آخر الأخبار
علماء وأئمة يُبرزون الدور الديني والحضاري لــ جامع الجزائر في العالم الإسلامي رئيس الجمهورية يشرف على مراسم التدشين الرسمي لجامع الجزائر رئيس الجمهورية يهنئ البطلة كيليا نمورعقب افتكاكها للميدالية الذهبية للجمباز بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية، وزير الطاقة والمناجم في زيارة الى العاصمة العراقية بغداد رئيس الجمهورية: "نتطلع إلى التئام القمة ال7 للغاز بالجزائر لتطوير استغلال هذا المورد على الوجه الأمث... رئيس الجمهورية: الجزائر تعيش تحولا عميقا على كافة الأصعدة رئيس الجمهورية يدعو إلى الحفاظ على وحدة الصف ومواصلة الالتفاف حول المسار الإصلاحي لبناء الجزائر الجد... رئيس الجمهورية: الجزائر ستواصل جهودها لزيادة قدراتها الإنتاجية من المحروقات رئيس الجمهورية: برنامج ضخم لتثمين وتطوير القدرات المنجمية رئيس الجمهورية: تعميق الحوار حول مكانة الغاز في مسار الانتقال الطاقوي خلال القمة ال7 لمنتدى الدول ال... رئيس الجمهورية يحيي العمال الجزائريين ويدعو الى مواصلة الالتفاف حول المسار الإصلاحي الشامل لبناء الج... مركز انتاج الغاز بحاسي باحمو.. لبنة جديدة في صناعة المحروقات بالجزائر كلمة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمّال الجزا... بن رحمة يسجل هدفه الأول بقميص ليون "سيصبح فريقا لا يقهر".. كيف سيلعب ريال مدريد مع وصول مبابي؟ بعد عام على انتقاله للسعودية.. الكشف عن راتب رونالدو مع النصر مقتل صحفيين اثنين آخرين في غزة ليرتفع عددهم إلى 132 منذ 7 أكتوبر الماضي ماسك يتهم "غوغل" بالعنصرية المجنونة بعد تشويه نظام الذكاء الاصطناعي "جيميني" للحقائق التاريخية صندوق النقد الدولي يحذر من مخاطر مصادرة الأصول الروسية رئيس الجمهورية يؤكد على السرعة القصوى في إنجاز مشروع طريق تندوف-الزويرات
العالمسلايدر

الدولة الأفريقية ناميبيا تتدخل كطرفٍ رابع ضد ألمانيا في دعوى جنوب افريقيا

رفضت ناميبيا دعم الموقف الألماني الذي يؤيد إسرائيل، معتبرةً أن هذا الدعم يمثل تأييدًا لأفعال إسرائيل الاستعمارية والتي تُعتبر إبادية ضد المدنيين في غزة.

لماذا موقف ناميبيا مهم جدًا؟

لأنّ ألمانيا أقامت أول أبادة جماعية في ناميبيا في القرن العشرين!

إنّ إبادة ألمانيا لشعب ناميبيا، المعروفة أيضاً باسم إبادة الهيريرو ( أبادت 90٪) ومن 50٪ من شعوب (الناما) ، كانت حدثاً تاريخياً مأساوياً حدث بين عامي 1904 و1908 في جنوب غرب القارة، الذي كان مستعمرة ألمانية آنذاك (والمعروفة حاليًا بدولة ناميبيا).
ارتكبت القوات الألمانية أعمال قمع وحشية ضد قبائل الهيريرو والناما، ما أدى إلى مجازر الآلاف. واعتبرت هذه الأحداث واحدة من أولى حالات الإبادة الجماعية في القرن العشرين.

لطالما ترقبت موقفاً شجاعاً من القادة الأفارقة، حيث يذكرون الغرب بماضيهم الملطخ بالجرائم والإبادات والعبودية التي تعرض لها أسلافنا على أيديهم، خاصةً عندما يحاول الغرب تقديم نفسه كمعلم للأخلاق أو الدفاع عنها.

ألمانيا، بتاريخها الدموي والمشبع بالإبادات الجماعية، تتبنى الآن دوراً يمكن وصفه بـ”العاهرة السياسية والقانونية” لإسرائيل. ينبغي تذكيرها بأن شعورها بالذنب تجاه المحرقة لا يجب أن يكون سبباً لدعمها الدولة الإسرائيلية في تنفيذ إبادة جماعية ضد شعوب أخرى.

وهذا بالضبط ما أشارت إليه ناميبيا؛ حيث بيّنت موقفاً حازماً، معلقةً أن ألمانيا لم تتعلم الدروس من تاريخها الغارق في الإبادات الجماعية، وتُظهر دعمها لدولة ترتكب الإبادة الجماعية، متجاهلةً بذلك مقتل 23 ألف شخص حتى الآن في فلسطين!

سعيدٌ جدًا بهذا الموقف الأفريقي الداعم لمبادرة دولة أفريقية أخرى، وتعرّي نفاق الغرب وسقوطه الأخلاقي!

فلتتوقف ألمانيا، لا يُمكنها الانتقال من دولة مرتكبة لإبادات جماعية إلى ساقطة تدعم كيان يرتكب أسوأ إبادة ومجازرة لقرابة 100 يوم، وإلا أخرجنا ملفاتها السيئة كلها بأفريقيا، خاصةً هذه الإبادة المنسية!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى