آخر الأخبار
رئاسيات 7 سبتمبر: قرار يحدد كيفيات التغطية الإعلامية للمترشحين إجماع دولي على أن قرار العدل الدولية تاريخي و يلزم الكيان الصهيوني المحتل على تنفيذه مطار الجزائر: الأنظمة الحاسوبية آمنة وتعمل بالكامل ولم تتأثر بالانقطاع التقني العالمي عطاف يجري بأكرا لقاءات ثنائية مع مجموعة من وزراء خارجية الدول الافريقية الشقيقة بعد الخلل التقني الذي ضرب العالم.. إليكم لمحة عن CrowdStrike "مايكروسوفت" تعلن معالجة السبب الرئيسي للخلل التقني العالمي ماسك: الخلل الحاسوبي العالمي أكبر فشل في قطاع التكنولوجيا المعلوماتية الشركة الروسية المتحدة للطاقة: منظومتنا لم تتأثر بالعطل الحاسوبي العالمي كلمة معالي الوزير حول البند المتعلق بمشاركة الاتحاد الإفريقي في مجموعة العشرين ماذا حصل؟.. قائمة بالمرافق الحيوية حول العالم التي تأثرت بتعطل نظام الحوسبة البورصات الأوروبية تتلون بالأحمر وسهم "كراود سترايك" يهوي بعد خلل أنظمة وخوادم الكمبيوتر حول العالم عطل تقني يضرب أنظمة الحوسبة ومرافق حيوية حول العالم المجلس التنفيذي للإتحاد الإفريقي: عطاف يدعو لإعتماد رؤية جديدة للشراكة إفتتاح الدورة ال45 للمجلس التنفيذي للإتحاد الإفريقي بأكرا بمشاركة السيد عطاف السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات: السيد عبد المجيد تبون يودع ملف التصريح بالترشح للرئاسيات الشراكة الصناعية الجزائرية الصينية مبنية على نقل التكنولوجيا الحديثة الجزائر تدين الهجوم الإرهابي الدنيء الذي ارتكب بالعاصمة العمانية مسقط المعهد الوطني الجزائري للأدلة الجنائية وعلم الإجرام يتسلم رسميا شهادة التعيين من المنظمة الدولية لحظ... الألعاب الأولمبية 2024 : أمينة بلقاضي وياسر محمد الطاهر تريكي يحملان راية الوفد الجزائري حوادث الطرقات: وفاة 45 شخصا وإصابة 1778 آخرين خلال أسبوع
ممكن

الـجـزائـر 2019 ، الـجـزائـر 2024

بـــقــلـــم: إبـــراهــيـم صـديــقــي

قد ننسى أو نتناسى وفي الحالتين وجب التذكير .
لست هنا لأحدثك عن انجازات الدولة في اربع سنوات لأن هذا الموضوع أنت تعرفه ، فلا يمكنني أن أطيل الحديث فيما تحقق في مجالات التنمية و السياسة و الثقافة و المجتمع .ولكن أدعوك إلى أن تتأمل معي جوانب أخرى قد تمر في يومياتنا دون ضجيج ولكنها شديدة التأثير علينا و على محيطنا .
و لنبدأ بمجيء الرئيس تبون إلى سدة الحكم أواخر سنة 2019 ، هل تتذكر تلك المنابر في الداخل و الخارج التي كانت تزعم ان الرئيس لا يمكنه أن يستمر اكثر من سنة او نصف السنة لأن مشاكل البلاد ستحيله على الفشل ، وأنه سيصطدم بواقع لا قبل له عليه.. هل تتذكر كيف تحامل علينا الناس في المشرق و المغرب و اعتقدوا أنهم بمناوارتهم يستطيعون عرقلة السياسة الخارجية التي تبناها الرئيس ، و لم يترددوا في تشويه اي مسعى جزائري و التقليل من اهميته، ثم هل تتذكر كيف سلطوا علينا منابرهم الإعلامية الرخيصة لضرب استقرارنا و اختلاق الأخبار و الإشاعات المسيئة لنا دون ادنى مراعاة لأخلاق الإعلام و ضمير المهنة .، وهل نسيتَ كيف أرادوا ابتزازنا في قضية الصحراء الغربية و استماتوا في أيهام العالم أن القضية تخص الجزائر مع أن الجميع يعلم أن الموضوع منذ عقود هو شأن تشرف عليه الأمم المتحدة و طرفاه في النزاع هما الصحراء الغربية و المغرب و ليس غير ، و عِوض أن يتوجهوا إلى هيئة الأمم المتحدة ،صوبوا السموم نحو الجزائر ،التي لم تزد على انها رعت حق الجوار مع شعب أعزل يتعرض منذ سنين لتصفة جماعية و لم يطلب من المجتمع الدولي إلا إنصافه في استرجاع أرضه و حريته .
و هل تتذكر ايها القارئ الكريم ،كيف حركوا أذنابهم في الداخل و حرضوهم على تضخيم المشاكل و إطلاق الافتراءات ، و اختلاق الارتباك في المجتمع و المؤسسات ، و في كل يوم كنا نُصدم في أشخاص احترمناهم و تبين فيما بعد أنهم يبيعوننا يوميا بثمن بخس لشياطين و أبالسة خلف الحدود .
و أنت تتذكر قطعا مواقف الجزائر في القمة العربية التي انعقدت في العاصمة الجزائرية و مسعى الرئيس تبون التاريخي في تشكيل موقف عربي موحد وصلب تجاه القضايا الكبرى التي تعني العالم والعرب ، و إصراره على أن الوضع العالمي يفرض على العالم العربي انسجاما و تآزرا كبيرين لمجابهة التحديات الراهنة .وذهب إلى ضرورة التفكير في إنشاء السوق العربية المشتركة من أجل جبهة اقتصادية عربية في مستوى طموح الشعوب العربية ، ورافع بإلحاح على نصرة القضية الفلسطينية و إعادة سوريا إلى موقعها العربي .
و بعدها أراد بعض الذين نحسبهم أشقاء الالتفاف على نجاح القمة و التغاضي عن نداءات الجزائر ، و في النهاية عادوا إلى ما نادى به الرئيس تبون بخصوص سوريا و أهمية العمل العربي المشترك ..
تتذكر أيضا كيف قالوا لن نمر في انتخابات عضوية مجلس الأمن ،و مررنا بإجماع العالم ، و تتذكر كيف قالوا بعدها لن نقوم باي دور في هذا المجلس و هاهو العالم ينصاع لطلب الجزائر المتمثل في وقف العدوان على فلسطين و يبدأ نقاشه حول عضوية فلسطين في الأمم المتحدة باقتراح من الجزائر ، و الامثلة على هذا كثيرة ..
ينزعجون من أي إضاءة تشرق في بلادنا ، حتى وصل بهم الأمر إلى التشكيك في صور قمحنا في صحرائنا الغالية، ..
و الخلاصة أن الجزائر في السنوات الأربع المنصرمة حققت بفضل الله وإرادة الرجال أهدافها في الداخل و الخارج دون ضجيج و لا عنترية ، و لم تغير من شعارها الدائم و هو الأمن والاستقرار في الداخل و السلم و السلام في الخارج ..و للحديث بقية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة عشر − ثلاثة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى