آخر الأخبار
أين يدفع السائقون أغلى رسوم الطريق؟.. تصنيف يكشف الدول أميركي قتل 3 أشخاص وطهى قلب أحدهم مع البطاطا سان جيرمان يطمئن بشأن "عقد نيمار": على الطريق الصحيح بعد اتهام محاولة الانقلاب.. رئيس وزراء أرمينيا يخاطب أنصاره النفط في أعلى مستوى له خلال 13 شهرا ثنائية ميسي تساعد برشلونة في التفوق على إلتشي نجل ترامب يدلي بشهادته أمام النيابة حول "فاتورة" حفل التنصيب مصر تجيز لقاحي سبوتنيك وأسترازينيكا من كوريا الجنوبية ليبيا.. أزمة المياه شبح يهدد مستقبل البلاد موديرنا: اللقاح المضاد لكورونا المتحور جاهز للاختبار بريطانيا: وضع الكمامات قد لا يكون ضروريا في الصيف بعد خسارة "مدوية".. ماسك يفقد صدارة أغنياء العالم خبراء يكشفون دوافع "واتساب" لتبني سياسة خصوصية جديدة هجوم الكونغرس.. تضارب بين الشهود وتحذير FBI لم يصل للمعنيين الولايات المتحدة تزفُ "خبرا سارا" بشأن لقاح الجرعة الواحدة حملة مغربية إسرائيلية على الجزائر؟! ماذا يعني اطلاع القضاء الأميركي على سجلات ترامب الضريبية؟ توخيل يثني على مبابي "القرش".. ويقارنه بميسي ورونالدو إسبانيا تزيل آخر تماثيل الدكتاتور فرانكو رئيس دولة يستأجر طائرة ميسي الخاصة
الافتتاحية

العدالة وثقة المواطن

ثمن المواطن الجزائري المجهودات التي يقوم بها وزير العدل حافظ الأختام على رأس قطاع العدالة وهذا منذ أن عينه رئيس الجمهورية، خاصة الثورة التي أحدثها في مجال العصرنة وترقية وحماية حقوق الإنسان داخل السجون وقضاءه على التجاوزات، التي كانت حاصلة في حق المواطن من غير إذن قضائي من جهات أخرى خاصة في مجال التصنت على المكالمات الهاتفية والتوقيف التعسفي وتلفيق التهم وإعداد الملفات الكاذبة في حق البعض، كلها ممارسات أضرت بسمعة الجزائر، أزالها السيد الوزير إيمانا منه بان استقلالية القضاء وحرية التعبير وجهان لعملة واحدة.

 

اليوم قضية “كوكايين وهران” والصرامة التي يتعامل بها الوزير ونيته في متابعة كل من له علاقة بالقضية مهما كان وزنه السياسي ومنصب مسؤوليته زاد في حب الشعب لهذا الرجل النزيه والالتفاف حوله، فلا حديث في الشوارع وفي الأوساط السياسية والشعبية سوى على شجاعة الوزير وثقتهم فيه في الذهاب بعيدا في هذه القضية التي ستكون بمثابة الخلاص من أصحاب المال الفاسد ومافيا العقار وبارونات كل شيء، الذين كوّنوا ثروات طائلة بطرق غير شرعية وأساؤوا للاقتصاد الوطني وللدولة الجزائرية وتغلغلوا في الحياة السياسية وأصبحوا يتدخلون في صناعة القرار السياسي والرياضي والاقتصادي فهم موجودون في البرلمان وفي مجلس الأمة وفي المكتب السياسي للأفالان وفي “الأفسيو” وفي كل المجالات.

 

فاليوم للدولة فرصة لتصحيح الوضع مادام على رأس العدالة رجل قوي لا يخشى لومة لائم ولاءه للرئيس الذي عينه وولاءه لوطن خدمه بكل إخلاص ووفاء. فلا هيبة للدولة من غير عدالة قوية ومستقلة.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

8 + سبعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى