آخر الأخبار
الشراكة الصناعية الجزائرية الصينية مبنية على نقل التكنولوجيا الحديثة الجزائر تدين الهجوم الإرهابي الدنيء الذي ارتكب بالعاصمة العمانية مسقط المعهد الوطني الجزائري للأدلة الجنائية وعلم الإجرام يتسلم رسميا شهادة التعيين من المنظمة الدولية لحظ... الألعاب الأولمبية 2024 : أمينة بلقاضي وياسر محمد الطاهر تريكي يحملان راية الوفد الجزائري حوادث الطرقات: وفاة 45 شخصا وإصابة 1778 آخرين خلال أسبوع رئاسيات 7 سبتمبر: انقضاء آجال إيداع التصريح بالترشح غدا الخميس محروقات: التوقيع على مذكرة تفاهم بين "ألنفط" وشركة "بتروفيتنام" مباحثات بين الرئيس المدير العام لمجمع سونلغاز والسفير المكسيكي بالجزائر وزير الشؤون الخارجية للجمهورية الصحراوية يُستقبل من طرف نظيره الجنوب أفريقي أعيان قبائل الأهقار بالجنوب الجزائري يدعمون ترشح رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لعهدة ثانية برفقة بيريز.. مبابي يوقع عقود انضمامه لريال مدريد الظهور الأول لمبابي بقميص ريال مدريد وحفل أسطوري لصفقة تاريخية بايدن ينتقد مرشح ترامب لمنصب نائب الرئيس ويتهمه بالتملق للأثرياء! السلطات الأمريكية ستجري تحقيقا في تعامل الأجهزة الأمنية مع محاولة اغتيال ترامب الحزب الجمهوري يوافق على جيمس ديفيد فانس مرشحا لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة الخارجية الأمريكية: محاولة اغتيال ترامب لن تؤثر على السياسة الخارجية الحزب الجمهوري يرشح ترامب رسميا لخوض الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة سفارة الجزائر بالكويت تحتفل بالذكرى الـ62 لعيد الإستقلال الوطني ممثل البنك العالمي: بامكان الجزائر رفع ناتجها المحلي إلى 400 مليار دولار السفير الإثيوبي يؤكد متانة العلاقات الثنائية بين الجزائر وبلاده
العالمسلايدر

الدولة الأفريقية ناميبيا تتدخل كطرفٍ رابع ضد ألمانيا في دعوى جنوب افريقيا

رفضت ناميبيا دعم الموقف الألماني الذي يؤيد إسرائيل، معتبرةً أن هذا الدعم يمثل تأييدًا لأفعال إسرائيل الاستعمارية والتي تُعتبر إبادية ضد المدنيين في غزة.

لماذا موقف ناميبيا مهم جدًا؟

لأنّ ألمانيا أقامت أول أبادة جماعية في ناميبيا في القرن العشرين!

إنّ إبادة ألمانيا لشعب ناميبيا، المعروفة أيضاً باسم إبادة الهيريرو ( أبادت 90٪) ومن 50٪ من شعوب (الناما) ، كانت حدثاً تاريخياً مأساوياً حدث بين عامي 1904 و1908 في جنوب غرب القارة، الذي كان مستعمرة ألمانية آنذاك (والمعروفة حاليًا بدولة ناميبيا).
ارتكبت القوات الألمانية أعمال قمع وحشية ضد قبائل الهيريرو والناما، ما أدى إلى مجازر الآلاف. واعتبرت هذه الأحداث واحدة من أولى حالات الإبادة الجماعية في القرن العشرين.

لطالما ترقبت موقفاً شجاعاً من القادة الأفارقة، حيث يذكرون الغرب بماضيهم الملطخ بالجرائم والإبادات والعبودية التي تعرض لها أسلافنا على أيديهم، خاصةً عندما يحاول الغرب تقديم نفسه كمعلم للأخلاق أو الدفاع عنها.

ألمانيا، بتاريخها الدموي والمشبع بالإبادات الجماعية، تتبنى الآن دوراً يمكن وصفه بـ”العاهرة السياسية والقانونية” لإسرائيل. ينبغي تذكيرها بأن شعورها بالذنب تجاه المحرقة لا يجب أن يكون سبباً لدعمها الدولة الإسرائيلية في تنفيذ إبادة جماعية ضد شعوب أخرى.

وهذا بالضبط ما أشارت إليه ناميبيا؛ حيث بيّنت موقفاً حازماً، معلقةً أن ألمانيا لم تتعلم الدروس من تاريخها الغارق في الإبادات الجماعية، وتُظهر دعمها لدولة ترتكب الإبادة الجماعية، متجاهلةً بذلك مقتل 23 ألف شخص حتى الآن في فلسطين!

سعيدٌ جدًا بهذا الموقف الأفريقي الداعم لمبادرة دولة أفريقية أخرى، وتعرّي نفاق الغرب وسقوطه الأخلاقي!

فلتتوقف ألمانيا، لا يُمكنها الانتقال من دولة مرتكبة لإبادات جماعية إلى ساقطة تدعم كيان يرتكب أسوأ إبادة ومجازرة لقرابة 100 يوم، وإلا أخرجنا ملفاتها السيئة كلها بأفريقيا، خاصةً هذه الإبادة المنسية!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى