آخر الأخبار
تطالب بتعويض 1.3 مليار دولار.. دعوى تشهير ضد محامي ترامب أسعار النفط تصعد بدعم من آمال التحفيز الأمريكي وقلق بشأن الإمدادات "العدل الأمريكية" تحقق في احتمال سعي مسؤولين بالوزارة لدعم ترامب في قلب نتائج الانتخابات غوتيريش: لا أزال أتخوف من انقسام العالم إلى شطرين محاور الكبار.. كورونا يخطف نجم التلفزيون لاري كينغ خبير أميركي بارز: هذه هي "الفائدة الأهم" للقاحات كورونا في أقوى اقتصاد بالعالم.. عشرات الملايين "يتضورون جوعا" تسونامي وكورونا.. تفاصيل "رسالة أرعبت دولة" بيلوسي تلاحق ترامب بعد الخروج.. وتكشف "ماذا فعل" مع كورونا أول حروب بايدن.. الاشتباك مع كورونا بـ "استراتيجية شاملة" يصغرها بأعوام.. صور وتفاصيل عن خطيب تيفاني ترامب وعائلته لمن يعاني التوتر.. 8 أغذية "عليك بها" هل يتجسس "إنستغرام" علينا؟.. الإجابة بصورة "غرفة النوم" أول "اتفاق" خارجي.. الكرملين يرحب باقتراح بايدن القضاء العسكري الأميركي يوجه الاتهام لـ3 من معتقلي غوانتنامو بايدن يبدأ عهده باستهداف "الكلمة المهينة" بايدن والأيام المئة الأولى.. ملفاتٌ حارقة وهواجس في الكونغرس التغيير من أول لحظة.. ماذا فعل بايدن بديكور المكتب الرئاسي؟ خطة ريال مدريد "الانتهازية" لاستعادة حكيمي في انتظار "التطعيم".. شهادات أميركية من زمن الخوف
آراء وتحاليل

مشاهد: دبلوماسية الكرة

كأس العالم 2018 كانت فرصة لروسيا لتبرهن للعالم على أنها دولة عظيمة بكل المقاييس وأظهرت للعالم أن العزلة الدبلوماسية لم تؤثر عليها فردت على رئيسة وزراء بريطانيا رياضيا بعد الأزمة الدبلوماسية.. ففريق “انجلترا” وصل إلى الدور النصف نهائي والمناصرين الانجليز جاؤوا بقوة وناصروا فريقهم وأعجبوا بحفاوة الروس..

رئيسة كرواتيا “كوليندا غرابار كيناروفيتتش” خطفت الأضواء من نجوم الكرة بتشجيعها لفريقها وأظهرت للعالم أنها رئيسته محبوبة من طرف شعبها وأنها رياضية فحققت في هذا المونديال ما لم تحققه دبلوماسيا.. وماكرون الرئيس الفرنسي قام بنفس الشيء استغل النجاح الكروي لصالحه.

حتى إيطاليا بعد حادثة الباخرة “أكواريس” والفضيحة التي صاحبت رفضها استقبال اللاجئين لجأت للكرة فأمرت أكبر فرقها الكروية شهرة نادي “جوفانتوس” بجلب النجم العالمي ومحبوب الجماهير “كريستيانو رونالدو” مقابل 30 مليون يورو سنويا بعقد يمتد لأربع سنوات رغم احتجاج عمال “فيات” لأن رونالدو سيحسن صورة إيطاليا في العالم ويجعل بطولتها محل متابعة عالميا وهذا ما قامت به إيطاليا الثمانينات حينما جلبت لفرقها الكبيرة والصغيرة كل نجوم الكرة العالمية، مارادونا، بلاتيني، زيكو وغيرهم، فجعلت العالم يقسم بإيطاليا رغم أزمتها الاقتصادية الخانقة ونفس الشيء اليوم يحدث مع الحكومة الجديدة وسياستها باتجاه المهاجرين لن تجد أحسن من رونالدو كواجهة ليغطي على سياستها المرفوضة من الاتحاد الأوربي.

فالكرة باستطاعتها أن تحقق ما تعجز عنه السياسة والدبلوماسية.    

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى