آخر الأخبار
ترامب يقول إنه سيساعد حزبه الجمهوري على استعادة الكونغرس زيدان يرد على كومان.. ويؤكد: "نحن على حافة الهاوية" الادعاء الإيطالي يرفض محاكمة سالفيني على سياسة الهجرة رئيس وزراء اليونان يطالب بالتحقيق في اغتيال صحفي قتل بـ17 رصاصة (صور) "كلاسيكو الأرض".. التشكيلة الأساسية لمواجهة الغريمين ريال مدريد وبرشلونة أزمة سد النهضة.. السودان: لا مجال للحديث عن الخيار العسكري عودة الدبلوماسية المهاجرة.. دعم دولي وتعزيز للاستقرار بليبيا توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب حداد "خاص" من الملكة إليزابيث على زوجها الأمير فيليب "أيام الجور".. سنوات الظلم والحرب الليبية في دراما رمضان رمضان اللبنانيين مع أزمة الدولار.. ارتفاع "جنوني" للأسعار واشنطن تعلن الموازنة العسكرية وتكشف عن أولوياتها الدفاعية جونسون ينعى الأمير فيليب النرويج ترفض أن يضم صندوق الثروة السيادية للبلاد شركات سعودية السفير الروسي في النمسا: هناك ألاعيب قذرة حول "سبوتنيك V" وفاة الأمير فيليب زوج الملكة البريطانية إليزابيث الثانية عن عمر يناهز 100 عام شركات إعادة التأمين تتحمل معظم تكاليف أزمة سفينة قناة السويس محادثات "مليارية" لاستحواذ "تويتر" على "كلوب هاوس" فيسبوك: لن نخطر المستخدمين الذين تسربت بياناتهم
الافتتاحية

الجزائر.. بكل دبلوماسية

لماذا “الجزائر ديبلوماتيك”..؟

 

إذا كان الرأي قد استقر منذ القدم على أنه ليس هناك أقوى من الدبلوماسية، فلعلنا الآن نتفق على أنه ليس هناك أسوأ من دبلوماسية جاء أوانها ولكن أصحابها لا يعرفون طريقا يصلون منه إلى تحقيقها.

 

والعالم مبني على الدبلوماسية والدبلوماسية موجودة في الكون والبشر منذ خلق الله الأرض ومن عليها، وفي الجزائر موجودة منذ زمن جوبا الأول وجوبا اثنان مرورا بالأمير عبد القادر إلى غاية أبطال مفاوضات إيفيان.

 

فتاريخ الجزائر حافل بالانجازات الدبلوماسية وأسماء تعتبر قناديل للدبلوماسية عبر تاريخ الجزائر المستقلة، ولذلك اخترنا اسم موقعنا الإخباري الجزائر ديبلوماتيك “Algerie Diplomatique”، تيمنا بانجازات أبطالنا الدبلوماسيين الذين فاوضوا وتفاوضوا من أجل مصالح الجزائر.

 

فهذا المولود الإعلامي شعاره “حرية ومسؤولية”وهو فضاء لإعلام حر ونزيه يدافع عن مصالح الوطن والمواطن، ويكرس مبدأ الإعلام الهادف.

 

ولعل بعض أهم مشاكل العالم وأخطرها هو التضليل الإعلامي لأن مشاكل العالم وأخطرها ناشئ من أفكار جاء وقتها لكنها عند التحقيق أفلتت من خيال أصحابها ومن إرادتهم وبالتالي من يروج لها إعلام غير محترف وغير هادف تحولت الفكرة من فعل إيجاد إلى فعل فوضى يسيء إلى الوطن والمواطن ويجعل الهدف الذي تولدت من أجله في حالة أسوأ بعدها كما كان عليه، إن نتائج الإعلام الهادف وهي تتبدى في بعض مناطق العالم بأكثر مما تتبدى في غيره بسبب التضليل والمزايدات.

 

نحن في موقعنا “الجزائر ديبلوماتيك” لا نسعى إلى التضليل أو التهويل وإنما إلى المساهمة في إعلام حر ومسؤول.

 

إن كل الأطراف في الجزائر أحست بعد أن هبت رياح التغيير أن المأزق الذي يواجه البلد وربما غيرها من دول العالم الثالث يتمثل في الحل الديمقراطي بل لعل الديمقراطية بدت لبعض الأطراف في الجزائر مهربا كما هي حل، فكمية الأخطاء وحجم الفساد جعل عددا من الأقوياء في مراحل سابقة على استعداد لتحويل المسؤوليات والتبعات إلى غيرهم شريطة أن تغلق دفاتر الماضي وتنسى الحسابات بعد رئاسيات حرة ونزيهة تعطي للمستقبل فرصة متجددة بصرف النظر عما حدث.

 

التحرير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 + 12 =

زر الذهاب إلى الأعلى