آخر الأخبار
رئيس الجمهورية يؤدي صلاة عيد الأضحى بجامع الجزائر المحمدية بالعاصمة رئيس الجمهورية يتبادل تهاني عيد الأضحى مع نظيره التونسي رئيس الجمهورية يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة عيد الأضحى المبارك رئيس الجمهورية يعود إلى أرض الوطن بعد مشاركته في قمة مجموعة ال7 لكبار المصنعين في العالم حجاج بيت الله الحرام يتجمعون بصعيد عرفة الطاهر لأداء مناسك الركن الأعظم في الحج قمة مجموعة ال7 لكبار المصنعين في العالم: رئيس الجمهورية يلتقي رئيسة وزراء إيطاليا رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوسا يفوز بفترة ولاية ثانية قمة مجموعة الـ7 لكبار المصنعين في العالم: رئيس الجمهورية يجري محادثات مع قادة كبرى دول العالم رئيس الجمهورية يستقبل السيّد أحمد الحشاني رئيس الحكومة التونسية بباري الإيطالية قمة مجموعة الـ7 لكبار المصنعين في العالم : رئيس الجمهورية يستقبل رئيس المجلس الأوروبي رئيسة الوزراء الإيطالية: إفريقيا قارة تحمل في طياتها الكثير من الإمكانات إذا ما تم تمكينها من استغلا... قمة مجموعة ال7 لكبار المصنعين في العالم: رئيس الجمهورية يصل إلى منتجع بورغو ايغناسيا بايطاليا انطلاق قمة مجموعة ال7 لكبار المصنعين في العالم بمشاركة رئيس الجمهورية رئيس الجمهورية السيد عبدالمجيد تبون يستقبل بمقر إقامته ماسريا سان فرانشيسكو، بــباري الإيطالية الرئ... مراد: أهمية برنامج إنشاء مناطق النشاط المصغرة عبر البلديات في مواكبة الديناميكية الاقتصادية الوطنية رئيس الجمهورية يستقبل بباري الإيطالية نظيره الفرنسي تسهيلات جمركية خاصة لفائدة المسافرين على مستوى المنافذ الحدودية خلال موسم الاصطياف محروقات : مجمع سوناطراك يوقع على مذكرة تفاهم مع "شيفرون" الأمريكية رئيس الجمهورية يتوجه إلى إيطاليا للمشاركة في قمة مجموعة السبع لكبار المصنعين في العالم الفريق أول السعيد شنقريحة يستقبل العقيد الروسي المتقاعد أندري بافيلينكو
رواق الصحافة

مقال لمعهد واشنطن للسياسات الخارجية حول عضوية الجزائر بمجلس الأمن

بعد مرور عشرين عاماً على الولاية الأخيرة للجزائر في مجلس الأمن الدولي، تعود البلاد هذا العام لتضع بصمتها، مما قد يؤثر على الجهود الأمريكية بشأن غزة، وأوكرانيا، ونزاع الصحراء الغربية، والكثير من القضايا الدولية الأخرى.

في حزيران/يونيو 2023، انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة الجزائر عضواً غير دائم في مجلس الأمن الدولي لولاية مدتها سنتان تبدأ هذا الشهر. وستكون هذه الولاية الرابعة للجزائر في المجلس، وستشغل فيها أحد المقاعد الأفريقية الثلاثة وستكون الدولة الوحيدة التي تمثل العالم العربي. ويمكن القول بعد مرور 20 عاماً على ولاية الجزائر الأخيرة، إن العالم قد تغير بشكل كبير، وأتاح لها ذلك إمكانية فرض نفسها كجهة فاعلة أكثر أهمية على الصعيدَين العالمي والإقليمي.

ماذا يعني شغل مقعد غير دائم
من ناحية، يكون تأثير أي عضو غير دائم في مجلس الأمن محدوداً وفق القوانين. فالأعضاء العشرة المنتخبون (الجزائر، والإكوادور، وغيانا، واليابان، ومالطا، وموزمبيق، وجمهورية كوريا، وسيراليون، وسلوفينيا، وسويسرا) لا يسهمون بالذاكرة المؤسساتية ذاتها التي يسهم بها الأعضاء الخمسة الدائمون (الصين، فرنسا، روسيا، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة) الأكثر استعداداً وجهوزية عادةً للاضطلاع بدورهم بفعالية. ويفتقر أيضاً الأعضاء المنتخبون إلى القدرة على منع القرارات، حتى تلك التي يعتبرونها ضد مصلحتهم الوطنية، من خلال حق النقض.

من ناحية أخرى، يبدو أن أساليب العمل الرسمية وغير الرسمية لمجلس الأمن تمنح الأعضاء غير الدائمين بعض النفوذ. على سبيل المثال، يمكنهم التنسيق فيما بينهم ليشكلوا حق النقض الخاص بهم، بما أن أي قرار يحتاج إلى تسعة أصوات مؤيدة لإقراره. ومع تزايد انقسام الأعضاء الدائمين فيما بينهم في السنوات الأخيرة، اتسعت رقعة انقساماتهم المتعلقة بقضايا تُعتبر مرتبطة ارتباطاً مباشراً بأمنهم القومي مثل إسرائيل أو أوكرانيا، لتشمل قضايا أخرى. ويفرض ذلك عبئاً إضافياً على الأعضاء غير الدائمين لإظهار حس المسؤولية تجاه من انتخبوهم، أي غالبية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، من خلال العمل على التوصل إلى نص يحظى بتوافق واسع النطاق.

ويمثل الأعضاء غير الدائمين مناطقهم في المجلس، ويمكن لأصواتهم أن تضفي الشرعية على القرارات أو النقاشات التي تؤثر في هذه المناطق. على سبيل المثال، أثناء التصويت المثير للجدل في عام 2011 على “القرار رقم 1973″، الذي سمح فعلياً بالتدخل العسكري في ليبيا، ساهم تأييد لبنان، كدولة عربية، لمسودة النص في اعتماده. وكذلك، في أوائل عام 2012، بينما كان المجلس يناقش الإجراءات التي يجب اتخاذها رداً على النزاع السوري، دعا الكثير من الأعضاء إلى اعتماد اقتراح جامعة الدول العربية المقدم في مسودة من قبل عضو المجلس آنذاك، المغرب، على الرغم من أن روسيا والصين استخدمتا في النهاية حق النقض ضد القرار.

وبالنسبة للأعضاء غير الدائمين، يمكن أن تتعارض مسؤولية تمثيل منطقتهم في بعض الأحيان مع مصالحهم الوطنية، وقد يؤدي ذلك إلى تعقيد علاقات الدولة مع حلفائها الإقليميين. على سبيل المثال، عندما كانت تونس عضواً في المجلس بين عامَي 2019 و2020، استدعت حكومة تونس مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة المنصف البعتي على خلفية انتقاده خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط. فالبعتي كان عالقاً على ما يبدو بين ضرورة دبلوماسية، تتشاركها معظم الدول العربية، وهي الدفاع عن الفلسطينيين من جهة ورغبة حكومته في إرضاء واشنطن من جهة أخرى.

كان ذلك موضع انتقاد من قبل جماعات حقوق الإنسان، لكن حلفاء المغرب التقليديين في واشنطن وباريس منعوا باستمرار إدراجه، في تنازل يكاد يكون غير مُمَوّه لمصلحة الرباط. ويمكن اعتبار الاستخدام الناجح لآليات المراقبة هذه تقويضاً لسيادة المغرب الفعلية على الصحراء، وهذا هدف تكتيكي للجزائر و”جبهة البوليساريو”. وعلى الرغم من أنه من غير المرجح أن يؤدي إصرار الجزائر على إدراج مراقبة حقوق الإنسان ضمن تفويض بعثة “مينورسو”، إلّا أن اعتراضها الصريح على غيابها سيضطلع بأهمية رمزية. ويمكن أن يسبب أيضاً بموقف غير مريح للولايات المتحدة بصفتها واضعة المسودة الأولى، إذ تسعى بشكل نشط إلى المزيد من التوافق مع الجزائر. وبينما تعمل الولايات المتحدة على توسيع علاقاتها مع الجزائر، فإن أي تنازل في اللغة المصاغة بعناية للقرار المتعلق ببعثة “مينورسو” يمكن أن يزيد من تقويض علاقات واشنطن مع الرباط، علماً أن موقف الإدارة الحالية الغامض من هذه المسألة أدى بالفعل إلى إضعافها.

وأخيراً، ستستخدم الجزائر وجودها في المجلس لمحاولة تسليط الضوء على هذه المسألة. وخلال فترة رئاستها للمجلس التي تستمر شهراً (المقررة في أوائل عام 2025)، يمكن لممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع أن يدعو إلى إحاطات إضافية أو إلى اجتماعات صيغة “آريا”، التي تسمح لأعضاء المجلس بطلب مدخلات من المنظمات غير الحكومية، بما في ذلك مجموعات حقوق الإنسان. وقد تؤدي جهود تسليط الضوء على هذه المسألة إلى إثناء الدول عن دعم اقتراح المغرب بالحكم الذاتي.

العوامل المجهولة
من المرجح أن يجلب انضمام الجزائر إلى المجلس فرصاً لتعزيز مكانتها الدبلوماسية ودعم رسائلها المتعلقة بالمسائل ذات الأهمية المحلية. لكن الجزائر ستواجه بلا شك تحديات في تحقيق التوازن بين مصالحها الوطنية، بما في ذلك السعي إلى تقوية العلاقات مع الولايات المتحدة، ودورها التمثيلي للمنطقتين العربية والأفريقية، فضلاً عن علاقتها الطويلة الأمد مع روسيا. فالأحداث غير المتوقعة، سواء أكانت مرتبطة بالصحراء الغربية أم لا، يمكن أن تعزز الفرص أو تفرض تحديات جديدة. على سبيل المثال، أدى تعيين جون بولتون، وهو مدافع غير متوقع عن استقلال الصحراء، كمستشار للأمن القومي الأمريكي في عام 2018، إلى تحفيز أنشطة إضافية داخل المجلس فيما يتعلق بالصحراء الغربية، بحيث دفع بولتون باتجاه التوصل إلى حل للنزاع. وكذلك، أدى غياب الدعم الدولي للغزو الأمريكي للعراق في عام 2003 بشكل غير متوقع إلى تسليط الضوء على الأعضاء غير الدائمين في المجلس، إذ سارعت واشنطن للحصول على دعمهم. وحتى الأحداث المفاجئة خارج مجلس الأمن التي تؤثر في مسألة الصحراء الغربية أو العالم العربي، مثل أعمال العنف المفاجئة في “تيمور الشرقية” بعد الاستفتاء الناجح على تقرير المصير في عام 1999، واعتراف الرئيس ترامب بسيادة المغرب على الصحراء الغربية في عام 2020، واندلاع حرب غزة في عام 2023، قد ترغم الجزائر على اتخاذ قرارات صعبة أو تساعدها على حشد الدعم حول مواقفها الحالية.

عن المؤلفين

سابينا هينبرج: زميلة حائزة على زمالة لما بعد الدكتوراه في “كلية الدراسات الدولية المتقدمة” في “جامعة جونز هوبكنز”، حيث تقوم بالبحث والنشر في القضايا المتعلقة بالتحولات السياسية في شمال إفريقيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

11 − 9 =

زر الذهاب إلى الأعلى