آخر الأخبار
زيدان يرد على كومان.. ويؤكد: "نحن على حافة الهاوية" الادعاء الإيطالي يرفض محاكمة سالفيني على سياسة الهجرة رئيس وزراء اليونان يطالب بالتحقيق في اغتيال صحفي قتل بـ17 رصاصة (صور) "كلاسيكو الأرض".. التشكيلة الأساسية لمواجهة الغريمين ريال مدريد وبرشلونة أزمة سد النهضة.. السودان: لا مجال للحديث عن الخيار العسكري عودة الدبلوماسية المهاجرة.. دعم دولي وتعزيز للاستقرار بليبيا توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب حداد "خاص" من الملكة إليزابيث على زوجها الأمير فيليب "أيام الجور".. سنوات الظلم والحرب الليبية في دراما رمضان رمضان اللبنانيين مع أزمة الدولار.. ارتفاع "جنوني" للأسعار واشنطن تعلن الموازنة العسكرية وتكشف عن أولوياتها الدفاعية جونسون ينعى الأمير فيليب النرويج ترفض أن يضم صندوق الثروة السيادية للبلاد شركات سعودية السفير الروسي في النمسا: هناك ألاعيب قذرة حول "سبوتنيك V" وفاة الأمير فيليب زوج الملكة البريطانية إليزابيث الثانية عن عمر يناهز 100 عام شركات إعادة التأمين تتحمل معظم تكاليف أزمة سفينة قناة السويس محادثات "مليارية" لاستحواذ "تويتر" على "كلوب هاوس" فيسبوك: لن نخطر المستخدمين الذين تسربت بياناتهم قبل قرار بايدن المرتقب.. قتلى في إطلاق نار بساوث كارولينا
آراء وتحاليل

مشاهد: الاستقلال.. من أحلام الشهداء إلى نتائج المسؤولين

56 سنة ونحن نحتفل بعيد الاستقلال كل يوم 05 جويلية، نفس الهموم ونفس المشاكل لازالت مطروحة إلى يومنا هذا وهي أولوية العسكري على السياسي وغياب مشروع مجتمع والصراع الإيديولوجي والتوزيع الجهوي للمناصب والمسؤوليات. هذا من الناحية السياسية أما من الناحية الاقتصادية فما عدا فترة الراحل هواري بومدين حسب المؤرخين التي تعتبر من أنجح المراحل التي عرفتها الجزائر المستقلة رغم بعض الأخطاء مثلا: الثورة الزراعية وتوزيع الأرباح في المجال الصناعي رغم فشل بعض المؤسسات، لكن عموما كانت الجزائر مستقرة ومنظومتها الصحية كانت نموذجا يقتدى به وفي المجال العلمي كانت كذلك.

اليوم مع عهد الرئيس بوتفليقة فعلا حققنا انجازات كبيرة مثل المصالحة الوطنية وغيرها ولكن بالمقابل الفساد انتشر بكثرة حتى أصبح لغة يتعامل بها بعض المسؤولين ومن يدور في فلكهم وهذا ما لم يستشهد من أجله مليون ونصف المليون شهيدا، وهذا ما يؤكد أن نتائج المسؤولين الذين تعاقبوا على المسؤوليات في شتى المجالات خانوا أمانة الشهداء ونهبوا أموال الشعب وهربوها إلى الملاذات الآمنة بالخارج، ولا زلنا إلى يومنا نعيش المشاكل التي كان يعاني منها أجدادنا أيام الاستعمار الغاشم، فالجزائر ليست العاصمة فقط وإنما الجزائر العميقة هي بحاجة إلى التنمية للقضاء على النزوح لأن ما تعيشه الجزائر اليوم هو نتاج سوء التسيير وغياب العدالة الاجتماعية وصراع الزمر والأجنحة في سرايا الحكم.

وهذا يجعلنا اليوم نتذكر تضحيات شهدائنا الأبرار ووجوب الحفاظ على أمانتهم ألا وهي الجزائر ،فشمس الاستقلال يجب أن تشرق على الجميع كما كان يقول الرئيس الراحل هواري بومدين رحمه الله ورحم كل غيور على هذا الوطن الغالي ،المجد والخلود لشهدائنا الأبرار وتحيا الجزائر.      

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى