحدة. وقرار 2720 أيضا امتنعت روسيا عن التصويت لأنه لا يدعو لوقف إطلاق النار. لقد وضعت إسرائيل الفلسطينيين أمام خيار التهجير بسبب التدمير، إما الموت أو الرحيل. وحذر السفير الروسي من توسيع رقعة المواجهات بعد قيام دولتين بتصعيد الوضع في البحر الأحمر.

السفير الفلسطيني رياض منصور
السفير الفلسطيني رياض منصور، شكر الجزائر أولا للدعوة لهذا الاجتماع ثم شكر شكر جنوب إفريقيا، التي انطلاقا من موقف أخلاقي رفيع، رافعت أمام محكمة العدل الدولية حول الجرائم التي ترتكب في غزة ضد الشعب الفلسطيني وبدل أن يتم شكر جنوب إفريقيا هناك من ينتقد جنوب إفريقيا. إن العبرة من الهولوكوست، ليست بالدفاع الدائم عن إسرائيل عندما ترتكب الفظائع.

ودعا منصور إلى عدم التصعيد وإشعال مزيد من النار بل الدعوة لوقف إطلاق النار. “وكنا نتمنى أن هذه الدول أسرعت لحماية الأطفال الفلسطينيين مثلما أسرعت لحماية السفن التجارية”.

وقال إن الأمم المتحدة أخذتها 75 سنة لتعترف بالنكبة وبدل العمل على إنهاء النكبة الأولى التاي بدأت عام 1948 ما نراه اليوم هو نكبة جديدة وفظيعة.

وقال منصور إنه ولد مع النكبة وعاش مآسيها، ولم يتخل يوما أنه سيعيش ليرى نكبة جديدة. وقال إن 70 في المئة من سكان غزة لاجئون منعوا من العودة إلى ديارهم. والآن في غزة دمرت بيوتهم مرات. “إنهم يرثون مدنهم وقراهم وبيوتهم. كل شي في غزة يثير الألم والحزن ويذكر بالموت. كل واحد هجر مرارا من بيته ودياره ويبحث عن الأمان في كل مكان لكنه لا يجده في أي مكان. يهربون من الموت فيجدونه أمامهم. لقد قتلت إسرائيل الأطفال والشعراء والصحافيين والأطباء والمعلمين والعلماء، لا مكان الآن للعيشفي غزة لا مدرسة، لا جامع، لا كنيسة، لا مخبز، لا سوق، لا ماء لا مستقبل لا مكان آمن في غزة”. وقال إن الفلسطينيين في غزة يعاقبون لأنهم يرفضون أن يخرجوا من من ديارهم. “إن ليهم حلما بسيطا وهو أن يعيشوا في ديارهم”.
وقال منصور ” إن حماية الملايين تتطلب إيصال المساعدات الإنسانية، وهذا يتطلب أولا وقف إطلاق النار الإنساني- إيصال المساعدات، لا يمكن أن تتم بدون وقف إطلاق النار. شكرا للرفض الجماعي للمجلس لفكرة التهجير القسري، شكرا للمجلس للإجماع حول ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية لكن لا وحدة في المجلس لوقف إطلاق النار. القتل في كل مكان. جوع جفاف مرض – اسرائيل هي التي صنعت هذه المصاعب. اسرائيل تريد للشعب الفلسطيني أن يختار بين الموت أو التدمير أو التهجير. وعلى المجتمع الدولي أن يختار الحياة والقانون وإنهاء الاحتلال وحماية حياة الفلسطينيين.
واختتم منصور كلمته قائلا: “هناك من يرفض وجود الفلسطينيين ليس إنهاء النكبة بل توسيعها. الشعب الفلسطيني سيظل يناضل من أجل استقلاله الشعب الفلسطيني هنا ليبقى لا حل إلا بالسلام المشترك. لا بتوسيع النار بل بوقف إطلاق النار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 − 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى