آخر الأخبار
برشلونة يتكبد خسائر كبيرة بسبب فضيحة "بارساجيت" إصدار تحذير من تسونامي بعد وقوع زلزال قوي قبالة نيوزيلندا محكمة تركية ترفض ضم التقرير الاستخباراتي الأمريكي إلى ملف قضية خاشقجي ريال مدريد يخصص مبلغا ضخما لضم "الفتى الذهبي" هالاند سائق القنصلية السعودية في اسطنبول يكشف ما قام به مسؤول أمني سعودي يوم مقتل خاشقجي قراءة في وثيقة الأمن القومي الأميركية.. الصين التحدي الأكبر ميغان ماركل "غاضبة" من قصر بكنغهام.. وتشكو "الافتراءات" الأمير فيليب يجري عملية في القلب.. وكشف حالته الصحية جريمة تهز تركيا.. رفضت إبلاغه بمكان والدتها فتلقّت 20 رصاصة "اللعب بالنار".. ما سيناريوهات العلاقة بين روسيا وأميركا؟ شاهد.. برشلونة يضع حجر الأساس لـ"ريمونتادا" بهدف عالمي مشروع قانون بمجلس الشيوخ يقيد سلطة بايدن لشن حرب بعد ضربات سوريا دراسة: كافة البالغين في بريطانيا سيكونون ملقحين بحلول يونيو الخارجية الروسية تعلق على تصريح بلينكن حول عدم إسقاط الأنظمة بالقوة زوجته السابقة.. مارادونا تم اختطافه قبل إعلان وفاته إثيوبيا: اتفاقيات السودان ومصر لا تقلقنا ما لم توجّه ضدنا برباعية.. مانشستر سيتي يواصل زحفه نحو اللقب السابع يوفنتوس ينتفض.. ورونالدو يسرق الأضواء كالعادة كوريا الشمالية.. صور تكشف عن "مفاجأة نووية" زلزال قوي يهز وسط اليونان.. ويشعر به سكان البلقان
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: الأفارقة بين الاندماج الرياضي والرفض السياسي

فوز فرنسا بكأس العالم لم يكن لولا الأفارقة، هؤلاء الذين ترفض أوربا اليوم استقبالهم على أراضيها صنعوا مجد فرنسا كرويا وأخرجوا الفرنسيين إلى الشوارع احتفالا بالنجمة الثانية وأعطوا الرئيس الفرنسي ماكرون فرصة الاستغلال السياسي لنجاحهم الكروي، السؤال لماذا تسمح فرنسا للاعب الإفريقي بالانضمام إلى منتخبها وتساعده على الاندماج بينما السياسة الفرنسية خاصة والأوربية عامة ترفض حتى مساعدتهم إنسانيا والكل شاهد كأس العالم الأخيرة وكم من منتخب به لاعب أو أكثر من أصول إفريقية، دانمارك، ألمانيا، بلجيكا وفرنسا، التي فازت بكأس العالم هي أصلا “منتخب إفريقي”..

 

هل فرنسا تحب من يرفع رايتها عاليا وتعاملهم مثلما تعامل اللفيف الأجنبي عسكريا؟ أم فرنسا السياسية لازالت لم تفهم الأفارقة؟ فالأفارقة هم بناة فرنسا بالأمس وهم صانعوا مجدها الرياضي اليوم، وفي شتى التخصصات، إذن يجب على السلطة السياسية في فرنسا وأوربا أن تراجع سياستها باتجاه الأفارقة وتساعدهم على الاندماج لأن فرنسا أرض هجرة عبر التاريخ فيجب التعامل مع الأفارقة من هذا المنطلق تجنبا للربيع الإفريقي، الذي وإن حدث سيأتي على الأخضر واليابس لأن المهاجر الإفريقي ليس له ما يخسر فالبحر وراءه والفردوس الموعود أمامه.

 

الرئيس الفرنسي ماكرون بذكائه أكيد سيستغل هذه الديناميكية التي أحدثها المنتخب الفرنسي بألوان إفريقية لصالحه وسيضع إفريقيا في جيبه وسيلعب ورقة المهاجرين الأفارقة على طاولة كبار أوربا.

 

 

   

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

14 + 6 =

زر الذهاب إلى الأعلى