آخر الأخبار
"أكاذيب" الصحافة المغربية، هوس مزمن سفارة النرويح بالجزائر تحتفل باعتراف مملكة النرويج بدولة فلسطين الجزائر تطلب عقد جلسة مشاورات مغلقة طارئة لمجلس الامن الدولي حول الوضع في رفح محادثات موسعة بين رئيس الجمهورية والوزير الأول السلوفيني لوناس مقرمان يستقبل الدكتورخالد العناني، وزير السياحة والآثار السابق لجمهورية مصر العربية، بصفته مُر... ولاية كنتاكي تحذر من طقس أكثر قسوة بعد العواصف التي قتلت 14 شخصا رسالة السيد أحمد عطاف حول يوم افريقيا 2024 التي تلاها نيابة عنه السيد لوناس مقرمان رئيس الجمهورية يهنئ الطلبة الجزائريين المتوجين في مسابقة هواوي العالمية بالصين بتكليف من رئيس الجمهورية, السيد عطاف يشارك ببروكسل في اجتماع وزاري عربي-أوروبي حول القضية الفلسطينية رئيس البنك المركزي الإيطالي يحذر من المخاطر المحتملة جراء استخدام الأصول الروسية الأهلي يفوز بدوري أبطال إفريقيا ويواصل كتابة التاريخ باير ليفركوزن يرفع كأس ألمانيا محكمة العدل الدولية: الجزائر تسجل بارتياح القرار القاضي بالزام الاحتلال الصهيوني بالوقف الفوري لعدوا... الجزائر توقع على البيان الختامي للمؤتمر الدبلوماسي والمعاهدة الدولية بشأن الملكية الفكرية والموارد ا... المنتدى العالمي العاشر للماء: وفد رسمي سعودي يزور الجناح الجزائري غزة: محكمة العدل الدولية تأمر الكيان الصهيوني بوقف عدوانه على رفح "فورا" المنتدى الثاني للكتاب: تكريم خمسة عشر مخترعا ومبدعا جزائريا سرقت بعد مونديال 1986.. تحرك عاجل لوقف بيع "الكرة الذهبية" للأسطورة ماردونا لفك "النحس والحسد" بعد صيام رونالدو عن التهديف.. طلب مثير من نجم النصر قبل مواجهة الهلال برشلونة يقيل مدربه تشافي هرنانديز
العالمسلايدر

كثرة الأصوات المرافعة لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره تربك ممثل المغرب عمر هلال

كراكاس: بقلم زياد ناصر

من بلاد الثوري العظيم سيمون بوليفار فينزويلا حيث يعقد المؤتمر السنوي السنوية لجنة الأمم المتحدة لتصفية الاستعمار، تعالت أصوات الدول والشعوب التي تؤيد حق شعب الصحراء الغربية غير القابل للتصرف في تقرير مصيره وهو ما أربك ممثل المغرب الذي لم يجد ما يداري به عار بلاده وما يدحض به الحجج الدامغة سوى سيل الهراء والأكاذيب التي لم يتعود عليها الجميع فحسب، بل صاروا يبغضون سماعها.

فمن مداخلة كوبا وبوليفيا وتيمور – ليشتي وفنزويلا وأنغولا وبليز وجنوب أفريقيا مرورا بنيكاراغوا وزمبابوي وإيران والمكسيك وصولا لقبلة الثوار الجزائر التي صبت كلها بلا لبس في تأييد حق شعب الصحراء الغربية في تقرير مصيره وفي تعبيرها القوي عن التزامها بتنفيذ القرار 1514 والضرورة المطلقة للتعجيل بعملية إنهاء الاستعمار في آخر مستعمرة في أفريقيا.

وفي مداخلته خلال أشغال هذا المؤتمر، استدل السفير عمار بن جامع بمجموعة من الحجج القانونية والسياسية والحقائق التاريخية التي لا يمكن وقفها واضعا النقاش حول الصحراء الغربية في إطاره الأصلي: عملية إنهاء الاستعمار غير المكتملة.

وأمام الحقائق التي قدمها السفير بن جامع الثابتة والتي لا يمكن دحضها، ارتبك ممثل المغرب، عمر هلال، الذي لم يجد ما يرد به سوى التناقضات التي لا مكان لها في اجتماع يضم من المناضلين في سبيل الحرية ما لم يكمن يتوقعه.

ونظرا لافتقاره الواضح إلى الحجج، وشعوره بالحرج من الوجود الجزائري في كل مكان، وكمحاولة يائسة منه لجر الحديث إلى خارج إطاره، تجرأ عمر هلال على التشكيك في دور الجزائر في مجلس الأمن في الدفاع عن القضية الفلسطينية، ليأتيه الرد المفحم من السفير بن جامع الذي ذكر بأن للفلسطينيين والصحراويين قاسما مشتركا، ألا وهو العيش تحت وطأة الاستعمار، وأن يكافحوا ضد الاضطهاد وأن يناضلوا من أجل تحرير شعوبهم وأراضيهم.

وأضاف بن جامع “لقد أقسمنا بالفعل على أن الجزائر ستعمل بعزم على القيام بدورها، المعروف والمعترف به، كمتحدث باسم الشعوب المضطهدة ومن لا صوت لهم” قبل أن يتابع “جئنا إلى هنا إلى هذا المؤتمر الأممي بشأن إنهاء الاستعمار للمطالبة، مرة أخرى، بحق تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية”.

وذكر بن جامع بالطعنة في ظهر الفلسطينيين، وهي الاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن تبادل الاعتراف بالاحتلال المغربي للصحراء الغربية مقابل تطبيع العلاقات مع إسرائيل، جلاد الفلسطينيين، معتبرا هذا الاتفاق خيانة لقضية الشعب الفلسطيني سيمقتها التاريخ إلى الأبد ومؤكدا أن تصريحاته لا تنطبق بطبيعة الحال على الشعب المغربي الشقيق الذي يستحق الاحترام، والذي يعترف له بأنه غير مسؤول عن تصرفات سلطاته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

20 − 7 =

زر الذهاب إلى الأعلى